Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: بري وسلام لإبعاد «الملفات المتفجرة» عن الحكومة
رئاسة الجمهورية مع الحريري في واشنطن والراعي في باريس
29 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

الحريري يكشف عن رغبة اللواء غزالة في الظهور على التلفزيون
قناة «الجديد» ترشح الراعي للرئاسة بيروت ـ عمر حبنجر
التعطيل التشريعي بعد الرئاسي يواصل هز ابواب الحكومة اللبنانية بقبضة التيار الوطني الحر الرافض للتمديد للقادة العسكريين والامنيين، مطالبا الحكومة بتعيين قادة جدد من المستحقين.
الشغور الرئاسي الذي فيه العقدة وبه الحل دخل اليوم الاربعين بعد الثلاثمائة يوم، بينما يواصل رئيس مجلس النواب نبيه مشاوراته لتأمين عقد جلسة تشريعية لمجلس النواب مكتملة الحضور ميثاقيا (اي من جميع الطوائف المؤمنة بالميثاق الوطني) متجاوزة تحفظات الاحزاب المسيحية الرئيسية على تشريع الضرورة بغياب رئيس الجمهورية، مع استثناء المشاريع المتعلقة بالموازنة العامة وقانون الانتخاب والرئاسة في حين ان جدول الاعمال المطروح يخلو من هذه الضرورة.
ويسعى رئيس الحكومة تمام سلام الى حماية جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم من تداعيات «الازمة المجلسية» وسط اصرار وزير المالية علي حسن خليل على ان تكون موازنة 2015 على بساط البحث، علما ان ملاحظات كثيرة وضعت في طريق اقرارها.
وأكدت مصادر حكومية لـ «الأنباء» ان بري وسلام اتفقا على إبعاد المواضيع المنجزة للحكومة عن جلسة الغد في طليعتها ملف التمديد للعسكريين والملفات الخلافية المتصلة بالجلسة التشريعية التي يتريث بري في تحديد موعدها حتى الآن.
الرئاسة اللبنانية المعزولة داخليا تتصدر الاهتمامات في واشنطن وباريس، فالرئيس سعد الحريري اكد من واشنطن الحاجة الى رئيس للبنان، وهاجم النظام السوري ورئيسه وحزب الله وايران، معتبرا ان قرار عدم انتخاب الرئيس قرار ايراني، لكن اللافت ما كشف عنه الحريري خلال حوار سياسي في العاصمة الاميركية هو ان اللواء رستم غزالة طلب ان يظهر على تلفزيون «المستقبل» ليعلن عن امر ما لا نعلم ما هو، وبعد ذلك مباشرة تم ضربه، مذكرا بما حصل مع اللواء غازي كنعان الذي انتحر بخمس رصاصات بعد حديث اذاعي.
وفي باريس، توجه الاهتمام الى اللقاء الذي انعقد بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وبين البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي سلم الرئيس الفرنسي مذكرة تشرح الاوضاع اللبنانية السياسية والدستورية، شددت على ضرورة وقف الشغور في مركز رئاسة الجمهورية اللبنانية مع السعي الى وقف افراغ الشرق من مسيحييه، ومساعدة النازحين السوريين في لبنان الذي يتحمل اعباء تفوق طاقته. وشدد الراعي في مذكرته على ان مصلحة الغرب عموما وفرنسا خصوصا لقربها الجغرافي ولحجم علاقاتها بالمنطقة الابقاء على المشرقية المسيحية كحلقة وصل وجسر بين الغرب المسيحي والشرق المسلم.
الراعي وفي مجال آخر دعا وزير الخارجية جبران باسيل الذي التقاه في باريس الى المشاركة بالمساعي لتذليل العقبات في طريق انتخاب رئيس للجمهورية.
ويأمل الراعي الاسراع بانتخاب الرئيس قبل 25 مايو المقبل، حيث تكون مرت سنة على الشغور الرئاسي.
وتوجه الراعي الى باسيل بالقول: حال عودتنا الى لبنان يجب ان نسعى معك يا معالي الوزير الى ايجاد مخرج لموضوع الرئاسة، خصوصا ان معاليك رجل تحد.
واعتبر البعض كلام الراعي ترشيحا لباسيل الى الرئاسة، فيما اعتبره البعض الآخر دعما للعماد ميشال عون، لكن قناة «الجديد» بجديدها المتمثل في الابتعاد عن حزب الله، طرحت اسم البطريرك الماروني بشارة الراعي لرئاسة الجمهورية، فالمؤتمن على الكنيسة يؤتمن على القصر، وسابقة المطران مكاريوس في رئاسة جمهورية قبرص شاهد ودليل.