Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس سليمان: طويلة على رقبة أكبر واحد يريد إخضاعي للابتزاز
السنيورة شاهداً أمام «المحكمة الدولية» واستعدادات للتصعيد بوجه من يعرقلون انتخاب رئيس للبنان
24 مارس 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
أدلى رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة بشهادته أمام المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في لاهاي أمس.
مسبوقة بمعلومات تؤكد أنها لن تكون النافذة التي ستتسلل منها الريح الى المفاوضات الجارية بين تيار المستقبل وحزب الله، والهادفة أساسا الى تنفيس الاحتقان والحد من التوتر، وليس التوصل الى اتفاق سياسي.
واستهل السنيورة شهادته بتعريف العلاقة الحميمة التي ربطته بالرئيس الحريري، منذ المدرسة الابتدائية في صيدا، واصفا اياه بوحيد عصره، حيث انه تبنى تعليم 35 ألف طالب وطالبة من مختلف الفئات اللبنانية.
وقال السنيورة إنه بدءا من العام 1997 كانت هناك جولات عديدة من التدخلات عبر الجهاز الأمني السوري وبعض المسؤولين الأمنيين في لبنان التابعين لهم، وكان هناك من يريد استتباع لبنان بشكل كامل للنظام هناك.
وأضاف أن الرئيس الحريري تباحث مع الرئيس بشار الأسد بأن الظروف تفترض مجموعة غير التي اقترح عليه الاستعانة بها كوزراء في حكومته، والعلاقة التي كانت تربطه بحافظ الأسد غير التي كانت مع بشار الأسد، علما أن التشكيلة الحكومية التي أعلنت عام 97 اقترحها رئيس جهاز الأمن السوري غازي كنعان ومساعده رستم غزالي.وأوضح السنيورة أن الرئيس الحريري عبر له عن ضيقه من الأسماء التي أمليت عليه وان المشاكل كثرت بسبب التدخلات، وان ناصر قنديل وضع على اللائحة النيابية عام 2000 بطلب من النظام الأمني، وكان الحريري متضايقا لكنه اضطر للمواقفة، وأشار الى معارضة النظام الأمني لترشيح النائب غازي يوسف للنيابة.
في غضون ذلك، تنبئ الأجواء السياسية في بيروت، باستعدادات للتصعيد بوجه من يضعون العصي في عجلات عربة الاستحقاق الرئاسي. انطلاقا من الرفض بالصوت والحركة التواصلية، للاستمرار في عرقلة انتخاب رئيس للجمهورية. كما لربط هذا الاستحقاق بالمفاوضات النووية الأميركية - الإيرانية.
ويبدو أن البطريركية المارونية ستقود هذه الحركة، بحسب ما ألمح رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، الذي تحدث لوكالة «الأنباء المركزية» عن خطة وضعتها بكركي لإنهاء الشغور الرئاسي الذي لم يعد مقبولا، ستنطلق قريبا، رافضا الافصاح عن مضمونها.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان ضمن مكونات الخطة استنفار المراجع الدينية في لبنان وإشراكها في المطالبة الدؤوبة والجادة بانتخاب رئيس للجمهورية وقد تكون القمة الروحية التي كشفت «الأنباء» عن انعقادها في الحادي والثلاثين من هذا الشهر منطلقا لذلك.
بدوره، وزير الداخلية نهاد المشنوق أعلن من واشنطن ان حوار تيار المستقبل مع حزب الله متقدم لكنه اعتبر ان انتخاب رئيس الجمهورية موضوع اقليمي، واعتبر ان الحوار يشكل مدخلا لمنطق التسوية، ولكن يجب ان يواكبه وضع اقليمي.
أما رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد فقال اننا طرحنا مرشحنا للرئاسة الذي يفترض ان يخدم المسار الوطني والمقاومة والنهوض والاستقرار الداخلي، وبقي على الطرف الآخر ان يتأمل ويتفكر ويقرر.
والمقصود بمرشحنا العماد ميشال عون، وفي هذه الأثناء الرئيس السابق ميشال سليمان، وردا على سؤال لقناة «الجديد» حول ما اذا كان يعتقد ان مفتاح انتخاب رئيس الجمهورية في طهران، قال هناك اطراف داخلية معنية بالعرقلة وأنا أحمل المسؤولية ليس فقط للطرف الماروني الطامح للوصول الى الرئاسة، بل ايضا أحمل المسؤولية للطرف الآخر المسلم المتعاون معه. ومن المعيب جدا ان تحصل الانتخابات الرئاسية اللبنانية بعد إقرار الملف النووي. وقيل له الا يحق للعماد عون ان يصبح رئيسا للجمهورية؟ فأجاب: ما معنى هذا السؤال؟ بلى يحق له ولسواه، ولكن لماذا يضعون شروطا على الغير؟ عون له الحق وجعجع له الحق.
وامتنع سليمان عن الجزم بحظ قائد الجيش العماد جان قهوجي، لكن السؤال هل ممنوع ان يصبح قائد الجيش رئيسا للجمهورية؟ بالنتيجة النواب هم من ينتخبون الرئيس عسكريا كان او مدنيا علما ان من ينجح في عمله العسكري فسينجح في عمله السياسي.
وختم بالقول: طويلة على رقبة اكبر واحد ان يجعلني أرضخ للابتزاز، وأنا أحذرهم من غضب الناس.