Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
حزب الله يشدد على تمسكه بعون:نقل عن مصدر سياسي قريب من حزب الله قوله «إن الحذر الذي أبديناه في عدم الاندفاع عاطفيا مع الوزير سليمان فرنجية كان في محله، لأن الوزير سليمان فرنجية أخطأ في مقابلته التلفزيونية وهاجم عون.ولم يعد الأمر عند حزب الله بشأن الطلب الى العماد عون الانسحاب بل أصبح طلب سحب ترشيح عون هو كسر للعماد عون، وهو أمر لن يقدم عليه حزب الله.وأن الحلقة التلفزيونية للوزير فرنجية لم تكن في محلها وأساءت إليه أكثر مما فادته في معركة رئاسة الجمهورية.كذلك حديث الوزير سليمان فرنجية عن السلاح الشرعي وغير الشرعي، لم يعط القيمة لسلاح المقاومة الذي حرر الجنوب والذي ردع إسرائيل في حرب 2006 في تموز، وبالتالي فإن الأمور جامدة حاليا وليس من حل في الأفق.
تفاهمات بين حرب والمردة:تردد أن الغداء الذي رتبه تيار المستقبل في منزل وزير الاتصالات بطرس حرب على شرف فرنجية أفضى الى سلسلة تفاهمات، من بينها توزير حرب في الحكومة المقبلة بعد انتخاب فرنجية، كممثل عن المسيحيين المستقلين، في مقابل دعم الأخير لخيار فرنجية.كذلك جرى الحديث عن تفاهمات انتخابية في البترون بين «المردة» وحرب في حال تحالف التيار الوطني الحر مع حزب «القوات اللبنانية».
الحريري يوسع دائرة مؤيدي فرنجية مسيحياً:أشارت معلومات الى أن الرئيس الحريري يعمل على توسيع دائرة المؤيدين لفرنجية، خصوصا في الوسط النيابي المسيحي. فبعد الغداء الذي جمع زعيم «المردة» بالنائب بطرس حرب الأسبوع الماضي، أجرى النائب روبير غانم اتصالا هاتفيا بفرنجية أبلغه فيه دعمه، لكنه أوضح أنه لن يدعمه علنا قبل اكتمال المسعى لأسباب تتعلق بقاعدته الانتخابية المسيحية في البقاع الغربي.
الرئاسة تغيب عن الخطابات:لوحظ أن أمين عام حزب الله حسن نصرالله لم يتطرق في خطابه في ذكرى أسبوع اغتيال سمير القنطار الى موضوع رئاسة الجمهورية، وتحديدا الى مبادرة الحريري وترشيح فرنجية. ولوحظ أيضا أن الرئيس فؤاد السنيورة لم يتطرق في كلمته (ذكرى استشهاد محمد شطح) الى مبادرة الحريري وما قيل عن تسوية رئاسية، وإنما حصر كلامه بالتشديد على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية من جهة، والحفاظ على وحدة وقضية 14 آذار من جهة ثانية.
تفعيل الحكومة وجلسة مطلع العام: تتوقع مصادر وزارية بارزة انعقاد جلسة لمجلس الوزراء مطلع العام الجديد بعد انتهاء عطلة الأعياد على أن يلي ذلك تفعيل عمل مجلس النواب.
وتقول مصادر نيابية إن الرئيس نبيه بري يسعى إلى تفعيل الحكومة ودعم رئيسها سلام بكل ما أوتي من قوة، رغم ملاحظات له عليها منذ جلستها الأولى تتعلق بطريقة اتخاذ القرارات وعدم التقيد بما تقتضيه قواعد انتظام عمل مجلس الوزراء وجدول أعماله.
وبعد مرور الحكومة في امتحان التعطيل والنتائج السلبية التي حصدتها، وليس أقلها تقهقرها في معالجة ملف النفايات الذي لم تتضح نهاياته حتى الآن، يسأل بري الذين «استعملوا دواء التعطيل معالجة بهذا الداء الذي لم يوفر الشفاء المطلوب في انتخاب رئيس». ويتابع: «إذا تناول المريض دواء على مدار أيام ولم يشف منه وازدادت أوجاعه، فهل يتابعه؟».
بيضون: لا مشروع إنقاذياً من دون الحريري:رأى النائب والوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون أن «ما يجمع الرئيس الحريري والنائب سليمان فرنجية تحت سقف الطائف، هو أن فرنجية لم يسهم في عزلة لبنان العربية ولم يهاجم الخليج أو السعودية ولم يقطع لبنان عن الواقع العربي ليأخذه الى إيران، كما فعل النائب ميشال عون، إضافة الى أن فرنجية لم يدخل في التحريض المذهبي كما دخل عون الذي خلق موجة تحريض تحت ستار أو اسم حقوق المسيحيين من دون أن ينظر الى الآخرين».
وشدد على أن «البلد اليوم بحاجة الى الرئيس سعد الحريري، فلا يمكن لأحد انتشال لبنان من الانهيار الاقتصادي والمخاوف الأمنية سواه، والسبب إرث والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلاقاته العربية والشعبية التي يملكها، وبالتالي من دون الرئيس سعد الحريري لا مشروع انقاذيا في البلد». ووصف في حديث الى قناة «المستقبل» تحالف الرئيس الحريري ورئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع بأنه «استراتيجي»، لافتا الى أن «لقاء المصالح الآنية بين جعجع والنائب ميشال عون لا يستمر ويفك قريبا».