Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن معطيات المشهد السياسي تقول إن الرئيس القادم من 8 آذار
نصرالله: ملتزمون بترشيح العماد عون للرئاسة حتى لو رشحه خصمنا السياسي
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء - بيروت - وكالات
أكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، التزام الحزب بترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية «حتى لو رشحه خصمنا السياسي»، مضيفاً أن الحزب لديه التزام اخلاقي سياسي بدعم ترشيح عون، «وهذا امر غير مخفي».وقال نصر الله في كلمة ألقاها تركزت على الملف الرئاسي والانتخابات الرئاسية اللبنانية: «نحن غير مجبرين كل يوم ومع كل حدث ان نجدد موقفنا والتزامنا. ولم نصدر اي موقف من التطورات الاخيرة لاننا اردنا ان ننتظر المعطيات».واضاف: «بادرنا وقلنا للعماد عون: إنك مرشح طبيعي وطالما أنت مرشح للرئاسة فنحن ندعم ترشيحك»، مشيرا إلى أن البعض اعتبر أن عون مرشح حزب الله لذلك «يجب مقاتلته في العالم العربي وكل الدنيا ».وأشار الى أنه منذ توقيع التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر منذ 10 سنوات والبعض يشكك فيه وبالنوايا ويعمل على الايقاع بهذا الاتفاق.وتابع: « قلنا لسليمان فرنجية انه يجب ان نتوقع ان هناك من يحاول ان يوقع بخلاف بينك وبين عون او بين عون وحزب الله»، ووصف فرنجية بأنه «حليف قديم وصديق عزيز والثقة بيننا قوية والمودة قديمة ».واعتبر أن « المشهد السياسي الموجود حاليا يقول إنه لم يعد هناك رئيس للجمهورية من 14 آذار والرئيس القادم من 8 آذار».ولفت نصر الله إلى أن العلاقة بين حركة أمل وحزب الله «هي علاقة ثقة وتواصل يومي».واستطرد: «لأننا نثق بكل حلفائنا عندما يقوم أي حليف لنا بالحوار مع فريق آخر لا نقلق ولا نحتار».وقال إن حزب الله مارس حقه الدستوري بالغياب عن جلسة الانتخابات واعلن أنه لن يذهب لجلسة لا نضمن فيها وصول مرشحه، مبيناً أنه قبل الحوار مع «المستقبل» اعلنا موقفنا من دعم ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية.واعتبر الامين عام لحزب الله، أن الطريقة التي تم التعاطي بها من قبل «تيار المستقبل» مع ترشيح فرنجية وتسريب الخبر قطعت الطريق امام مناقشة الموضوع وكان لها انعكاس سلبي.وتابع الأمين العام لحزب الله بقوله: « الفريق المقابل يعمل دائماً على إقامة خلافات بيننا وبين حلفائنا»، مشددا على أن «تحالفاتنا ليست فقط قائمة على تقاطع مصالح سياسية بل قائمة على قاعدة الثقة والود. وعلاقتنا مع الحلفاء قائمة على الصدق والصراحة والاحترام المتبادل».وشدد على أنه « سيسد الباب على من يسعى الى التحريض وزيادة حجم الخلافات».ومن جهة أخرى، قال نصر الله إن« إيران لم ولا ولن تتدخل في الملف الرئاسي اللبناني»، وانها «لم تكن بحاجة الى الملف الرئاسي اللبناني من أجل الملف النووي».وتابع: « من لديه دليل على أن إيران توظف ملف الانتخابات الرئاسية في لبنان لمصالحها الشخصية فليتقدم به. نحن في لبنان نفتش عن أي حجة لتأجيل الانتخابات».