Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات في 14 آذار لنقل «تلفزيون لبنان» خطاب نصرالله ووفد إيراني في بيروت لشرح « اتفاق لوزان»
8 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

النائب حمادة: من عاشر المستحيلات أن يصبح عون رئيساًبيروت ـ عمر حبنجر
زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط انطوني بلينكن خرقت عطلة الفصح، لكنها لم تبعد القلق عن نفوس اللبنانيين، فهو لم يحمل هدية ما للبنان، حسبما اعلن في سلسلة تصريحات، اما الهدية الوحيدة التي جاء بها فتمثلت في إعلانه وقوف بلاده الى جانب لبنان سياسيا وعسكريا، اضافة الى دعم استقدام السوريين الهاربين من القتل في بلدهم.
وفي موضوع الرئاسة، حث الزائر الاميركي على انتخاب رئيس دون ان يوحي او يؤشر او يسمي او حتى يقترح، انما حذر من دخول لبنان في المجهول ان لم يتمكن اللبنانيون من انتخاب رئيسهم.
بلينكن التقى ايضا الرئيس نبيه بري والعماد جان قهوجي ووزير الخارجية جبران باسيل والنائب وليد جنبلاط.
وفي حديث لقناة «ام.تي.في»، اكد دعم بلاده للبنان تمكينا له من ايواء اللاجئين السوريين.
وشرح لمن التقاهم اتفاق لوزان النووي، آملا ان توقف طهران دعمها للمنظمات الارهابية والتسبب في مشاكل للدول المجاورة.
في هذا الوقت، تنتظر بيروت وصول وفد ايراني رفيع نهاية هذا الاسبوع بهدف شرح وجهة نظر بلاده من اتفاقية لوزان النووية.
ويمثل الوفد الرئيس حسن روحاني.
واستبق الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الزيارة باطلالة عبر «الاخبارية السورية» تحدث فيها عن دور الرئيس بشار الاسد في مواجهة التكفيريين.
نصرالله تحمل شخصيا مسؤولية الدخول الى سورية والمشاركة بالقتال فيها، واصفا المعركة بالقاسية والكبيرة والطويلة، وانها معركة الحفاظ على سورية التي حمت لبنان، مستبعدا الحل السياسي الآن.
ولوحظ ان «تلفزيون لبنان» نقل المقابلة مباشرة عن الاخبارية السورية مثله مثل قناة «المنار»، الامر الذي اثار استغراب وزراء 14 آذار، وحملة استنكار واسعة كون نصرالله لا يحمل صفة رسمية حتى ينقل التلفزيون الرسمي حديثه.
ويبقى السؤال في بيروت عن مردود الاتفاق النووي بين طهران والدول الست على المستوى اللبناني الداخلي، وما هو مصير الحوار بين المستقبل وحزب الله في ضوء التصعيد المتبادل ضد الحليف الاقليمي لكليهما؟
النائب خضر حبيب عضو كتلة المستقبل قال ان هناك متسعا من الوقت لرؤية حسنات وسيئات هذا الاتفاق، واعرب عن امله ان تتبلور بمكان ما ايجابيات هذا الاتفاق، كأن يوعز الوفد الايراني الزائر نهاية الاسبوع الى حزب الله المعرقل لانتخاب رئيس الجمهورية بايجاد حل لهذه العقدة.
عن السؤال عينه اجاب النائب مروان حمادة عضو 14 آذار بالقول: اعتقد ان من يبنون قصورا على رمال الاتفاق النووي يتوهون في غير الاتجاه الصحيح، هذا الاتفاق ليس نهائيا، وامام ايران امتحان دقيق جدا، فهل تعود دولة ام تستمر ثورة امبراطورية فارسية صفوية الى آخره؟ انها امام الاختيار خلال اسابيع دقيقة جدا، بالنسبة الى ايران اولا والمنطقة ثانيا ولبنان ثالثا.
وقال ان ايران تحت المجهر، والرئاسة معلقة، ولا احد يقبل المجيء بمالكي آخر الى لبنان.
وختم بالقول: من عاشر المستحيلات ان يكون عون رئيسا للجمهورية، فلبنان لا يتحمل الا رئيسا توافقيا.