Note: English translation is not 100% accurate
14 شباط.. أعاد توحيد « 14 آذار»
الحريري: لبنان يُحكم من لبنان لا من دمشق ولا من طهران
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


بادرنا إلى فرنجية رئاسياً كونه مقبولاً من بكركي ولم نعد عون
نحن عرب على رأس السطح ولن نكون ولاية إيرانية ولن نسمح بالحملة على السعودية والخليج
بيروت ـ عمر حبنجر
كرس الرئيس سعد الحريري عودة اللحمة السياسية الى قوى 14 آذار، عبر الاحتفال الكبير والحاشد بذكرى استشهاد والده الرئيس رفيق الحريري في مثل هذا اليوم منذ أحد عشر عاما.ودعا هذه القوى الى مراجعة نقدية لما حصل، مؤكدا على ان لبنان يحكم من لبنان وليس من دمشق أو طهران، مشددا على اننا عرب ولن نكون إلا عربا، منتقدا بشدة التعرض للمملكة العربية السعودية ودول الخليج، مؤكدا على ان لبنان لن يكون ولاية إيرانية تحت أي ظرف من الظروف.
وشاركه في احياء الذكرى جميع أركان 14 آذار دون استثناء: الرئيس السابق أمين الجميل، رئيس حزب القوات اللبنانية د. سمير ججع وزوجته النائبة ستريدا، والنائب عبداللطيف الزين ممثلا رئيس المجلس نبيه بري، والوزير بطرس حرب ممثلا رئيس الحكومة تمام سلام، والوزير روني عريجي ممثلا المرشح الرئاسي سليمان فرنجية، والوزير الياس بوصعب ممثلا العماد ميشال عون، والوزير اشرف ريفي الذي عانقه سعد الحريري طويلا، كما عانق على هذه الصورة د. سمير جعجع.
وقال: ان زمن الوصاية السورية لم يستطع ان يخرج اشخاصا اكبر من لبنان، وان زمن الاستقواء الايراني لن يصنع قادة أكبر من لبنان، وكل اشكال الارهاب لن تتمكن من وحدة لبنان، وكل عمليات الاغتيال لن تكسر أحلامنا بقيام لبنان.
وأضاف ما من أحد أكبر من بلده، ما من أحد سيتمكن من السطو على الجمهورية اللبنانية، لا بترهيب السلاح ولا بإرهاب التطرف، ولا بمخالفة الدستور ولا بالاحكام العسكرية الزائفة.
وتابع: هناك من قرر ان يقاتل في الأماكن الخاطئة تحت شعارات خاطئة، واذا كانت الدولة وطاولة الحوار قاصرة عن وضع حد لهذا الخلل فإن هذا القصور يستدعي رفع مستوى الاعتراض السياسي على إقحام لبنان في الصراعات العسكرية، وناشد أهل العقل والحكمة في الطائفة الشيعية المبادرة الى تفكيك اخطر الألغام التي تهدد سلامة العيش المشترك. ان لبنان يدفع يوميا ضريبة الارتجال السياسي والاستقواء العسكري، والتزاكي الديبلوماسي والارتباك الاقتصادي والاجتماعي والاندفاع غير المسؤول بتعريض لبنان للخطر والتحامل على الدول الشقيقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي التي لم تبادرنا يوما بأي أذى.
وسأل الحريري هل نحن أمام أحزاب تعمل لله أم أحزاب تعمل للفتنة؟ نحن عرب على رأس السطح، ولن نسمح لأحد يجر لبنان الى خانة العداء للسعودية أو لأشقائنا العرب، لن يكون لبنان تحت أي ظرف، ولاية إيرانية.
وعن مبادرته الرئاسية، قال: لقد كانت لدينا جرأة المبادرة من منطلق وطني هادف الى إنهاء الشعور الرئاسي، مصير الرئاسة بيد اللبنانيين، الرئاسة تصنع في لبنان وعلى ايدي اللبنانيين، ونحن من جانبنا لا نخشى وصول أي شريك في الوطن الى رأس الدولة ما دام يلتزم اتفاق الطائف وحدود الدستور والقانون وحماية العيش المشترك وتقديم سلامة لبنان على سلامة المشاريع الاقليمية.
وأضاف: اللقاء مع الوزير سليمان فرنجية خطوة خلطت الأوراق، صحيح لقد أرغمت الجميع على إعادة وضع إنهاء الفراغ الرئاسي الذي كان الجميع قد نسيه، نحن فخورون بهذه النتيجة خطوة أدت بحلفائنا في القوات اللبنانية الى ان يتواصلوا بعد 28 سنة الى مصالحة وطنية مع التيار الوطني الحر. وتوجه الى د. جعجع قائلا: ليتها حصلت قبل زمن بعيد، كم كانت وفرت على المسيحيين وعلى لبنان، خطوة أدت بالدكتور جعجع الى الانسحاب من السباق وان يعلن الجنرال عون مرشح القوات للرئاسة وهذا من حقه ديموقراطيا.
وأضاف: نحن وكما كل مرة منذ 21 شهرا سنكون أول الحاضرين ومن ينتخب رئيس سنكون أول المهنئين وأول من أقول له مبروك فخامة الرئيس.
وكشف الحريري انه بعد اعتماد بكركي الاربعة أسماء للرئاسة وبعد 35 جلسة لم يتم انتخاب مرشحنا د. جعجع وبقي الفراغ وكانت الفكرة ان يتخلى للرئيس أمين الجميل، بوصفه أحد الأربعة وبشرط ان يضمن تأييد 8 آذار، ولما لم يوفق لم يبق امامنا سوى الوزير فرنجية، من الأربعة على اعتبار ان العماد عون، فقد توصلنا معه الى اتفاق حول الحكومة ولم نرشحه أو نعده برئاسة الجمهورية.
وختم بالقول هذه هي الحريرية الوطنية التي لها شرف الحضور في كل المناطق والطوائف.
وفي نهاية كلمته، دعا الحريري اركان 14 آذار الى التقاط صورة جماعية معه على المنصة، وعلى ايقاع النشيد الوطني ثم انتقل الى ضريح والده ورفاقه حيث تلا الفاتحة.