Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط: لسنا شعباً واحداً نحن والسوريون بل شعوب عربية
7 مايو 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
استأنفت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الاستماع لشهادة النائب وليد جنبلاط حول جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصحبه امس.
وكان جنبلاط اكد في الجلسة الثانية ان قرار اعدام الرئيس رفيق الحريري صدر في اغسطس 2004 عندما قرر الرئيس السوري بشار الاسد التمديد للرئيس اميل لحود. وفي جلسة الامس، سئل جنبلاط عن اعتراضه على المفهوم القائل ان اللبنانيين والسوريين شعب واحد في دولتين في مقابلة مع صحيفة «لوريان لوجور» الصادرة باللغة الفرنسية، فأجاب: كان لابد من الخروج من هذه العلاقة الغامضة وصولا الى العلاقة بين دولة ودولة، وقلت بلزوم تبادل السفارات، لأنه منذ ان استقل لبنان ثم لاحقا سورية لم تكن هناك علاقات ديبلوماسية بين البلدين، وهي جزء من الاعتراف السوري بلبنان، وانا لا اوافق على مفهوم شعب واحد في بلدين، نحن شعب عربي صحيح، لكن شعب عربي متنوع، نحن شعوب عربية، هناك اقليات، وهناك اقليات غير عربية كالاكراد، ثقافتنا عربية تمتد الى آلاف السنين، ومن قبلها الى الرومان والبيزنطينيين والاغريق، لكني لا اقبل بمفهوم الشعب العربي الواحد كما يقول حزب البعث من المحيط الى الخليج.
ونفى ان يكون تحدث في هذا الموضوع مع الرئيس رئيس الحريري، وقال: لا اعلم لماذا جرى تبادل العلاقات الديبلوماسية بعد اغتيال الحريري وانسحاب الجيش السوري، وطبعا مطالبتي بالسفراء اثارت حفيظة المسؤولين السوريين لأنني اطالب باستقلال لبنان، فالبعث الحاكم في سورية لا يعترف بالكيانات العربية، وهذا الامر طرح على طاولة الحوار عام 2006 بدعوة من الرئيس نبيه بري، وقد اتفقنا على هذه العلاقات بإجماع المتحاورين، وصارت هناك سفارة لبنانية في دمشق وسورية في لبنان، وقد وافق السوريون على ذلك.
وسئل جنبلاط عن لقاءات الحريري مع وليد المعلم في قصر قريطم، فأكد ذلك، وقال ان الحريري كان يسأل المعلم: لماذا مددتم للحود؟ ولماذا تسببتم بالقرار 1559؟ وعرضت المحكمة لشريط سجل اللقاء، حيث قال الحريري للمعلم ان سورية بقلبي، وانا لا يمكن ان اقبل بحكم في لبنان يؤذي سورية، كما لا اقبل ان يحكم لبنان من سورية، لأننا بلغنا مرحلة عم نؤذي لبنان ونؤذي سورية، انت آت للبحث بقانون الانتخاب، سليمان فرنجية (وزير الداخلية يومذاك) قال: نحن قسمنا بيروت الى ثلاثة، الحريري يريد التغيير، عال، يعطينا كم نائب في بيروت، ومنرجعها دائرة واحدة، وانا بطلع لعند بشار واقنعه، وحياة ولادي هيدا اللي صار.