Note: English translation is not 100% accurate
سعد الحريري: إنها عاصفة الحزم يا عزيزي
مخاوف من انتقال السجال السياسي إلى داخل الحكومة بري: نمشي قرب الحائط ونقول يا رب السترة
19 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

سليمان: الإسلام باقٍ ودولة الإسلام الداعشية زائلةبيروت ـ عمر حبنجر
أحرجت المواقف التي أطلقها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، الحكومة ورئيسها تمام سلام الذي يتهيأ لزيارة المملكة نهاية هذا الشهر، وأقلقت بعض الحلفاء قبل الخصوم وولدت انطباعات في بيروت، بأن مصدري الثورة الإيرانية فقدوا السيطرة على مكابحهم.
أول رد فعل على كلام نصرالله، صدر عن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، وعبر سلسلة تغريدات عبر «تويتر»، حيث شدد الحريري على أن «نصرالله على خطى السيد علي خامنئي، إبداع في التلفيق وحياكة التحريف والتضليل وعروض الاستقواء والتعبئة المذهبية».
وأشار إلى أن «حشد الاتباع في حلبات التحريض على المملكة لن يعطي الوكيل المحلي للنفوذ الايراني شهادة حسن سلوك بأدواره العبثية»، مضيفا أن «المشهد الذي يقدمه «حزب الله» مستورد من إيران وبعيد عن مصلحة لبنان ابتعاد إبليس عن الجنة، ولا يفوت الحزب أي مناسبة ليعلن من خلالها أنه قادر على وضع طائفة بكاملها في السلة الإيرانية. لكن الشيعة العرب ليسوا جاليات إيرانية في بلدانهم. هم في أساس الأمة وحياة بلدانها، والمشروع الإيراني الذي يريدهم مجرد أدوات مصيره السقوط».
وختم الحريري: أخيرا، لماذا كل هذا الجنون في الكلام؟ إنها عاصفة الحزم يا عزيزي! بالمقابل، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن كلا من حزب الله وتيار المستقبل لا يسعه التخلي عن الحوار، لافتا أمام زواره إلى أن الحوار سيظل قائما، وقال: نحن نبصر كل ما يجري من حولنا ولا يسعنا إلا أن نمشي قرب الحائط ونقول: يا رب السترة.
رئيس حزب الكتائب أمين الجميل العائد من جولة خارجية شملت لندن وواشنطن قال بدوره إن الإدارة الأميركية قلقة على الوضع في لبنان والمنطقة، لكن لا مبادرات أو أفكار واضحة، مشددا على أنه لا قيمة لحوار لا يحقق انتخاب رئيس للجمهورية، وداعيا العماد ميشال عون وحزب الله إلى وقف تعطيل جلسات انتخاب الرئيس.
من جهته، الرئيس ميشال سليمان اعتبر ان التهجم على المعتقدات غير مقبول من اي طرف أتى، والدخول بأي صراع لا يتوافق مع إعلان بعبدا، وحصر الصراع بين السنة والشيعة في غير مكانه.
وردا على سؤال لإذاعة لبنان الحر الناطقة بلسان «القوات اللبنانية» قال سليمان: ان الإسلام باق وهو مفخرة الأمم، لكن دولة الإسلام الداعشية زائلة ولن تبقى.
الوزير ميشال فرعون، أعرب عن خشيته من انتقال السجال السياسي الى داخل الحكومة سيعرضها للخطر، من دون ان يحل مشكلة سورية او العراق او اليمن.
وزير العدل أشرف ريفي رأى الحل للوضع في لبنان بإقامة الدولة في وجه الدويلة. وتوقع المزيد من التصعيد الكلامي والسياسي، لكن على المستوى الأمني، فإن لكل صاحب مصلحة بالاستقرار والحوار.
من جهته، نائب رئيس تيار المستقبل الناب السابق انطوان اندراوس، قال لقناة المستقبل انه استمع الى نصرالله فتصور نفسه امام ناطق فارسي يستخدم المذهبية كوقود للشعبية وصولا الى الإمبراطورية الفارسية.