Note: English translation is not 100% accurate
نائب وزير الخارجية الأميركي في بيروت غداً
مصادر لبنانية لـ«الأنباء»: رئيس الجمهورية قبيل عيد الفطر
4 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

«النصرة» تحتجز 11 شاحنة لبنانية مع سائقيها على معبر النصيببيروت - عمر حبنجر
لبنان كما الدول العربية، اكتفى بمراقبة ردود الفعل الدولية على «اتفاق الاطار» النووي بين طهران والدول الغربية، مع قناعة المسؤولين اللبنانيين بأن خريطة جديدة قد ترتسم في المنطقة وان لا عبين قد يستبدلون بآخرين.
وبحسب مصــــادر لـ «الأنباء» فقد يتغير المشهد السوري واللبناني قبل حلول عيد الفطر السعيد الذي يصادف يوم الجمعة في 17 يوليو.
وطبقا لهذه المصادر، يمكن ان يتأخر انتخاب رئيــــس للجمهورية اللبنانية قبل هذا الشهر اي يوليو، كما تستبعد المصادر عينها تعيين قائد جديد للجيش قبل انتخاب رئيس للجمهورية في ظل شبه الاجماع على ربط تعيين القائد بخيار رئيس الجمهورية،مما يوجب التمديد مجددا للعماد جان قهوجي في قيادة الجيش، بمعزل عن اعتراضات العماد ميشال عون المتفرد حتى عن حلفائه في حزب الله والمردة وعموم الثامن من آذار، برفض هذا التمديد.
وماذا لو لم تلتزم طهران بمندرجات ما تم التفاهم على تنفيذه نوويا وميدانيا؟ على هذا قالت المصادر ان هذه المهملة هي اساسا لاختيار مصداقية الطرف الايراني مثل هذا السؤال سيطرح على نائب وزير الخارجية الاميركية انطوني بلينغن خلال زيارته الى بيروت غدا الاحد والاثنين، حيث علمت «الأنباء» انه سيطرح الشغور الرئاسي الى جانب الملفات الاساسية، وسيلتقي رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل ورؤساء الطوائف اللبنانية.
لعبة التفاوض في لوزان واكبها سباق في ميادين الساحات العربية، فالحرب في اليمن محورها عدن، وفي سورية تراجع النظام وحلفاؤه، بينما تمدد داعش الى مخيم اليرموك، وتفرعت النصرة الى الحدود السورية مع الاردن، بعدما حلت محل جيش النظام في معبر النصيب.
التجارة اللبنانية احدى ضحايا هذه التطورات السورية، فاقفال الحدود السورية مع الاردن كما هو حاصل الآن، يعني وقف سيل البضائع الزراعية خصوصا بين لبنان وسورية والاردن وصولا الى الخليج، وقد ابلغ نقيب المزارعين في لبنان «الأنباء» بان مائة شاحنة لبنانية محملة بالخضار والفواكه والبضائع المختلفة عادت من سورية او من المصنع، بعد تبلغها الوضع على معبر النصيب السوري - الاردني، فيما احتجزت النصرة المسيطرة على ذلك المعبر 11 شاحنة لبنانية وصلت الى المعبر واحتجزت سائقيها وهم 8 لبنانيين وثلاثة سوريين.
عضو الأمانة العامة لـ 14 آذار د.فارس سعيد اعتبر أن الاتفاق الأميركي ـ الايراني حول الملف النووي انتصار للشرعية الدولية، وهو انتصار أيضا اذا ارتضت ايران أن تخضع لهذه الشرعية، واصفا هذا اليوم بالمبارك ومتوقعا انعكاسه إيجابا على الساحة اللبنانية وانتخاب رئيس للبنان.
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وصف المفاوضات النووية الايرانية بأكبر ماراثون سياسي، مستمر منذ أكثر من عشر سنوات.
وردا على سؤال حول ما يمكن أن يجنيه لبنان من هذا الاتفاق، قال: ان مجرد الاتفاق يشكل خطوة مهمة، على صعيد تحريك عجلة الحلول لكل أزمات المنطقة، أما بالنسبة للبنان فإن أزمته هي الأقل تعقيدا.
واعترف بري في تصريحات له أمس بأن تطورات الوضع في اليمن كادت تطيح بالحكومة اللبنانية لكن كل الاطراف أثبتت حسن نيتها.
وزير الداخلية نهاد المشنوق، لاحظ أن العرب قرروا طي صفحة الانكفاء وقالوا نحن نقرر، مع الأميركيين أو من دونهم.
وردا على حملة حزب الله وحلفائه على «عاصفة الحزم»، قال المشنوق للمؤسسة اللبنانية للارسال: لا يمكن أن تكون عربيا وأن تكون ضد «عاصفة الحزم».
وقال إن خطاب نصرالله الأخير جاء خارج سياق التاريخ والجغرافيا والمسؤولية الوطنية، فهو يهاجم دولة قدمت 11 مليار دولار للدولة اللبنانية، آخرها 4 مليارات لتسليح الجيش.
وتوقع المشنوق تصلبا إيرانيا في العراق وسورية، كاشفا عن أنه سيكون هناك حظر جوي على سورية خلال هذا العام، وستنشأ قوى معارضة عن داعش والنصرة تجبر النظام على المجيء الى المفاوضات.
المشنوق اعتبر ان المرحلة اللبنانية المقبلة ستكون أحوج الى وجود سعد الحريري في السراي، وقال ستكون مرحلته.