بيروت - يوسف دياب ووكالات
وجدت الموظفة لدى السفارة البريطانية في بيروت ريبيكا دايبكس، وهي مواطنة بريطانية، جثة ملقاة على أوتوستراد المتن السريع أمس الأول.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الضحية قتلت خنقا بسلك رفيع، وقد تعرف عليها موظفون في السفارة البريطانية كانوا افتقدوها، وتبين أنها في العقد الثالث من العمر، وقد أمضت سهرتها الأخيرة في أحد ملاهي منطقة الجميزة في بيروت، وغادرت بسيارتها، وفي اليوم التالي وجدت سيارتها في مكان وجثتها في مكان آخر.
وبحسب معلومات قناة «الجديد» اللبنانية، فإن سهرة الديبلوماسية البريطانية الأخيرة قد انتهت اغتصابا وقتلا في ريف بيروت، حيث انها سلكت طريقها من الجميزة إلى نهر للموت الشنيع في حادث اكتنفه التكتم منذ ليل الجمعة.
وفي أول تعليق له قال السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر، في بيان: «إن السفارة بأكملها مصدومة وحزينة بشدة لهذا الخبر، وأفكارنا مع عائلة بيكي وأصدقائها وزملائها لهذه الخسارة المأساوية»، مضيفا: «يقوم موظفو القسم القنصلي بتقديم الدعم لأسرة بيكي ونعمل عن كثب مع السلطات اللبنانية التي تجري التحقيقات اللازمة».