Note: English translation is not 100% accurate
سلام والحريري وجنبلاط ودريان وفضل الله: إدانة شديدة لتفجير القطيف
24 مايو 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ خلدون قواص
وصف رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الجريمة الوحشية التي تعرض لها مصلون أبرياء في أحد مساجد القطيف بالمملكة العربية السعودية بالعمل الجبان، ومن قام بهذا العمل هو عقل إجرامي أسود لا يقيم وزنا للحرمات ولا صلة له بالإسلام والمسلمين، ويهدف الى القتل المجاني بغرض إيقاع الفتنة السوداء بين أبناء البلد الواحد ولا يمكن النظر إليه إلا باعتباره عبثا خالصا من شأنه الإساءة الى الأمن والأمان والاستقرار التي طالما عرفت بها المملكة العربية السعودية.
واعتبر الرئيس سعد الحريري ان هذا الاعتداء الإجرامي مكشوف بأهدافه ونواياه، لأنه حلقة في سلسلة خبيثة ترمي الى إثارة الفتنة بين أبناء المملكة، وتهديد الاستقرار الذي سيبقى، بإذن الله، علامة فارقة من علامات القوة والوحدة والتماسك الوطني حول الدولة السعودية وقيادتها.
وندد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بالتفجير الإرهابي، وأكد ان هذا الحادث الإرهابي البربري المدان يؤكد مرة جديدة ان الإرهاب لا يميز بين المناطق او الأشخاص او الطوائف او المذاهب، وهو يستهدف ضرب استقرار المملكة والتعرض لأمنها الوطني الذي يبقى ركنا أساسيا من منظومة الأمن العربي.
ووصف مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان ما حصل بأنه إرهاب بحق الإسلام ومشروع فتنة بين المسلمين. وقال: ان أمن المملكة العربية السعودية خادمة الحرمين الشريفين والمؤتمنة على رعايتهما هو من أمن العالم الإسلامي كله، والاعتداء على أمنها هو اعتداء على أمن كل مسلم في كل مكان من العالم.
وأشار حزب الله في بيان له ان هذه الجريمة هي واحدة من الجرائم التي تستهدف المساجد والمراكز الدينية على امتداد عالمنا الإسلامي، والتي ترتكبها جماعات لا تعرف معنى للصلاة، ولا تراعي حرمة لبيوت الله ومراكز عبادته، ولا تقيم وزنا لحرمة الدماء الطاهرة البريئة التي تسفك على مذابح الجهل والحقد والتحريض الطائفي والمذهبي.
وقال العلامة السيد علي فضل الله: لا نرى في ذلك إلا سعيا لإشعال فتنة مذهبية، ومحاولة لإيجاد شرخ في العلاقة بين المسلمين الذين عرفوا التعايش والتواصل طوال الفترة الماضية، وعملا لإدخالهم في أتون الفتن المتنقلة في أكثر من بلد.