Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 مارس 2016
المصدر : الأنباء
٭ جلسة حوارية بعيدا عن الاحتقان:
تنعقد جولة حوار جديدة بين تيار المستقبل وحزب الله مساء اليوم في عين التينة، وعشية هذه الجولة، لفت عضو كتلة «المستقبل» النائب سمير الجسر الى «أنها الأولى التي تعقد بعد الاجتماع الأخير بين الرئيسين بري والحريري، علما ان عدم انعقاد جلسة الحوار بنصابها الكامل في المرة السابقة كان في حد ذاته تعبيرا عن موقف، والطرفان مدركان لضرورة الحوار حتى لا يتمادى الاحتقان المذهبي على ضوء ما يجري في المنطقة والحرب في سورية». ولفت الى «أن الحوار الذي يبحث في بندي إزالة الاحتقان والموضوع الرئاسي سيتناول مواقف مجلس التعاون الخليجي الأخيرة والبحث في سبل تخفيف آثارها على لبنان».
٭ كيف ترد الرابية على كلام فرنجية؟:
حول الكلام الأخير للنائب سليمان فرنجية في جلسة الحوار واتهامه العماد ميشال عون بأنه أتى بالطائف من جراء أخطائه، تكتفي مصادر مقربة من الرابية بالقول إنه سبق للعماد عون أن قال إن سليمان فرنجية يتمتع بفروسية، «والفارس كثيرا ما يضطر الى أن يكبو مع جواده، فكيف إذا كان الجواد أو الحصان موقع الرئاسة الأولى؟ إلا أن الفارس ينهض من جديد عند أول مناسبة، ونحن نراهن على نهضته من كبوته».
٭ ريفي مستقيل سياسيا ومستمر عمليا:
مطلع الأسبوع الماضي، أبلغ الوزير أشرف ريفي وزيرة المهجرين أليس شبطيني بأنه سيتخذ قراره النهائي بشأن الاستقالة يوم الخميس الماضي، إلا أن المعلومات أفادت بأن ريفي باشر، يوم أمس الأول، بتوقيع بريد الوزارة من مكتبه في الأشرفية، وذلك على قاعدة أنه ملزم بتسيير المرفق العام إلى حين البت بالاستقالة، وفق ما تقول أوساط ريفي.
أما شبطيني فكانت، قبل استعادة ريفي لبريد وزارة العدل، قد أشارت إلى أنها «تسير» أعمال الوزارة، «بطلب من الرئيس تمام سلام وبعد استشارة الرئيس ميشال سليمان، حيث هناك قرارات ضرورية يجب أن تتخذ».
٭ جعجع يعترف بأزمة في 14 آذار.. مرحلية: مرت الذكرى السنوية لانتفاضة 14 آذار بهدوء ومن دون احتفالات سياسية وشعبية، واستعيض عن المشهدية الاحتفالية الجامعة بإطلالات ومؤتمرات متفرقة كان أبرزها لرئيس حزب «القوات اللبنانية» الذي اعترف بوجود أزمة داخل 14 آذار، ولكنه اعتبرها أزمة «مرحلية» وليست جوهرية، داعيا الى صدمة إيجابية للخروج من الأزمة الداخلية بدلا من مشهدية تخفي المشكلة الحقيقية وتتهرب من معالجتها.
٭ واشنطن تنظر إلى الجيش كحليف وشريك: توقف المراقبون السياسيون أمام ما قالته السفيرة المرشحة لشغل منصب السفير الأميركي في لبنان إليزابيث ريتشارد أمام الكونغرس الأميركي، وهي تدلي بشهادتها، إذ أشارت الى الشراكة الأمنية مع لبنان، فقالت: «لقد لعبت شراكتنا مع القوى الأمنية دورا حاسما للحفاظ على أمن لبنان الذي هو في التحالف الذي نقوده لمحاربة الإرهاب، ويأتي دعمنا للجيش في هذا الإطار».. وهذا الكلام للديبلوماسية الأميركية التي ستقدم أوراق اعتمادها في لبنان، يؤكد وجود قرار أميركي بالحفاظ على الأمن في لبنان وحمايته من الإرهاب، وأن الجيش سيبقى على لائحة الدول التي تتلقى مساعدات أميركية والتي فاقت المليار دولار خلال السنوات الـ 10 الأخيرة، وفق التقارير التي تصدرها وزارة الدفاع الأميركية التي تنظر الى الجيش كحليف وشريك لها في محاربة الإرهاب.