Note: English translation is not 100% accurate
استكمال حوار المستقبل ـ حزب الله في عين التينة
لبنان: جلسة انتخاب رئاسية اليوم.. يعطّلها النصاب
2 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

سلام: لست بحاجة إلى إذن أحد عندما أتحدث عن مصلحة لبنانبيروت ـ عمر حبنجر
في الاعتبار غنى عن الاختبار.. منذ بضعة أسابيع جمّد رئيس الحكومة تمام سلام جلسات مجلس الوزراء عندما لاحظ أن ثمة من يريد هز الاستقرار الحكومي في موضوع آلية عمل مجلس الوزراء، ولم يدع لجلسة وزارية إلا بعد أن سلم الجميع بأن إجماع مجلس الوزراء على كل موقف أو ملف، بوكالته عن رئيس الجمهورية، ليس مطلقا، إنما بحدود معينة تتناول القضايا الميثاقية وحسب.
وأمس، استبق الرئيس سلام جلسة مجلس الوزراء، بتوجيه التهديد لمن توعدوه بالمحاسبة على موقفه الداعم للقوة العربية المشتركة في قمة شرم الشيخ، بتعليق جلسات مجلس الوزراء، كما فعل بمواجهة أزمة آلية عمل الحكومة، إذا ما حاول أحدهم أو بعضهم تأزيم الوضع داخل الجلسة.
الرئيس سلام افتتح الجلسة بالدعوة الاسبوعية لانتخاب رئيس للجمهورية واختتمها بكلام وجداني نال عليه التصفيق الحاد من جميع الوزراء، كما قال وزير البيئة محمد المشنوق، حيث ركز على الأبعاد الوطنية للمواقف وعلى سياسة النأي بالنفس عن محاور الصراع، مع الالتزام التام بالإجماع العربي، متجاوزا ما أثير حول مواقفه في شرم الشيخ.
وقال: لست بحاجة لإذن أحد عندما أتحدث باسم مصلحة لبنان. وقال وزير الإعلام رمزي جريج ان مجلس الوزراء عين محافظ جبل لبنان فؤاد فليفل، أمينا عاما لمجلس الوزراء، محل الأمين العام سهيل بوجي، الذي بلغ السن القانونية. ونقل جريج عن رئيس الحكومة أن موقفه في شرم الشيخ عبر عن حرص لبنان على التضامن العربي وعلى تمتين العلاقة مع دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية، كما أكد حرص لبنان على تحييد نفسه عن المحاور والصراعات.
كما عرض مشاركة لبنان في مؤتمر الدول المانحة في الكويت والنتائج التي أسفر عنها من مساعدات. وبعد نقاش لمواقف سلام، أجمع الوزراء على الثقة بالرئيس سلام. وكان وزير الصناعة حسين الحاج حسن (حزب الله) انتقد تصريحات سلام في القمة العربية، وجاراه التيار الوطني، الذي برر تحفظات الحاج حسن، بالقول ان مواقف سلام لم تمر على مجلس الوزراء أولا، لكن التيار العوني لوح بالانسحاب من الحكومة، في وقت كان القريبون من حزب الله يطمئنون الى أن المرحلة لا تسمح بفرط الحكومة، في غياب رئيس الجمهورية، وبالتالي ان وزراء الحزب في الحكومة لن يدعوا الاختلاف يصل الى حد الخلاف، وبالتالي فإن مناقشة تصريحات سلام في شرم الشيخ ظلت تحت سقف التوافق.
وتاليا فإن جلسة الحوار الجديدة بين تيار المستقبل وحزب الله في عين التينة ستنعقد اليوم الخميس، كما تعقد الجلسة النيابية العامة المقررة لانتخاب رئيس ظهر اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية، علما أنها ستضاف عدديا الى سابقاتها، التي عطلتها مقاطعة حزب الله والعماد عون لجلسات الانتخاب، الأول لأن الفراغ الرئاسي يلائمه، كما تقول 14 آذار، والثاني لاعتقاده أن مقاطعته تلزم المعنيين بالإسراع الى تبني ترشيحه وحيدا للرئاسة.
وزير العمل سجعان قزي قال قبل جلسة مجلس الوزراء: بالتأكيد ستكون هدنة اذا أرادوا هدنة وستكون هناك مناقشة إذا أرادوا مناقشة، لكن رئيس الحكومة أعلن في شرم الشيخ الموقف المعبر عن الدولة اللبنانية.
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، قال في تصريحات له أمس انه لا يخشى على الحكومة من الوقوع في أزمة جديدة، وقال إن الأمور تتجه الى تسوية، لافتا الى أن الرئيس سلام اتخذ الموقف المطلوب والصحيح في القمة، وهو رجل حكيم، ولا مبرر لاعتراض حزب الله على كلامه في شرم الشيخ، لأنها كانت كلمة موزونة، وسأل: ماذا كان يمكن لرئيس الحكومة أن يقول غير ما قاله؟.
كتلة عون لم تطرح مصير الحكومة في موضوع تحفظات حزب الله لكن وزراء هذه الكتلة لوحوا باتخاذ موقف من المشاركة في الحكومة حال قرر مجلس الوزراء أو أحد الوزراء التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي مرة أخرى.
ورأى عون خلال اجتماع كتلته ان قول وزير الدفاع سمير مقبل انه من المبكر الخوض في ملف تعيين القيادات العسكرية والأمنية هو قول غير مسؤول، مشددا على أن القصة ليست قصة وقت بل مسألة مبدئية تتعلق بعدم قانونية وشرعية التمديد الذي حصل للقيادات الأمنية، وقد يحصل مجددا.
وشدد على أن من واجب وزير الدفاع تصحيح التجاوزات القانونية وعدم ارتكاب المزيد منها، مؤكدا النية لمواجهة هذا الخلل.
وكان وزراء كتلة عون هددوا بالانسحاب من الحكومة في حال قررت التمديد لقادة الجيش.