Note: English translation is not 100% accurate
سلام يدعو القيادات اللبنانية لاستعادة صورة البلاد المشرقة التي أرادها رفيق الحريري
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - بيروت ـ أ.ش.أ
الراعي معزياً سعد الحريري: ندعو جميع الفرقاء السياسيين إلى شد أواصر الوحدة الوطنية
دعا رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام جميع القيادات السياسية اللبنانية إلى بذل كل الجهود للخروج من الحالة البائسة التي تتخبط فيها البلاد، والانخراط بنوايا صادقة في مسيرة استعادة لبنان بصورته المشرقة التي أرادها رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري «وقال سلام في كلمة له في الذكرى الحادية عشرة لجريمة اغتيال رفيق الحريري إن هذه الجريمة النكراء غيرت وجه لبنان».
وأضاف «اننا نفتقد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل ما مثله وحققه وعمل من اجله طيلة حياته التي كرسها في سبيل بلاده وشعبه»، معتبرا ان «الرؤية التي حملها رفيق الحريري للبنان، يجب أن تكون نبراسا يهتدي به كل حريص على قيام مجتمع لبناني تسوده قيم الاعتدال والتعايش الرحب والسلم الأهلي، ودولة لبنانية قوية تتسع لكل أبنائها وتواكب بهم ومعهم انجازات العصر». وأضاف: «إنني في هذه الذكرى الأليمة، ووسط الأزمة السياسية الخانقة التي نمر بها، أدعو جميع القيادات اللبنانية المسؤولة الى التفكر فيما آلت اليه أمورنا والى بذل كل الجهود للخروج من الحالة البائسة التي نتخبط فيها، والانخراط بنوايا صادقة في مسيرة استعادة لبنان بصورته المشرقة التي أرادها رفيق الحريري». وختم سلام كلمته متوجها لعائلة رفيق الحريري بالقول: «في الرابع عشر من فبراير أتقدم بالتحية من عائلة الراحل الكبير ومحبيه ومن كل الاوفياء لنهجه، وأشد على أيدي حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري، وأؤكد ان لبنان لن ينسى من جعله هاجسه الأول والأخير، ودفع حياته في سبيله».
إلى ذلك، أعرب البطريرك الماروني اللبناني بشارة بطرس الراعي عن تعازيه لأسرة رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري.
وقال الراعي في عظة له امس: «في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة المغفور له رفيق الحريري الحادية عشرة، نجدد مشاعر التعزية لزوجته واولاده، وخاصة نجله رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، ولأصدقائه ومحبيه الكثر.
ونذكر معه بالصلاة كل الشهداء لاسيما من بينهم رؤساء جمهورية ورجال دولة ودين».
وندعو جميع الفرقاء السياسيين في لبنان إلى شد أواصر الوحدة الوطنية في كنف دولة قادرة بمؤسساتها الدستورية وموحدة في رؤيتها الداخلية والإقليمية والدولية».وقال: «أود أن أذكر الذين يعملون في الحقل السياسي ونواب الأمة، أنهم يرتكبون خطيئة جسيمة عندما يهملون واجب العمل من أجل توفير الخير العام، الذي منه خير الجميع وخير كل مواطن، والذي يحققونه بنشاطات التشريع والإجراء والإدارة. وهو خطيئة جسيمة بسبب ما ينتج عن هذا الإهمال من ضرر بالمواطنين وبالبلاد معيشيا واقتصاديا وإنمائيا.
وأضاف أن هذه الخطيئة ترتكبها الكتل السياسية والنيابية بإهمال واجب انتخاب رئيس للجمهورية بأي طريقة كان هذا الإهمال، مباشرة أو غير مباشرة، بتعطيل الجلسات الانتخابية، أو بالتصلب في المواقف، أو برفض أي تفاهم، أو بالتقاعس عن إيجاد حل.
وتابع قائلا «إنهم بذلك يفككون أوصال الدولة، ويتسببون بتزايد الفساد، وانتشار الفوضى في مؤسسات الدولة، وإفقار المواطنين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وتهجيرهم إلى خارج وطنهم».