Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة: لا نريد هزيمة أحد ولن نسمح بهزيمتنا
14 آذار: احتفالات بنكهة مختلفة وغياب الأقطاب
16 مارس 2015
المصدر : الأنباء

عون: غلطة مؤتمر الدوحة لن تتكرربيروت ـ عمر حبنجر
احتفال 14 آذار بذكرى انطلاقتها، غيره منذ عشر سنوات، الحشد الجماهيري مختلف، والقيادي أيضا، الإرادة متوافرة، وان بحماس أقل، فالأجواء الحوارية والمناخات التنازلية جعلتها مترهلة، وتتطلب وثبة جديدة تضخ فيها الروح، وهذا هو المبرر والدافع لعملية التجدد من خلال المجلس الوطني لحركة 14 آذار الذي أعلن عن تأسيس في لقاء بيال أول من أمس، والذي غاب عنه الأقطاب، كالرئيس سعد الحريري والرئيس أمين الجميل ود.سمير جعجع، وتولى الرئيس فؤاد السنيورة سد غيبة الجميع.وثيقة المجلس الوطني لا تختلف كثيرا عن الوثائق السابقة، وهي في الواقع تجديد للقديم بصياغة أكثر مرونة، أما الجديد الجديد، فبالحملة على الإرهاب التي تضمنتها كلمة الرئيس فؤاد السنيورة.وقال السنيورة في كلمته: إن 14 آذار لاتزال على موعد مع مستقبل لبنان، وانها أيضا على موعد مع مستقبل المنطقة، واننا نريد صناعة هذا المستقبل بأيدينا، لا أن يصبح هذا المستقبل رهينة امبراطورية من هنا أو ديكتاتورية من هناك، أو ورقة تفاوض بين الآخرين، أو جائزة ترضية لدول طامحة، إنها دينامية جديدة لمصلحة الحد من آثار العنف. وتابع قائلا: نحن في 14 آذار لا نريد هزيمة أحد، ولن نسمح لأحد بأن يهزمنا. ما نريده هو عودة جميع اللبنانيين الى الدولة.
بعض أطراف 14 آذار اعتبر في استبدال الأمانة العامة لـ14 آذار بالمجلس الوطني لـ14 آذار مجرد إكثار للأجهزة والمؤسسات والأسماء، وفي رأيها أن «المؤسسات الإضافية» تقلل الفعالية.
كان البعض يأمل في أن يسمع مراجعة ذاتية حقيقية لتاريخها، وبما أن ما حصل مجرد مراجعة استعراضية، كما تقول قناة MTV الموصوفة كناطقة بلسان 14 آذار، والتي أضافت قائلة: في هذه الذكرى نقول: وداعا 14 آذار، حتى إشعار آخر.
هذا، وحضر الاحتفال نحو 300 شخصية من مختلف الفئات والاتجاهات.
أما منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د.فارس سعيد فقد أعلن «المجلس الوطني» وأكد أن كل من شارك في مؤتمر «بيال» يعتبر عضوا في الهيئة العامة وحدد مهلة شهر لوضع البرنامج التحضيري.
وتحدث د.أنطوان سعد، عضو الامانة العامة عن نجاحات وإخفاقات 14 آذار في اطلالة تلفزيونية، مستغربا عدم قيام هذا المجلس منذ 8 سنوات مثلا، حيث ما كان يجوز التذرع بالاغتيالات السياسية.
وأضاف لقد كان علينا أن نطور اللعبة الديموقراطية والحزبية وأن نواكب الشؤون اليومية للمواطن، واعتبر سعد أن أبرز الملاحظات تمثلت في ابتعاد قيادة 14 آذار عن جمهورها.
وبالتزامن أحيا التيار الوطني الحر بدوره ذكرى 14 آذار الذي كان أحد مكوناتها في مرحلة الانطلاقة الاولى، عام 2005، وقبل أن يتحول باتجاه التفاهم مع حزب الله، في عشاء سنوي حاشد رعاه العماد ميشال عون، وجرى تظهيره بإخراج إعلامي بدا فيه كمن يدخل الى القصر الجمهوري، مصحوبا بالاناشيد والأغاني الوطنية.
وفي كلمته أكد عون أنه لن يكون هناك مؤتمر دوحة 2 يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية، وان هذه الغلطة لن تتكرر.وقال ان مؤتمر الدوحة 2008 انعقد بعد مداخلات إقليمية، وأدى الى تسوية سياسية أتت برئيس للجمهورية في 25 من مايو (الرئيس ميشال سليمان).
وأضاف عون: مع علمنا أن الثقة لا تجير، منحناه ثقتنا مخاطرين بما أولانا اياه الشعب، وبالتأكيد لن تتكرر هذه الغلطة، ولن تكون هناك دوحة ثانية.
وقال: صحيح ان النار لم تصبنا بعد، لكنها حولنا، وإذا كنا نريد فعلا أن ننأى بلبنان عنها، فهناك مهمات ملحة علينا إنجازها، أولا انتخاب رئيس قوي لدولة قوية لجيش قوي يمثل بيئته تمثيلا صحيحا، لكننا مدعوون اليوم لفتح صفحة جديدة مستفيدين من عبر الماضي القريب والبعيد بيد ممدودة لبعضنا البعض.