Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
٭ «السلة تتراجع بحظوظ عون»: تعتقد مصادر سياسية متابعة أن عودة الحديث عن «السلة» كشرط للاتفاق على الرئيس العتيد بعدما كان السيد حسن نصرالله قد علق المطالبة بها في حال انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية، تعني عمليا أن حظوظ عون بالوصول الى قصر بعبدا بدأت تتراجع نسبيا وبات من المطلوب التفاهم على الإصلاحات التي تشير إليها «السلة» دفعة واحدة قبل الشروع بانتخاب الرئيس أو الاتفاق على اسمه في الحد الأدنى.
وتعود شخصية قيادية بالذاكرة الى ما دار في جلسة الحوار الموسع الماضية بين النائب محمد رعد والرئيس فؤاد السنيورة في حوار غير مباشر بينهما عندما طرح السنيورة خيار اعتماد نصاب الأكثرية بدلا من الثلثين بهدف الإسراع في انتخاب الرئيس، فرد رعد عليه قائلا: «هل تريدون الإتيان برئيس للجمهورية يمضي سنوات ولايته وهو في حوار مع القيادات السياسية عن الإصلاحات المطلوبة ولو كانت تحت سقف «اتفاق الطائف»؟ وقد فسرت الشخصية القيادية كلام رعد بأن الاتفاق على «السلة» بات يسبق الاتفاق على الرئيس.
٭ «التيار» يتراجع عن خطوة الشارع: علم أن من أسباب صرف التيار الوطني الحر النظر عن فكرة النزول الى الشارع، تلقيه إشارة صريحة من النائب سليمان فرنجية بأنه في هذه الحال سينزل أنصاره الى الشارع وليكن ما يكون.
٭ غداء باسيل وفرنجية بوساطة الشاغوري: شهود عيان رأوا في وقت سابق من هذا الأسبوع الوزير جبران باسيل والنائب سليمان فرنجية يتناولان طعام الغداء على طاولة واحدة (في مطعم مهنا) بحضور رجل الأعمال جيلبير شاغوري و«صديق مشترك».
٭ الحريري: أنا قريب من فرنجية وبري: يؤكد الرئيس سعد الحريري لزواره في بيت الوسط أنه يجد نفسه قريبا من بعض أطراف قوى 8 آذار كالرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية، كما هو قريب من حلفائه في 14 آذار، نافيا بشدة ما راج في عدد من مواقع التواصل الاجتماعي عن عزمه التخلي عن ترشيح النائب فرنجية لرئاسة الجمهورية. وقال في هذا الصدد: «مرشحي هو سليمان بك فرنجية وأنا متمسك به، وإذا توافر النصاب في الجلسة الانتخابية المقبلة فإن لدى سليمان بك ما يكفيه من الأصوات للفوز».
٭ من يخلف يوسف في رئاسة «أوجيرو»؟: بدأ العد العكسي لخروج عبدالمنعم يوسف من رئاسة هيئة «أوجيرو» بعدما اتخذ الرئيس سعد الحريري قرارا في هذا الاتجاه. ويتردد أن هناك اسمين مطروحين لخلافة يوسف أحدهما يريده الحريري والآخر يفضله السنيورة.
٭ لماذا تبدأ الانتخابات من البقاع؟: توقفت مصادر عند مفارقة أن انتخابات 2016 تبدأ في البقاع وبعلبك ـ الهرمل، وللمرة الأولى في محافظة غير جبل لبنان، الأمر الذي يفتح المجال للتأويلات، إذ إن ذلك يؤدي في حال حصول أي إخلال أمني ـ وكم من قادر على توتير الأجواء في منطقة هي عرضة لكل شيء بوجود المسلحين المتطرفين والمتضررين من حصول أي خطوة حضارية ـ إلى تأجيل الانتخابات ليس في المنطقة الملتهبة إنما في كل لبنان، بدءا من الجبل المقررة انتخاباته في 15 مايو. أما لو حصلت الانتخابات في الجبل في مرحلة أولى، فهي ستمر على خير ومن دون حادث يذكر، في رأي هذه المصادر، الأمر الذي يحتم إجراءها في بقية المحافظات، ونعود إلى النتائج التي يتخوف منها السياسيون الساعون سرا إلى تأجيلها.
٭ ترى مصادر مراقبة أن خطوة إقصاء القيادي الاشتراكي هشام ناصر الدين عن ملف الانتخابات ووضعه في عهدة مفوض داخلية الحزب هادي أبوالحسن كوجه شبابي جديد، مؤشر على التحولات الداخلية في الحزب، مع أنه في تاريخ ناصر الدين الكثير من محطات الإقصاء والعودة الى صفوف العمل الحزبي.
٭ تقول تقارير لمصادر ديبلوماسية في بيروت إن العديد من البيوتات السياسية الأهم في لبنان تشهد في هذه المرحلة نوعا من التداعيات والتصدعات في داخلها، وذلك نتيجة خلافات في صفوفها، وأيضا نتيجة التقدم بالعمر لرموزها الأساسيين. وتؤكد هذه التقارير أن لبنان بعد أعوام قليلة سيشهد تبدلات أساسية داخل طبقته السياسية.