Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: الأسلحة ستمكن الجيش من القيام بدوره لحماية الاستقرار
لبنان يشكر المملكة ويتسلم هبة السلاح السعودي رسمياً اليوم
20 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
التصريحات الصادمة للجو العام في لبنان، التي أطلقها الأمين العام لحزب الله ضد المملكة العربية السعودية، على خلفية دفاعها عن الشرعية اليمنية، ظلّت محور الحراك السياسي في لبنان أمس.أو بالأحرى محور ردود الفعل السياسية الشاجبة، بدليل أنه لا أحد، حتى من أركان الثامن من آذار، أي حلفاء حزب الله، جاهر بدعم مواقف نصر الله غير المسبوقة، فالتيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشال عون، نأى بنفسه عن هذا الموضوع، وحركة أمل برئاسة الرئيس نبيه بري حيدت نفسها تماما.
أشد منتقدي تصريحات نصر الله، كان النائب وليد جنبلاط، الذي توقف أمام اللهجة الانفعالية للأمين العام لحزب الله ضد السعودية، متسائلا: شو صاير عليه؟
وسأل جنبلاط، الى أين يريد السيد نصر الله جر لبنان واللبنانيين عبر خطابه الموتور هذا؟ وهل أخذ بالاعتبار ما قد يترتب على هذا الخطاب من نتائج وخيمة، على معيشة نصف مليون لبناني فتحت لهم السعودية أبوابها، وساهموا ويساهمون، من خلال تحويلاتهم المالية في تمكين الاقتصاد اللبناني المزري من الاستمرار.
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، التقى مع جنبلاط على إدانة تصريحات نصر الله ضد السعودية، وقال في تصريح لقناة «أم.تي.في» ان الأمين العام لحزب الله رئيس حزب لبناني وعليه أن تكون المصلحة اللبنانية العليا همه الأكبر.من جهته، قال قائد الجيش العماد جان قهوجي: شكرا للمملكة العربية السعودية على تسليح الجيش اللبناني.وأضاف في اتصال هاتفي مع صحيفة الشرق الأوسط اقدم باسمي وباسم اللبنانيين الشكر العظيم للمملكة.
وأشار قهوجي الى ان الجيش سيتسلم اليوم الاثنين اولى المساعدات العسكرية التي قدمتها السعودية لجيش اللبناني والتي يصل حجمها الى 3 مليارات دولار، من اجل ان يقوم بدوره الوطني.
وشدد قهوجي على ان الوقت غير مناسب حاليا للرد على الاساءات التي وجهها نصر الله للسعودية ودول الخليج.
وفي هذه الأثناء جدد البطريرك الماروني بشارة الراعي دعوته المتكررة للسياسيين والنواب، باسم الشعب اللبناني الى القيام بواجبهم الأول والاخير وهو انتخاب رئيس للجمهورية بعد 11 شهرا من الفراغ.وفي هذه الاثناء رجحت مصادر نيابية في بيروت لـ «الأنباء» ان تكون هبة السلاح السعودي، الفرنسي الصنع للجيش اللبناني في خلفية الحملات المريرة التي يشنها الامين العام لحزب الله ضد المملكة.
وأضافت هذه المصادر قائلة: ان حجم الأسلحة المقدمة للجيش والتي تصل طليعتها الى بيروت اليوم ونوعيتها تجعل الجيش اللبناني مهيأ لممارسة دوره الطبيعي والطليعي والأوحد في حماية الاستقرار الوطني بوجهيه السياسي والأمني عبر تطبيق الاتفاقات والمقررات الداخلية والخارجية.واعتبرت المصادر لـ «الأنباء» ان بدء تدفق السلاح المناسب للجيش اللبناني بتمويل سعودي وتغطية اميركية ـ اوروبية يعني ان باب الحلول السياسية قد فتح في لبنان وربما في المنطقة.وسيكون وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل والعماد جان قهوجي وسفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري في استقبال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان والوفد الفرنسي المرافق للدفعة الأولى من العتاد الفرنسي، وستعزف الاناشيد الوطنية السعودية والفرنسية واللبنانية على ارض مطار بيروت خلال استقبال الوزير الفرنسي اليوم.