Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الوزراء أقرّ تثبيت متعاقدي الدفاع المدني وأرجأ الزيادة على البنزين
مصادر لـ «الأنباء»: «المستقبل» يضع ملف سماحة في عهدة سلام والحريري يطل الأحد من باريس
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
اقر مجلس الوزراء تثبيت الاجراء والمتعاقدين في الدفاع المدني فقط، بينما قرر اخضاع المتطوعين الى الامتحان لاحقا بموجب شروط خاصة، فيما ارجأ بحث موضوع زيادة الخمسة آلاف ليرة على سعر صفيحة البنزين لصالح خزانة الدولة بعدما اعترض الوزراء على هذه الزيادة، كما هدد الاتحاد العمالي العام بالاضراب الشامل اعتبارا من اليوم في حال عادت الحكومة واقرت هذه الزيادة.
وقدم بعض الوزراء مقترحات لمعالجة الوضع المالي، وتم التشديد على اقرار مشروع الموازنة العامة وترشيد الانفاق ووقف الهدر ومحاربة الفساد.
وقدم وزير المالية علي حسن خليل عرضا مفصلا عن الوضع المالي، مبينا فيه حجم الانفاق والاحتياطي المتوفر، وقال ان الانفاق يجب ان يقابله مداخيل.
وكانت زيادة ضريبة الخمسة آلاف ليرة على البنزين قد سقطت قبل ان تصل الى طاولة مجلس الوزراء بعدما بدأ الوزراء بالتملص منه تحت ضغط التحركات الشعبية والمطلبية والاعتصامات.
والواقع ان خليل حسمها قبل الجلسة: لا زيادة على سعر البنزين، وبالتالي لا حريق محتملا في مجلس الوزراء.
ويبدو ان ما جرى مجرد «جس نبض» لقياس مدى قابلية الناس لمثل هذه الزيادة، ما ولد ردود فعل بعكس مرتجى الحكومة الباحثة عن تمويل لاستحقاقاتها الضرورية.
وتبقى قضية احالة الوزير السابق ميشال سماحة الى المجلس العدلي، التي يفترض ان يطرحها وزير العدل اشرف ريفي على مجلس الوزراء اليوم، علما بأنه تغيب عن جلسة امس.
وعلمت «الأنباء» ان وزراء تيار المستقبل قرروا وضع هذه المسألة بين يدي رئيس الحكومة تمام سلام ليعالجها بالشكل المناسب، ما يعني تأجيل البحث بها الى ما بعد عودته من المانيا، اي الى الاسبوع المقبل.
وتقول المصادر لـ «الأنباء» ان الرئيس سلام سيغادر الى ميونخ بعد جلسة مجلس الوزراء اليوم لحضور المؤتمر الحادي والخمسين لتعزيز سلمية الصراعات والتعاون والحوار الدولي الذي تنظمه مقاطعة بافاريا الالمانية ويستمر يومي الجمعة والسبت.
وبسبب توقيت المؤتمر، لن يتسنى للرئيس سلام حضور احتفال تيار المستقبل بالذكرى الحادية عشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في قاعة بيال صباح الاحد المقبل، ولهذا كلف احد الوزراء لتمثيله في الاحتفال.
وفي معلومات «الأنباء» ان الرئيس سعد الحريري سيلقي خطابه عبر الشاشة ربما من باريس بدلا من جدة هذه المرة.
رئاسيا، شغل «هارون الرشيد» وليد جنبلاط وبساط ريحه وفانوس علاء الدين السحري مختلف الاوساط المهتمة بالاستحقاق الرئاسي، ويقول وزير الصحة وائل ابوفاعور ان هارون الرشيد هو الرئيس المفقود، وان جلسة الانتخاب الرئاسية الخائبة اول من امس كانت تؤشر على موت الرئاسة اللبنانية.
ابوفاعور تحدث لقناة «الجديد» عن استحداث وزارة للسعادة في امارة دبي، وقال: نحن في لبنان نحتاج الى وزارة للكآبة.
وعلق وزراء آخرون على خطوة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالتندر مقياسا على حالة لبنان، فاستحداث وزارة للسعادة واخرى للتسامح وثالثة لرسم المستقبل في تلك الامارة السعيدة تطور متقدم ينظر اليه اللبنانيون في مرآة حالهم البائس.
النائب احمد فتفت (المستقبل) شدد بعد زيارته رئيس حزب الكتائب سامي الجميل على ان حزب الله بدأ يتصرف بالمنطق الذي سماه رئيس الكتائب (الديكتاتورية التوافقية)، وقال: حزب الكتائب هو الحليف الاول لاستعادة جبهة وطنية عريضة ترفض ان يكون حزب الله «الحزب الحاكم» او الشمولي الذي يريد فرض السياسة البعثية التي كانت مفروضة في سورية والعراق، وقال ان تيار المستقبل لن يرضخ لاملاءات حزب الله التي تقول «تخلوا عن فرنجية وتفضلوا لانتخاب عون»، وقال فتفت للقائلين بأن على عون الاتفاق مع المستقبل: ان هذا من سابع المستحيلات.
اما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فقد اعتبر ان نظام بشار الاسد سقط، لأن من يقاتل الآن في سورية هما ايران وروسيا، ودعا المجتمع الدولي الى التدخل بسرعة لوقف المجازر الحاصلة. بدوره، قال القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش ان الرئاسة اللبنانية مقبوض عليها من حزب الله، واضاف: ان هذا الحال لن يدوم، مذكرا انه في ايام الاتحاد السوفييتي كان شيوعيو العالم يفتحون مظلاتهم عندما تمطر في موسكو، فأين هؤلاء الآن؟
مصادر لبنانية رسمية تحدثت عن مجيء موفد فرنسي الى بيروت قريبا لابلاغ رسالة الى المراجع السياسية وخصوصا المسيحية لتقريب وجهات النظر حول اقصر الطرق لاتمام الاستحقاق الرئاسي.
وفي المعلومات ان اتصالات تجريها الرئاسة الفرنسية على خطوط واشنطن ـ طهران لهذا الغرض.