Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 يناير 2016
المصدر : الأنباء
التمديد للبلديات غير جائز «قانونا»: أكدت أوساط قانونية أنه لا يجوز تمديد ولاية المجالس البلدية تحت أي ظرف، مشيرة الى أن قانون البلديات ينص صراحة على أنه بعد انتهاء ولاية المجلس البلدي أو حلها أو اعتبارها بحكم المحلولة في حال استقالة نصف أعضاء مجلسها، فإن مهام البلدية تناط بقائمقام المنطقة التابعة لها وذلك تنفيذا لمبدأ استمرارية المرفق العام، أما التمديد فهو غير قانوني بالمطلق.
الحراك وعودة إلى بدء: تعليقا على مجريات اليوم الأمني في رياض الصلح ومحيط مبنى اللعازارية حيث وزارة البيئة، قال مرجع أمني إن التدابير الأمنية التي اتخذت راهنت في البداية على الهدوء والتوجه لدى مجموعات الحراك المدني بالحفاظ على سلمية التحرك ووقف أي اعتداء على الأملاك العامة والخاصة، وليس الاعتداء على الوزارات والمباني الرسمية، معتبرة أن ما جرى شكل خرقا لما تعهد به مثيرو الشغب وانحرافا للحراك المدني الهادئ والهادف الى طرح قضايا الناس وهمومهم.وقال المرجع «إن تكرار هذه المخالفات سيدفع القوى الأمنية الى التصدي لأي خرق أمني أيا كانت النتائج المترتبة على مثل هذه التصرفات المنحرفة، فالإجراءات الأخيرة التي رافقت تفكيك الحواجز في ساحة رياض الصلح ومحيطها لم تكن دعوة مجانية للجوء إلى أعمال الشغب، بل لتنشيط الحركة الاقتصادية في وسط العاصمة.
مخاوف وتوقعات بشأن اغتيالات سياسية: يتضح بحسب محافل ديبلوماسية متابعة للوضع الأمني في لبنان (وليس مصادر أمنية لبنانية)، أن هناك غير سيناريو إرهابي متداول قد يحدث في لبنان، بينها حصول اغتيالات سياسية. والشخصيات المرشحة لأن تطولها هذه الاعتداءات محددة بأسماء عدة، بعضها يحتمل اغتياله لأن استهدافه سهل من الناحية الأمنية، كون الحماية الأمنية التي تحيط به هشة أو أقله ليست محكمة. والغاية من استهداف هذا النوع من الشخصيات هو خلق مناخ تحريضي وصدامي في الشارع اللبناني واغتيال مسار التهدئة الناتج في جزء منه عن حوارات عين التينة بين «المستقبل» وحزب الله.
أما الجزء الثاني من الأسماء المرشحة للاستهداف، فيضم خصوصا شخصية سياسية رسمية يؤدي اغتيالها إلى نقل الفراغ السياسي الجزئي والمقنع الراهن في البلد إلى فراغ شامل. ومع التحفظ عن ذكر اسم هذه الشخصية، تقول معلومة ديبلوماسية إن إحدى الدول العربية أبلغت منذ شهرين هذه الشخصية بوجوب اتخاذ أقصى درجات الحيطة خلال تنقلاتها لأنه يتوقع استهدافها بغرض إغراق لبنان في فراغ دستوري ومؤسساتي شامل.
«داعش» يخطط لاستهداف مصالح فرنسية في لبنان: أكدت مصادر أمنية أن الاستخبارات الأميركية المركزية أبلغت السلطات الأمنية الفرنسية معلومات أكدت أنها موثوقة، وتتحدث عن أن تنظيم «داعش» سيعمل على استهداف مصالح فرنسية في لبنان ومنها شركة الطيران الفرنسية التي تستخدم مطار رفيق الحريري الدولي لركن طائراتها فيه، وأن الخطر يكمن في احتمال أن تتعرض إحدى الطائرات الفرنسية لعملية تفجير على غرار ما حصل للطائرة الروسية التي سقطت في سيناء قبل أشهر قليلة.
وتأتي إثارة موضوع الإجراءات المتخذة في المطار ومطالبة الدول الأوروبية للبنان بزيادة إجراءات التفتيش في سياق التخوف من قيام تنظيم «داعش» بمثل هذه العملية الإرهابية.
.. ويهدد المتعاونين في عرسال مع الدولة: تفيد مصادر أمنية بأن تنظيم «داعش» يقوم بتصفية أي مواطن عرسالي يشتبه بتعاونه مع أي جهاز أمني لبناني. ونفذت مجموعة تصفيات بحق لبنانيين عرساليين كان آخرهم شخص من آل الحجيري ومؤهل في فرع المعلومات. وتؤكد المعلومات أن «داعش» أبلغت مخاتير البلدة بأنهم سيواجهون الموت إذا اشتبهت بأن لهم أي صلة بالدولة اللبنانية وبأي جهاز أمني فيها ولو حتى كان مخفر درك.
الجيش والحرب المزدوجة على الارهاب: بدأت مخابرات الجيش أخيرا، توازيا مع حربها ضد الإرهاب التكفيري، بشن حرب ممنهجة على عصابات الإجرام الآخذة في التحول جزءا من عالم الجريمة المنظمة. وتمثلت آخر الوقائع المتصلة بالحرب على هذه الجبهة بالمهمة التي نفذها الجيش اللبناني أمس في حي الشراونة في بعلبك.