جولات أحمد الحريري بطرابلس لم تثمر: ترى مصادر طرابلسية أن جولات أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري الأخيرة في طرابلس لم تؤت ثمارها المرجوة حتى الآن على الرغم من كل محاولات الاستنهاض التي بذلها بلقاءات شعبية حول موائد صباحية ومسائية نظمت له. حتى أن نتائج انتخابات نقابة المهندسين رغم فوز مرشح المستقبل لا تعكس واقع الحال، لأن هذا الفوز مرده الى حجم الكتلة الناخبة للتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، ولولا هذه الكتلة لكانت الخسارة مدوية، حيث قاربت أصوات المرشح المنافس أصوات مرشح المستقبل، وفي ذلك إشارة الى ما يعانيه تيار المستقبل، بينما لايزال مربكا في خياراته الصعبة في مواجهة تيارين قويين، وحيث تتجه شرائح شعبية واسعة إما باتجاه تيار ريفي وإما باتجاه تيار ميقاتي. وقد أبدت قيادات محلية آمالها بأن يتلاقى التياران في كتلة واحدة، لاسيما أنهما طرحا مشاريع إنمائية لطرابلس خاصة مشروع تأمين الكهرباء، غير أن أي مشروع تحالف بين التيارين لا يمكن البت به قبل أن يتحدد القانون الانتخابي. وقد لاحظ متابعون حملة مواقع التواصل الاجتماعي المقربة من ريفي تشيد بميقاتي وبرسالة الرؤساء الخمسة حين رفعت شعار «طرابلس تحييكم».
فيصل كرامي اختار ميقاتي: سئل الوزير السابق فيصل كرامي (في حديث صحافي) عن التحالفات، فأجاب «الأمر يتوقف على قانون الانتخاب وشكل الدوائر، لكن الأكيد أن هناك تقاربا وحوارا مع الرئيس ميقاتي، لا بل أجزم أن هناك تواصلا شبه يومي بيننا والرجل أخ وصديق». وعن الرئيس الحريري قال «حتى الآن لا توجد علاقة ولم يحصل تواصل بعد الانتخابات البلدية، ونحن لدينا عتب كبير هنا ولن نكشفه أمام الإعلام».
هل يترشح فرنجية أم نجله طوني في زغرتا؟: تقول مصادر ان إعلان النائب سليمان فرنجية مرارا وتكرارا أن نجله طوني من سيترشح في الانتخابات المقبلة لا يلقى في زغرتا الآذان الصاغية، حيث يبدو واضحا تمسك الأكثرية بترشيح فرنجية الأب، علما أن من يلتقون فرنجية يشيرون إلى تأكيده نيته الترشح شخصيا في حال اعتماد المحافظة دائرة انتخابية، لكن في حال ذهاب رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض نحو المعركة في زغرتا أيا كان قانون الانتخاب كما هي الحال اليوم، يبدو واضحا أن حدة التنافس ستدفع فرنجية إلى تأخير مغامرة التوريث أربع سنوات أخرى (معوض يؤكد أن هناك «علاقة تحالفية بيننا وبين التيار والقوات والمستقبل ترجمت في أكثر من معركة نقابية وطالبية». أما «الائتلاف في زغرتا» فشرطه «استقلال الطرفين»).
هل سيترشح الوزير بيار رفول؟: ترى مصادر أن ترشيح التيار الوطني الحر لوزير الدولة للشؤون الرئاسية بيار رفول في زغرتا سيكون من أجمل الهدايا التي يقدمها العهد للنائب سليمان فرنجية، باعتبار أن رفول من بلدة مزيارة، معقل آل الشاغوري، الذين سيضعون كل قدراتهم عندها بتصرف فرنجية للحؤول دون وصول رفول.
وهبي قاطيشا مرشح «القوات» في عكار: تقول مصادر القوات اللبنانية ان تجربة الكتائب والعونيين تدفعها الى اعتبار عكار، لا كسروان ولا زحلة ولا الأشرفية، أولويتها بعد بشري، وهي تعتبر ترشيح وهبي قاطيشا أمرا نهائيا لن تتراجع عنه.
البقاع الغربي يشهد مواجهة «المستقبل» لمراد وريفي: كل المؤشرات توحي بأن الانتخابات النيابية المقبلة في البقاع الغربي ستشهد تشكل ثلاث لوائح، ما حفز الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري على زيارة المنطقة دوريا ووضع آلية عمل لمواجهة قوة رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد، في وقت أصبح فيه للوزير السابق أشرف ريفي «حالة» في الشارع البقاعي تجعله يخوض الانتخابات في وجه الخصمين، «المستقبل» ومراد.
إلا أن الحريري يحاول وضع خطة عمل لمنسقية البقاع الغربي، عبر عقد اجتماعات تنسيقية مع الحزب التقدمي الاشتراكي. أدت الخطة إلى فتح الباب أمام حليف مراد السابق (المرشح السابق إلى الانتخابات) محمد القرعاوي. وبحسب المصادر، فإن المستقبل يدرس تبني ترشيح القرعاوي مكان النائب زياد القادري، مستبعدا في المقابل أي تحالف بين مراد وريفي.