Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 9 من ربيع الاول 1448 - 22 أغسطس 2026 - العدد: 17773
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • "الصحة": التعامل مع تماس كهربائي محدود في مستشفى جابر.. وعودة العمل بصورة طبيعية
  • "الداخلية": ضبط 3 متهمين بحوزتهم متحصلات مالية ومقتنيات ثمينة من عائدات الاتجار بالمخدرات
  • "إف بي آي": إحباط مخطط لاستهداف مبنى الكابيتول في ولاية نيويورك
  • دول «التعاون» والصين: دعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
  • العدل: اختبار المتقدمين لوظيفة «باحث قانوني» 12 سبتمبر المقبل
  • وزير «الكهرباء»: تشجيع الكفاءات الوطنية والاستفادة من المشاريع المبتكرة لدعم خطط الوزارة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

تقرير إخباري

الفيدرالية في لبنان: لماذا تطرح في دوائر مسيحية؟

8 أغسطس 2015
المصدر : بيروت
A+
A-
Printer Image
عاد حديث الفيدرالية الى التداول في الفترة الأخيرة داخل المعسكر المسيحي ومن دون تنسيق بين مكوناته. البداية كانت مع العماد ميشال عون الذي طرح الفكرة ولوح بالفيدرالية كورقة تفاوضية وسقف سياسي مرتفع قبل أن يتراجع عنها ويقول إن الفريق الآخر يدفعه بهذا الاتجاه. العماد عون يسأل «عما ناله المسيحيون منذ عشرين عاما حتى اليوم، مشددا على أنه إذا لم نتمكن من تحصيل حقوقنا فلنلجأ الى نظام جديد. فإذا أرادوا الشراكة فليصلحوا الطائف وإذا كانوا لا يريدون الشراكة فلتكن إرادة ذاتية». ويقول عون: «نحن لم نقل أننا نريد الفيدرالية وإنما هم من يدفعوننا باتجاهها ويفرضونها علينا. وعلى كل هذا الطرح يحتاج الى توافق كل اللبنانيين عليه». بعد ذلك برز خطاب رئيس الكتائب الجديد سامي الجميل الذي يقول «ما المانع من اعتماد الاتحادية التي تطبقها دول عديدة لإدارة تعدديتها، والاتحادية لا تعني التقسيم ولا تعني الفرز الطائفي وإنما تصون الأقليات وتحافظ على خصوصية كل منطقة. النائب سليمان فرنجية رافض لفكرة الفيدرالية من أساسها وأي تكن التسمية المخففة لها: اتحادية أم لامركزية، ومقتنع بأن مستقبل المسيحيين ومصلحتهم في لبنان الواحد الموحد بعمقه العربي. وإذ رفض طرح الفيدرالية، لفت الى أنها «تأزيم للوضع وليست حلا كما يحاول البعض توصيفها»، سائلا «عن أي فيدرالية نتكلم؟ فيدرالية تبدأ من وادي شحرور وتنتهي بزغرتا؟ حينها ماذا أقول لابن عكار، لابن رميش ولابن زحلة وحتى لابن جزين؟ هل أقول له تهجر أو أطالبه بإلغاء نفسه؟». وأعلن «أننا لسنا مع الفيدرالية ولا مع إلغاء أحد، بل كنا ونبقى مع وحدة لبنان، ولا نعيش إلا بلبنان واحد. إذا كنا نحلم بالتقسيم فنحن نرتكب الخطأ مجددا لأننا كمسيحيين لا يمكننا القول لشريكنا إننا نرفض العيش معك، وفي هذه الحال هل يقبل بقائد للجيش ماروني أو بحاكم مصرف لبنان؟ فالهدف إعادة حقوق المسيحيين إنما الوسيلة خاطئة». أما القوات اللبنانية، فإنها تستغرب خصوصا توقيت هذا الطرح في هذا الظرف غير المناسب لإعادة النظر في التركيبة اللبنانية، لأن ذلك يضعف المسيحيين ولا يقويهم. لذلك، فإن القوات اللبنانية مع تطبيق الطائف وتطويره قبل الحكم عليه بالفشل. وأما المطالبة بتغيير الطائف ونظام جديد فإن ذلك سيثير حفيظة الطوائف الأخرى وسيقودنا الى ما لا يمكن توقعه. في سياق عملية التطوير والتطبيق للطائف، هناك موضوع اللامركزية الموسعة الإدارية والمالية التي وردت بندا رئيسيا ولافتا في ورقة النوايا المبرمة بين القوات والتيار الوطني الحر. في الواقع، مشروع الفيدرالية مطروح في دوائر وأوساط مسيحية سياسية وفكرية من بين مشاريع وخيارات أخرى. وتقول مصادر مواكبة ومطلعة على مجريات النقاشات وخلفيات هذا الطرح وظروفه: حتى بعد التوصل الى اتفاق الطائف الذي أصبح دستورا وواقعا سياسيا وسياسيا، ظل السؤال الهاجس المطروح عند المسيحيين هو أي لبنان نريد؟ ذلك أن التطبيق المتجزأ للطائف في ظل ميزان قوى داخلي غير متكافئ أيام الوصاية جعل المسيحيين يشكون خللا في التوازن وإجحافا في الحقوق وتراجعا في الدور والحضور، والنفوذ داخل الدولة والحكم. ولم يظهر المسيحيون يوما رغبة أو إرادة سياسية في الخروج من الطائف وعليه، وإنما دعوا الى تطبيق كامل وصحيح للطائف بما يضمن ويحفظ الخصوصيات والتوازنات اللبنانية السياسية والطائفية، وطالبوا بتصحيح الوضع بدءا من إعادة النظر في صلاحيات رئاسة الجمهورية لجعلها متناسبة مع مسؤولياته، وصولا الى قانون الانتخابات الذي يؤمن المناصفة الفعلية. يشكو المسيحيون من وضع غير طبيعي مستمر منذ 20 عاما ولم يطرأ عليه تغيير في السنوات العشر الأخيرة، أي تاريخ الخروج السوري من لبنان، ذلك أن «النظام» الذي تم تركيبه في لبنان على يد السوريين استمر «شغالا» ولم يلمس المسيحيون فارقا ملحوظا في وضعهم وطريقة التعاطي معهم، فتعاطت القيادات الإسلامية مع المكاسب والامتيازات التي حصلوا عليها أيام الوصاية على أنها دائمة لا ظرفية. كما ظهر ميل لدى هذه القوى الى الاستثمار في الخلافات المسيحية الى درجة أن القيادات والقوى المسيحية باتت مشرذمة وموزعة على المعسكرين السني والشيعي في إطار الفرز والاصطفاف بين فريقي 8 و14 آذار اللذين تقودهما قوتان شيعية (حزب الله) وسنية (تيار المستقبل). لم تكن المفاجأة في تلويح قوى مسيحية أساسية بـ «الفيدرالية أو الاتحادية»، وإنما في التصدي الحاصل من جانب قوى متعددة على الساحة الإسلامية والتشكيك بدوافعه وأهدافه، من دون بذل أي جهد للوقوف على الظروف والدوافع التي أملت على المسيحيين الاندفاع في اتجاه هذا الطرح، وهذه قراءة سياسية تختصر نظرة شريحة واسعة عند المسلمين المتوجسين من طرح الفيدرالية، تقول هذه القراءة: لقد مرت على لبنان حرب أهلية ضروس استمرت خمسة عشر عاما، وما زال البلد يحصد نتائجها حتى اليوم، وطرحت خلالها مشاريع تقسيمية تحت غطاء «الفدرلة»، وتبين أنها مشاريع غير قابلة للحياة، فعاد وتوحد البلد ولو «على زغل»، تحت راية اتفاق الطائف. كان يمكن للبنانيين البحث في هذا الموضوع لو توفرت للبنان ظروف مختلفة، أهمها المساحة الجغرافية الواسعة والتعدد العرقي وعجز الدولة المركزية عن احتواء أطرافه. أما أن يكون لبنان محكوما بالطوائف ونظامها السياسي، فهذا يعني بلا تردد «فيدرالية الطوائف»، فهل تخدم هذه الفيدرالية المسيحيين خاصة، واللبنانيين عامة؟ ان التمعن في التوزيع الطائفي في لبنان كفيل باستنتاج عواقب الفيدرالية. فالمسيحيون يشكلون غالبية عظمى في منطقة جبل لبنان، خاصة المتن وكسرون وجبيل والبترون وزغرتا وبشري، لكنهم يتوزعون كأقليات في المناطق الأخرى، شمالا وبقاعا وجنوبا. فما هو مصير هؤلاء في «ولاية إسلامية» غير التهجير أو العيش على نظام شبيه بالذمية؟ وهل يعتقد الحالمون بولاية مسيحية في لبنان أنها ستسلم أو تعقد صلحا مع «دولة الخلافة الاسلامية» التي تطرق أبواب المنطقة؟ أم أنهم يتوهمون بأن الغرب سيحمي ويضمن سلامة «مونت كارلو» الجديدة على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط؟ الأوساط المسيحية في تعليقها على هذا الموقف الرافض والقلق تعتبره منفعلا ومبالغا به وغير مبرر للأسباب التالية: 1 ـ الفيدرالية معتمدة على نطاق واسع في 45 دولة حتى الآن. في دول أوروبية وغربية وحتى دول عربية مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي النموذج الواضح والناجح للنظام الاتحادي الفيدرالي. 2 ـ عندما يتوجه لبنان صوب «اللامركزية الموسعة» لا يكون يمشي عكس التيار وإنما مع التيار الجارف في المنطقة المتجهة الى أنظمة فيدرالية ولامركزية تختلف في التفاصيل والتطبيقات تبعا لاختلاف المعطيات والوقائع في كل بلد. 3 ـ المجتمع اللبناني هو مجتمع تعددي يتكون من طوائف لها أوضاعها وخصوصياتها، والنظام اللبناني هو نظام طائفي في الممارسة والأعراف التي لها قوة الدستور والقوانين. وهذا النظام هو في الواقع وعلى مستوى قمة السلطة «فيدرالية طوائف» يجب أن تستكمل باللامركزية الإدارية والمالية، ولا نقول «فيدرالية مناطق» ولا نقول أيضا «لامركزية سياسية»، لأن لبنان بمساحته الصغيرة وتداخل مكوناته ليس مناسبا لهذا النوع، وإنما يجب البحث عن نظام لامركزي يناسبه واقعا وحجما ومقومات. 4 ـ اللامركزية الإدارية والمالية هي في أساس وصلب الإنماء المناطقي المتوازن الذي نص عليه اتفاق الطائف أيضا، وهي السبيل للحد من هذا التفاوت بين ما تدفعه مناطق معينة وما تحصل عليه من الدولة، ولردم هذه الفجوة في العلاقة بين السلطة المركزية والسلطات المناطقية المحلية التي يجب أن تعطى إدارة ذاتية. 5 ـ الفيدرالية أو الاتحادية هي الوجه الآخر للامركزية الموسعة ولا تتعارض مع اتفاق الطائف الذي نص صراحة عليها ولم تشق طريقها الى التنفيذ، ولو طبقت لوفرت الكثير من المشاكل وبددت الكثير من الهواجس.
مواضيع ذات صلة

عون يلوّح بالتصعيد اليوم وحلفاؤه ينصحونه بـ «الغضب المضبوط»

  • 8/8/2015
BBC header category

نحو شراكة بريطانية أوكرانية لإنتاج المسيّرات رغم التهديد الروسي - مقال في الإندبندنت

اليوم العالمي للعمل الإنساني: حين يصبح من ينقذون الأرواح في مرمى الخطر

موجات الحر في أوروبا تواصل حصد الأرواح.. فما حجم الخسائر البشرية هذا الصيف؟

المدرب المغربي بادو الزاكي يعمل لوصول الأردن لنصف نهائي كأس آسيا 2027، فمن هو الزاكي؟

عائلات تنتظر إجابات: مصير آلاف المفقودين في غزة ما زال مجهولاً

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • مدير عام يتهم مراقباً بسبّه وضربه في مقر العمل
    • الجمعة2026/8/21
    «بلومبيرغ»: الاقتصاد الكويتي مرن.. وقادر على مواصلة العمل في الحرب
    • الجمعة2026/8/21
    12.5 مليوناً لـ «الممتازة» في «الصحة»
    • الجمعة2026/8/21
    ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نووياً لقضت على إسرائيل وكل الشرق الأوسط ولا أحد يعرف من يقودها
    • الجمعة2026/8/21
    هند.. ماجستير بامتياز من أكاديمية الفنون بالقاهرة
    • الجمعة2026/8/21
  • نسر يعطل إقلاع طائرة
    • الجمعة2026/8/21
    "إف بي آي": إحباط مخطط لاستهداف مبنى الكابيتول في ولاية نيويورك
    • الجمعة2026/8/21
    مشاجرة في شبرة الخضار بسبب غلاء الأسعار تنتهي بإبعاد وافدين
    • الجمعة2026/8/21
    الليلة.. «لايك» على خشبة «مركز الكويت للتوحد»
    • الجمعة2026/8/21
    «التجارة» تنظم دخول السلع.. أصدرت 3881 ترخيص استيراد في 6 أشهر
    • الجمعة2026/8/21
من
BBC Header Image
  • نحو شراكة بريطانية أوكرانية لإنتاج المسيّرات رغم التهديد الروسي - مقال في الإندبندنت
    اليوم العالمي للعمل الإنساني: حين يصبح من ينقذون الأرواح في مرمى الخطر
    موجات الحر في أوروبا تواصل حصد الأرواح.. فما حجم الخسائر البشرية هذا الصيف؟
  • المدرب المغربي بادو الزاكي يعمل لوصول الأردن لنصف نهائي كأس آسيا 2027، فمن هو الزاكي؟
    عائلات تنتظر إجابات: مصير آلاف المفقودين في غزة ما زال مجهولاً
    قرش الحوت: هل اقتربنا من أسرار مكان بدء الحياة لأكبر أسماك القرش في العالم؟
  • كيف ارتبطت الألوان بفن العمارة منذ القدم؟
    الدوري الإنجليزي الممتاز ينشر أحكام مراجعة قرارات الحكّام وتقنية VAR
    انتهى النظام النووي العالمي القديم، ماذا بعد؟ - واشنطن بوست
    عن عمر 36 عاماً، وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتيري
    كيف تفاعلت مواقع التواصل مع الأنباء عن قرب اعتزال رونالدو؟
    100 مليون يورو لضم المغربي بوعدي إلى مانشستر سيتي
    هل فقد الجيل زد حماسه للذكاء الاصطناعي؟
    رواج ملحوظ في الكتب المستعملة، هل السبب هو الذكاء الاصطناعي؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026