Note: English translation is not 100% accurate
عسيري: الهبة هي رسالة دعم للجيش وللشرعية
لبنان يتسلم الدفعة الأولى من السلاح الفرنسي الممول سعودياً
21 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

مقبل: دفعات السلاح ستتواصل ونتقبل الهبات الإيرانية بعد رفع العقوبات
وزير الدفاع الفرنسى: سنرافق تسليح الجيش اللبناني لعشر سنواتبيروت ـ عمر حبنجر
أكد نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل ان هبة السلاح السعودية ذات المنشأ الفرنسي الى لبنان، ستأخذ طريقها الى الجيش اللبناني، ولن تكون هناك مشكلة ابدا.
مقبل كان يرد على سؤال في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان في مطار رفيق الحريري الدولي، اثر وصول الوزير الفرنسي مرافقا الدفعة الاولى من الأسلحة الفرنسية الممولة سعوديا للجيش اللبناني، وكان السؤال: هل يمكن ان يتأثر توريد السلاح الفرنسي للجيش بالحملة التي تتعرض لها المملكة السعودية الآن؟
وقال مقبل: كنت أفضل ان يجيب السفير السعودي، الحاضر هنا عن هذا السؤال. وقد أجاب السفير علي عواض عسيري لاحقا بقوله: ان الهبة السعودية هي رسالة دعم للجيش اللبناني وللشرعية اللبنانية وتأتي في سباق الصداقة التي تربطنا بلبنان.
وذكّر مقبل بجهد الرئيس السابق ميشال سليمان الذي سعى بكل الاتجاهات لتسليح الجيش، ونحن نقدر ونشكر كل الدول الصديقة التي تقدم مساعدات عينية وتدريبية لمساعدة ا لجيش وحماية السلم الأهلي، ونخص بالشكر الولايات المتحدة التي كانت طليعة المساعدين للجيش بالاضافة الى دول اوروبية وعربية.
وأشار الى ان الاستعداد لتقبل أي هبة غير مشروطة، وقبول الهبة الإيرانية منوط بمجلس الوزراء وبموافقة مجلس الأمن على رفع الحظر على إيران».
وأوضح ان الدفعة الثانية من الأسلحة تصل لبنان الشهر المقبل ووصول الدفعات سيستمر طوال 48 شهرا.
وتتألف الدفعة الأولى من 42 صاروخ ميلان المضاد للدروع.
وردا على سؤال حول لماذا تقبلون هبات من المملكة العربية السعودية ولا تقبلونها من ايران؟ قال الوزير مقبل، بداية نحن نشكر المملكة العربية السعودية على هذه الهبة، وكجيش لبناني الاستعداد قائم لتقبل اي هبة غير مشروطة.
أما بالنسبة للهبة الإيرانية، فإن قبولها منوط بمجلس الوزراء، وبموافقة مجلس الأمن لرفع الحظر عن إيران، ومتى نفذت هاتان المسألتان لا يبقى من مشكلة في قبول اي هبة.
وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان قال من جهته، ان لبنان الذي يعرف ثمن الحرب لا يريد الانجرار الى هذه الفوضى المحيطة به، ونحن نقف الى جانبه للحؤول دون ذلك، لافتا الى ان لبنان يتعرض لضغوط كبيرة من تنظيم داعش.
وأوضح ان هذا المشروع من حيث العتاد يتضمن عشرات المدرعات ومدفعية حديثة، مشيرا الى ان بلاده ستنشر ضباطا فرنسيين لتدريب الجيش.
وقال الوزير الفرنسي ردا على سؤال ان مجمل الأسلحة تم النقاش حولها مع الجيش اللبناني، وان خطة التسليح تتناسب والخيار الذي قام به الجيش اللبناني بالنسبة لخطة تسليحه الخماسية، وقد احترمنا ذلك.
وأضاف: ان فرنسا سترافق مشروع تسليح الجيش اللبناني لـ 10 سنوات، وان الكليات والمدارس الفرنسية ستكون مفتوحة لاستقبال اللبنانيين وتزويدهم بالخبرات.
الى ذلك، فإن الاهتمام بوصول الدفعة الاولى من الاسلحة الفرنسية للجيش لم يشغل اللبنانيين عن أوضاعهم السياسية المتشنجة، والمرتبطة كما هو معروف بالتطورات الاقليمية المتسارعة، خصوصا في اليمن، والتي تبرر قلق اللبنانيين من مفاجآت الايام الآتية.
ووسط كل ذلك تواجه حكومة «المصلحة الوطنية» استحقاق تعيين قادة للجيش والأمن الداخلي بدلا من القادة الذين بلغوا السن القانونية، أو التمديد لهؤلاء، تجنبا لتعذر التعيين فضلا عن إقرار موازنة عامة للدولة تحت سقف عجز مقبول، إضافة الى انتخاب رئيس للجمهورية.
ويؤيد رئيس مجلس النواب نبيه بري قيادات عسكرية وأمنية جديدة اذا أمكن وإلا فالتمديد للعماد جان قهوجي قائدا للجيش ولرئيس الأركان وليد سلمان، ومدير المخابرات ادمون فاضل، والمدير العام للأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص اذا تعذر التعيين، لأن التمديد أفضل من الفراغ.
ويقول بري انه أبلغ ذلك صراحة الى العماد ميشال عون في لقائهما الاخير، لكن العماد عون مازال على رفضه مبدأ التمديد وقد جددت كتلته النيابية هذا الموقف مشفوعا بالتلويح بموقف من الاستمرار في الحكومة إذا لزم الأمر.
وأشارت الكتلة الى أن كل الاحتمالات واردة سواء بالاعتكاف أو بالاستقالة أو بغيرهما.
وتشكل مشاركة لبنان في اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية في القاهرة غدا الاربعاء للبحث في تشكيل القوة العربية المشتركة نوعا من الاحراج لحكومة الرئيس تمام سلام في ضوء الانقسام اللبناني.
غير أن وزير البيئة محمد المشنوق، المقرب من رئيس الحكومة تمام سلام أكد أمس أنه لا انفجارا سياسيا في لبنان، بل مجرد تشنجات تحصل من وقت لآخر، كما أشار بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف ذريان.
وقال المشنوق: الوضع الحكومي بخير ولا يستطيع أي طرف أن يجنح بالحكومة الى أي اتجاه وفق أجندته الخاصة.