Note: English translation is not 100% accurate
5 شهور من المشاورات أنتجت إعلاناً بـ 16 بنداً
«التيار» و«القوات» يطلقان «إعلان النيات» بعد مقاطعة 30 عاماً.. وعون: هدية للمسيحيين.. وجعجع: بداية الحوار
3 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

إعلان النيات: دعم الجيش وبسط سيادة الدولة.. وقانون انتخابي يأتي برئيس قوي ومقبول في بيئته
جعجع: لا مانع من استطلاع الرأي أو الاستفتاء تحت سقف الدستوربيروت ـ عمر حبنجر
بعد 30 عاما من المقاطعة والحروب، وخمسة اشهر من بداية الحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، قام د.سمير جعجع بزيارة العماد ميشال عون في الرابية متوجا سلسلة من اللقاءات بين النائب ابراهيم كنعان من التيار الوطني الحر وبين رئيس جهاز التواصل في القوات ملحم رياشي. ثمرة اللقاء الاول بين الزعيمين كان اعلان النيات من 16 بندا تناوب كنعان ورياشي على تلاوته كنعان ورياشي اللذين شاركا في المشاورات التي استغرقت ساعتين امس.
وقد وصف رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون اللقاء المفاجئ الذي جمعه برئيس حزب القوات بـ «الهدية للمسيحيين».
واعتبر زعيم التيار الوطني الحر ان زيارة جعجع الى الرابية «كانت مفاجئة ونحن نوافق على النوايا التي اعلنت في ورقة النوايا بين الجانبين و«مصممون على تنفيذها»، مشيرا الى ان «الاستفتاء ان حصل سيكون ضمن الآليات التي لا تمس بالدستور».
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع جعجع في الرابية، اضاف: «الديموقراطية مع الشعب اشرف وأوسع انواع الديموقراطية، واللقاء كان إيجابيا وهذا اللقاء هدية للمسيحيين القلقين على الوضع في لبنان».
وقال ان «الوضع المسيحي ارتاح وسترون مزيدا من الارتياح في الفترة المقبلة، فالقرار بيدنا وليس بأي جهة أخرى ولا ارادة لنا بالمسّ بالآخرين».
من جانبه، لفت رئيس حزب «القوات» الى انه «لم يكن سهلا الوصول الى ورقة اعلان النوايا مع التيار الوطني الحر وهي تعبر عن الجو الذي اصبح موجودا بين الحزبين واتفقنا على تشريع الضرورة بقانوني الانتخاب واستعادة الجنسية».
وأعرب عن «سروره لوجوده في الرابية»، مشيرا الى «انه كان يقول للعماد عون يا ليت الاجتماع حصل من عدة سنين». ولفت الى «انه موجود في الرابية ليس لأي سبب من الأسباب المطروحة اليوم، والسبب الرئيس هو التقاء القوتين السياسيتين، فالقوات والتيار الوطني الحر قوتان سياسيتان بحال التقيا يمكن ان يكون لهما تأثير إيجابي على لبنان».
واوضح ان الاجتماع «هو بداية حوار لأن الأشهر الماضية كانت تمهيد وتحضير أجواء لهذا اللقاء ووصلنا اليوم إلى النقطة صفر وعملنا سيبدأ من اليوم»، مؤكدا «اننا سنضع جهدنا كي لا تفشل هذه المحاولة، وأي موضوع ممكن ان نختلف عليه سنضعه جانبا ونكمل بالمواضيع الأخرى»، مشيرا الى ان «مبادرة عون بما يتعلق بجانب استطلاع الرأي او الاستفتاء لا مانع لدينا به إنما تحت سقف الدستور».
وقد أكد الإعلان على ان وثيقة الوفاق الوطني قد طبقت بشكل مبتور مما يوجب تصويب المسار وفق أحكام الدستور، وعبر قانون انتخابي يراعي المناطق والمشاركة وفي انتخاب رئيس للجمهورية قوي ومقبول في بيئته، وقادر على طمأنة المكونات الأخرى، وعدم اللجوء الى السلاح والعنف، بالإضافة الى دعم الجيش على الصعيدين المادي والمعنوي وبسط سلطة الدولة وحدها على كامل الأراضي اللبنانية والتزام سياسة خارجية مستقلة، بنسج علاقات تعاون مع جميع الدول لاسيما العربية منها واعتبار اسرائيل دولة عدوة، والحرص على ضبط الأوضاع على الحدود اللبنانية ـ السورية بالاتجاهين وعدم السماح بإقامة منطقة عازلة في لبنان أو جعل لبنان مقرا أو منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين، بالاضافة الى حل مشكلة النزوح السوري المتعاظمة.
ودعا الى التزام نهج الحوار والتخاطب البناء والعمل لبناء قواسم مشتركة، واعتماد المبادئ السيادية في مقاربة المواضيع على ان تؤخذ بالاعتبار امكانات الدولة اللبنانية والمعادلات الإقليمية والدولية، والتعهد بالتقيد بالدستور والابتعاد عما يتعلق بالتلاعب به واساءة تفسيره.
وشدد على احترام قرارات الشرعية الدولية كافة والعمل على تنفيذ القرارات التي تم التوافق عليه سابقا في الحوار الوطني.