Note: English translation is not 100% accurate
4 سنوات لتنفيذ خطة إنشاء مركزي معالجة للنفايات في برج حمود ونهر الغدير
أزمة النفايات.. «الوزراء» يعيد فتح مطمر الناعمة شهرين مؤقتاً
13 مارس 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
اتفق مجلس الوزراء اللبناني في اجتماعه امس على إعادة فتح مطمر الناعمة لمدة شهرين.
وذكرت الوكالة اللبنانية للإعلام أن مجلس الوزراء أقر خطة مرحلية لحل مشكلة النفايات مدتها 4 سنوات، تقضي بإنشاء مركزي معالجة للنفايات في برج حمود، الجديدة- البوشرية ونهر الغدير، وكذلك إعاد فتح مطمر الناعمة مؤقتا، وصرف حوافز مالية للبلديات الواقعة في نطاق المطمر.
ومن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال جلسة مجلس الوزراء، كما أعلنها وزير الإعلام رمزي جريج، إنشاء مركز معالجة للنفايات ومطمر صحي مستقبلا في منطقتي الشوف وعاليه بالتشاور مع البلديات ، كما تم الاتفاق على توزيع نفايات منطقة بيروت الإدارية على مراكز الطمر والمعالجة المستحدثة وكذلك معمل الفرز في صيدا.
وأقر المجلس إنشاء وتطوير معامل الفرز والمعالجة وفق المعايير الصحية المتبعة، وتكليف وزارتي الداخلية والمالية إقرار مشروع قانون حوافز للبلديات التي تقع في محيط المطامر بكلفة 40 مليون دولار قابلة للتمديد ومنها مناطق برج حمود، الجديدة- البوشرية- السد، برج البراجنة، الشويفات، الشوف وعاليه.
كما قرر مجلس الوزراء اللبناني دفع مبلغ 6 دولارات بدلا عن كل طن من النفايات تنقل إلى مطمر الناعمة، وتحسم من مستحقات البلديات المستفيدة من الصندوق، وتلزيم مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة باعتماد التقنيات العلمية الضامنة لسلامة البيئة، كما اشار إلى حق اتحادات البلديات والبلديات معالجة نفاياتها على طريقتها.
وقد أبدى رئيس الحكومة تمام سلام في جلسة الحسم، كما وصفت، تفاؤله بإقرار الخطة المرحلية للنفايات.
وأعلن وزير الزراعة أكرم شهيب المكلف بهذا الملف عن وجود مطمرين مؤكدين حتى الآن هما «الكوستابرافا» على شاطئ خلدة، وبرج حمود شمال شرق بيروت، متكتمين على موقع المطمر الثالث المرجح أن يكون مطمر الناعمة القديم. وقال: لقد صبر الناس كثيرا ولم تعد تحتمل.
أما وزير الداخلية نهاد المشنوق، فقد وصف الحل بالمؤقت لاربع سنوات، يجري خلالها وضع اسس المعالجة الدائمة من خلال المطامر والمحارق والغرز وتوليد الطاقة الكهربائية.
وزير الصحة وائل ابو فاعور اعتذر من الشعب اللبناني على الخطيئة الصحية.
وزير السياحة ميشال فرعون وصف أزمة النفايات بـ «الطابوس» في حين قال وزير الاقتصاد الان حكيم: ان حل ازمة النفايات جاء على قياس الطاقم السياسي النفعي، وقد نوافق مرغمين على عودة سوكلين.
أما النائب طلال ارسلان فقد اسف لأن يكون مصير الحكومة مرتبطا بتضييق البحر، وتحدث عن لقاء مع النائب وليد جنبلاط اليوم الاحد للتشاور مع اهالي الشويفات قبل اعتماد الموقف الاخير.
على صعيد متصل ، تظاهر آلاف اللبنانيين في بيروت صباح امس تحت شعار «الانذار الاخير» الموجه إلى الحكومة لعدم توصلها إلى حل لأزمة النفايات المنتشرة في محيط بيروت منذ 8 اشهر، وحذروا من نيتهم شل الحركة في البلاد غدا الاثنين. وسبق أن فشلت مبادرات عدة للحكومة لحل الأزمة سواء عبر اقامة مطامر جديدة او ترحيل النفايات الى خارج البلاد او الاعتماد على المحارق ، فتلك الحلول لاقت اعتراض المجتمع المدني والجمعيات البيئية خشية الإضرار البيئية الناتجة منها.
وكانت حملة «طلعت ريحتكم» المدنية، احدى المجموعات التي نظمت احتجاجات ضد ازمة النفايات خلال الصيف، نشرت قبل ايام شريط فيديو فاضحا يظهر جبالا من النفايات مكومة على الطرق وعند الشواطئ وبين الاشجار في بيروت ومحيطها. ودعت اللبنانيين الى المشاركة في تظاهرة السبت بعنوان «الانذار الاخير».
ولبى اكثر من 3 آلاف شخص الدعوة، وفق مصور «فرانس برس»، وتظاهروا في وسط بيروت وحمل المتظاهرون شعارات تطالب بـ«اسقاط الحكومة»، وهتفوا «الشعب يريد اسقاط النظام» و«ثورة ثورة» و«يسقط يسقط حكم الازعر» حيث ارتدى البعض قمصانا كتب عليها «حكومة الزبالة» كما اعلن المنظمون للتظاهرة في بيان ان «الانذار انتهى، ودخلنا مرحلة جديدة، ويوم الاثنين سنشل الحركة في البلاد». وقال احد المنظمين اثناء قراءته للبيان «افضل لنا ان نضحي بعملنا يومين على ان نضحي بحياتنا ومستقبلنا ومستقبل اولادنا».