Note: English translation is not 100% accurate
الملف الرئاسي إلى تأزم وجيرو يتحدث عن استحالة الانتخاب حالياً
14 آذار من تجمع أحزاب وشخصيات إلى «مجلس سياسي» يدعو إلى جبهة اعتدال عربية وإسلامية
15 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
اعتبارا من عصر امس السبت، أصبح لحركة «14 آذار» مجلس استشاري موسع، مهمته مساعدة قيادة هذا التجمع في رسم المسار السياسي، واقتراح الانشطة.
وثيقة المجلس، التي تليت في مؤتمر 14 آذار الذي انعقد بمناسبة سنوية انطلاقتها العاشرة، اكدت على صمود 14 آذار وتمسكها بفرادة الصيغة اللبنانية العابرة للطوائف، ورفضها كل مشاريع الحروب الأهلية التي انجر إليها البعض في الداخل والمحيط، بحسب الرئيس سعد الحريري، وأكد البيان على ثبات العزيمة والإيمان بلبنان الواحد. إضافة إلى الدعوة للصمود بوجه الإرهاب. ودعت 14 آذار إلى جبهة اعتدال اسلامية وعربية، وإلى أولوية القضية الفلسطينية، انطلاقا من فرادة التجربة اللبنانية.
وشاركت قيادات شيعية من خارج ثنائية أمل وحزب الله في الاجتماع، وعلق رئيس الكتائب أمين الجميل على الصيغة الجديدة لـ14 آذار قائلا: شعب الشهادة ينادي من أجل السيادة والاستقلال والعنفوان، في حين غرد رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع على حسابه في تويتر قائلا: ان أفضل طريقة يخدم بها الآخرون المسيحيين، أن يوقفوا نواحهم لأن البكاء على الاطلال تدمير ذاتي واضاف: ان وضع المسيحيين صعب لكن متى كان وضعهم في هذا الشرق سهلا؟ والفارق هذه المرة انهم يعيشون المأساة مع المسلمين معا.
ولم يغب عن اركان 14 آذار دوي قذائف الطيران الحربي السوري، وهي تقصف منطقة «خربة يونين» بجرود عرسال، ولا شعارات داعش على جدران المدارس في وادي خالد، ولا تبني نداء مجلس المطارنة المارونية لنواب الامة، كي يحضروا بروح المسؤولية الوطنية إلى مجلس النواب وينتخبوا رئيسا للجمهورية الذي من دونه لا قيام للدولة.
وتعرض الوثيقة مشروعا سياسيا لمرحلة العشر سنوات المقبلة، ويتطرق إلى أمكنة الانجاز والأخطار ويؤكد ثبات العزيمة والإيمان بلبنان الواحد وطنا للعيش المشترك والحرية والعدالة، ويدعو إلى الصمود بوجه الارهاب الذي بات يهدد لبنان والعالم العربي.
وانتهى المؤتمر الى اعلان مجلس سياسي تشاوري وتأليف هيئة تحضيرية له وعقد المؤتمر التأسيسي، عبر التواصل مع القيادات الحزبية وشخصيات من المجتمع المدني.
في هذا الصدد، أوضح د.فارس سعيد منسق امانة 14 آذار ان إقامة هذا المجلس ليست اجراء اداريا، بل هي خطوة سياسية هادفة الى جمع كل القوى الحية، الحزبية والمستقلة، وكل قادة الرأي الموجودين في لبنان وفي بلدان الانتشار بحيث نقدم للرأي العام اللبناني والعربي والدولي صورة وحدة وطنية، اسلاميةـ مسيحية، ووحدة إسلامية ـ اسلامية، كي يرجع لبنان الى دائرة الاهتمام الدولي، لأن التجربة اللبنانية اصبحت مع ازمة المجتمعات