Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: زيارة رسمية لرئيس وزراء لبنان إلى السعودية ومخاوف من تطور سجالات حزب الله - المستقبل إلى الأسوأ
17 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
تخطت حكومة تمام سلام اختبار التضامن مجددا أمس، وفي أكثر من ملف شائك بالنسبة للقوى المتمثلة فيها، وسط تصعيد كلامي، لا سابقة له بين تيار المستقبل وحزب الله على خلفية الأوضاع في اليمن.
الملفات موضوع الاختبار تبدأ بالموازنة العامة مرورا بسلسلة رواتب موظفي الدولة وصولا الى التعيينات الأمنية من خارج جدول الأعمال وعلى رأسها تعيين مدير عام جديد لقوى الأمن الداخلي محل المدير العام اللواء إبراهيم بصبوص الذي سيحال على التقاعد بعد عشرة أيام أو التمديد له، بمعنى تأخير تسريحه، الأمر الذي يرفضه وزراء كتلة العماد ميشال عون بحزم، تحسبا لسريانه كمبدأ على المواقع العسكرية القيادية في الجيش، وهنا بيت القصيد.
لكن في معلومات لـ «الأنباء» ان ثمة سببا آخر قد يشكل تهديدا للبنيان الحكومي القائم من وجهة نظر فريق 8 آذار ليس مدرجا على جداول أعمال مجلس الوزراء إنما يظهر في خلفيات مواقف العماد ميشال عون وأركان كتلته، وفي ثنايا تصريحات فريق حزب الله، والسبب يتناول زيارة رسمية للرئيس تمام سلام الى المملكة العربية السعودية نهاية هذا الشهر.وفي معلومات «الأنباء» ان لهذه الزيارة أهدافا عدة في مقدمها شكر المملكة على كل ما قدمته للبنان من مساعدات وعلى رأسها هبة السلاح للجيش اللبناني وللقوى الأمنية.
ووسط السخونة البالغة للبيانات والتصريحات المتبادلة بين تيار المستقبل وبين حزب الله، تترقب الأوساط السياسية في بيروت الإطلالة التلفزيونية للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم الجمعة، وما قد تنطوي عليه مواقف تصعيدية، بعد المقارنة التي أجراها وزير الداخلية نهاد المشنوق بين «عاصفة الحزم» العربية، وعاصفة الوهم الإيرانية.
وفي الباطن، لايزال الحوار ملاذ المتساجلين بدليل ما حصل في الجلسة الحوارية العاشرة بين المستقبل وحزب الله في عين التينة، حيث جرى البحث بالبنود المهمة، وأبرزها الهواجس الامنية وأوضاع اللاجئين السوريين وكأنه «يا دار ما دخلك شر».