Note: English translation is not 100% accurate
هل تنحى عون عن الرئاسة مقابل قيادة الجيش لروكز؟
4 مايو 2015
المصدر : الأنباء

بري: المعركة قادمة لا محالة ومهمة الجيش منع المسلحين من الاعتداء على الأراضي اللبنانيةبيروت ـ عمر حبنجر
التحضيرات الإعلامية العلنية لمعركة القلمون السورية التي يُعد لها حزب الله، أحيت مجددا الحديث عن الاستراتيجية الدفاعية التي عاد وطالب بها الوزير أشرف ريفي، ويوافقه الكثيرون على ذلك.
لكن إذاعة «صوت المدى» الناطقة بلسان تيار العماد ميشال عون ذكرت أنه لا أحد يعرف متى تنطلق هذه المعركة «لكن كل ما عرف هو ان حشودا كبيرة للجيش اللبناني من ألوية تدخل ومجوقل ومغاوير في بلدة القاع ورأس بعلبك»، بالاضافة الى حشود كبيرة لحزب الله، توجهت بصورة علنية الى الجرود، ويقول مراسل الاذاعة في البقاع الشمالي ان من يعيش في بيئة حزب الله يستطيع تقدير الاعداد الهائلة من المقاتلين التي توجهت الى القلمون، ما يوحي وكأن المعركة ستبدأ خلال ساعات. وأشارت الاذاعة العونية الى تحضير مستشفيات منطقة بعلبك، كمدار الامل ودار الحكمة والبتول لاحتمال استقبال المصابين، وهو ما أشارت اليه «الأنباء» أمس الأول.إنما كان اللافت قول هذه الاذاعة انه لا أحد يعرف موعد ساعة الصفر إلا قيادة الجيش اللبناني وقيادة المقاومة، هدف الجيش تطهير المنطقة البقاعية من الجماعات الارهابية، وهدف حزب الله ربما أبعد من ذلك، وربما تطهير القلمون من داعش والنصرة واخواتهما. وختمت الاذاعة العونية بالقول: كل ذلك يتم وفق خطة تنسيق بين الجيش اللبناني والجيش السوري وحزب الله.
بيد أن مصادر متابعة، استبعدت أن يكون الجيش اللبناني جزءا من التنسيق المحكي عنه، والذي ربما الغرض من الإضاءة عليه، التشويش على قيادة الجيش، وعلى سياسة النأي بالنفس المعتمدة من الحكومة.
حديث صوت المدى عن التنسيق مع الجيش في معركة القلمون، يطرح موضوع الاستراتيجية الدفاعية، التي اعتبر وزير العدل أشرف ريفي أنها أصبحت من أدبيات الماضي، مؤكدا أن السلاح غير الشرعي لا يمكن أن يشرع نهائيا، ومضيفا في رد غير مباشر على ما أشار إليه وزير الداخلية نهاد المشنوق من أن سلاح حزب الله موضوعه الاستراتيجية الدفاعية، أن الاستراتيجية الدفاعية يضعها الجيش اللبناني وحده.
ريفي وخلال استقباله الرئيس الجديد لبلدية طرابلس عامر الرافعي مع أعضاء المجلس البلدي، دعا حزب الله إلى الكف عن الهروب إلى الأمام، والاعتراف بالخطأ والخروج من سورية والاعتذار من شعبها وترك الجيش اللبناني يدافع عن نفسه، ملاحظا أن النظام السوري بدأ يتهاوى، متوقعا تطورات دراماتيكية قريبا كما تحدث لصحيفة «العرب»، عن الاتجاه نحو نهاية دويلة حزب الله، واصفا المشروع الإيراني للمنطقة بالجريمة الاستراتيجية.
توقف وزير العدل عن سقوط مقاتلين أطفال للحزب في سورية، وقال إن القوانين تمنع تشغيل الأطفال فكيف بإرسالهم إلى القتال؟
رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمام زواره إن المسلحين السوريين يتواجدون داخل الأراضي اللبنانية وانهم يسيطرون على جرود ومساحات تبلغ 600 كلم متر مربع في جرد عرسال ومناطق أخرى. ويقومون بتفجيرات ويقتلون لبنانيين.
ونقلت «الحياة» عن بري قوله: مادام هناك من يحتل أرضا لبنانية فأنا مع المقاومة لتحريرها، وشدد أمام زواره على أن المعركة قادمة لا محالة وقريبا جدا، وان مهمة الجيش منع المسلحين من الاعتداء على الأراضي اللبنانية.
واللافت أن العماد ميشال عون لا يبدو أنه تطرق مع نصر الله إلى ما يجري التحضير له في القلمون وانعكاساته السلبية على لبنان، رغم كلمته المسموعة لدى السيد حسن نصرالله خلال لقائه الأخير معه، ربما لأن تأييد التيار الوطني للحزب مرتبط بتأييد الحزب لعماد عون في معركته الرئاسية، إضافة الى تعيينات القيادات العسكرية فضلا عن تشريع الضرورة في مجلس النواب.
الوزير جان أوغاسبيان (المستقبل) جزم بأن التمديد للقيادات العسكرية حاصل، وعلينا أن نتوقف عن التهويل ورفع السقف.وتوقع أن يعتكف وزراء عون، لكنهم لن يستقيلوا.. وفي هذه الحالة يكون بوسع الحكومة تصريف الأعمال.غير أن صحيفة «الديار» المحسوبة على 8 آذار أكدت أن الرئيس سعد الحريري وافق على التشويه التي وافق عليها عون وتقضي بأن يتولى العميد شامل روكز قيادة الجيش والعميد عماد عثمان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وفي المعلومات أن إقرار هذا الاتفاق يعني قطع طريق عون على رئاسة الجمهورية، لأنه لا يمكن أن تفضي الأمور إلى رئيس جمهورية وقائد جيش من بيت سياسي واحد. وان الرئيس بري لا يمانع في تعيين العميد روكز قائدا للجيش، لكنه مع التمديد للقادة العسكريين اذا لم يحصل التعيين، كما أن النائب وليد جنبلاط لن يكون عقبة أمام تعيين روكز رغم تحفظاته بشأن الضابط الدرزي المهيأ لرئاسة الأركان.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال تسريح العماد قهوجي، يصبح السباق الى بعبدا حصريا بين وزير الخارجية الأسبق جان عبيد وحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة.