Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط في شهادته لليوم الرابع أمام «الدولية»: ليس جوني عبده من حاول اغتيالي بل حبيقة
8 مايو 2015
المصدر : الأنباء
بيروت: نفى النائب وليد جنبلاط أن يكون على علم بأن رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد هو من أمر باغتيال والده. وقال جنبلاط، ردا على سؤال لأحد محامي الدفاع: ما أعرفه أن النظام السوري هو من قتل والدي وان المخابرات السورية برئاسة العقيد إبراهيم حويجي هي التي نفذت، أما من أعطى الأمر بالقتل فلا أدري.
محامي الدفاع نسب هذه المعلومة الى جورج حاوي الذي كان نائبا لكمال جنبلاط في رئاسة الحركة الوطنية اللبنانية وأمينا عاما للحزب الشيوعي اللبناني، وقد اغتيل بواسطة متفجرة في أسفل سيارته عام 2005 اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وردا على سؤال حول دور العقيد جوني عبده، مدير المخابرات السابق، بمحاولة اغتياله بواسطة سيارة ملغومة أثناء عودته من مطعم في شارع كليمنصو، قال: لاحقا اعترف لي ايلي حبيقة بأنه هو من حاول اغتيالي، وليس عبده.
وفي إطار الحديث عن الفساد في لبنان سئل جنبلاط عما إذا كان الرئيس رفيق الحريري أهدى الرئيس حافظ الاسد قصرا في دمشق، قال جنبلاط: الفساد السياسي قديم في لبنان منذ تأسس كدولة، أما بالنسبة للقصر، فهو ليس هدية للأسد، بل للحكومة السورية، وقد بنته شركة الحريري بتمويل سعودي، وهو القصر الجمهوري الآن، وقد استغرق بناؤه 20 سنة.
وقال ان السعودية وسورية كانا وراء اتفاق الطائف الذي أعاد توزيع السلطات في لبنان وتوازنها، ومن بعدها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وقد اتفق على أن تتولى قوات الردع السورية تنفيذ الاتفاق لجهة نزع أسلحة الميليشيات باستثناء سلاح حزب الله، الذي اعتبرناه مقاومة، وحتى التحرير عام 2000، لكن الوجود استمر وكذلك وجود حزب الله في الجنوب حتى صدور القرار الدولي 1701.
وقال جنبلاط انه والحريري اتفقا على دعم اتفاق الطائف، فيما فريق آخر في 14 آذار أيد القرار 1559 الذي اعتبرناه تدخلا بشؤون لبنان الداخلية.
وقال: الجنوب الآن تحت وصاية القرار 1701.
ونفى جنبلاط ما نقلته عنه السفيرة الأميركية السابقة في بيروت عبر ويكيليكس، من إعرابه عن المخاوف اثر ظهور ميليشيا سنية بقيادة تيار المستقبل، خشية أن يتسلل اليها المجاهدون.
وقال: المستقبل تيار وطني اعتدالي غالبيته من السنّة لكن فيه مسيحيين ودروزا، وأنا لم أعبر عن مخاوفي، وقد يكون ما ذكرته السفيرة تحليلا أو تخيّلا.