اعلنت القوات اللبنانية مرشيحها في كل المناطق اللبنانية وهم على الشكل التالي:
٭ في دائرة بيروت الأولى عن مقعد الأقليات: رياض عاقل، وعن المقعد الأورثوذكسي: عماد واكيم.
٭ في دائرة الشمال الثالثة عن المقعد الماروني: ماريوس بعيني.
٭ في جزين عن المقعد الكاثوليكي: عجاج حداد.
٭ في البقاع الغربي عن المقعد الماروني: ايلي لحود.
٭ في بشري عن المقعد الماروني: ستريدا جعجع وجوزيف إسحق.
٭ في زحلة عن المقعد الكاثوليكي: جورج عقيص.
٭ في بعلبك ـ الهرمل عن المقعد الماروني: أنطوان حبشي.
٭ في كسروان ـ جبيل عن المقعد الماروني: شوقي الدكاش وزياد حواط.
٭ في مرجعيون عن المقعد الأورثوذكسي: فادي سلامة.
٭ في عاليه عن المقعد الأورثوذكسي: أنيس نصار.
٭ في جبيل عن المقعد الماروني: زياد حواط.
٭ في البترون عن المقعد الماروني: فادي سعد.
٭ في دائرة عكار عن المقعد الأورذكسي: وهبه قاطيشا.
٭ في المتن عن المقعد الماروني: ماجد ادي أبي اللمع.
٭ في الكورة عن المقعد الأورثوذكسي: فادي كرم.
٭ في بعبدا عن المقعد الماروني: بيار بو عاصي.
٭ في الشوف عن المقعد الماروني: جورج عدوان.
محطتان مهمتان بعد الانتخابات
يرى مصدر سياسي مراقب أن استحقاقين لابد أن يتأثرا بالتحالفات الانتخابية الحاصلة:
٭ الأول ويتعلق بانتخابات رئاسة المجلس النيابي، ومادام أن الثنائي الشيعي قادر على إقفال كل الحصة الشيعية فإن بري يضمن عودته الى رئاسة المجلس النيابي من دون أي عائق اساسي.
لكن هذه العودة قد تشهد تراجعا في نسبة المؤيدين وفي طليعتهم كتلة التيار الوطني الحر.
٭ الثاني وهو الأهم والاخطر ويتعلق بالتشكيلة الحكومية، حيث تبدو ولادة الحكومة المقبلة أكثر تعقيدا وأصعب بكثير مما سبق، وإذا كانت التسوية الرئاسية ظللت التشكيلة الأولى، فإن نتائج الانتخابات النيابية ستفرض نفسها على تأليف الحكومة المقبلة ومعه فإن انقسام 8 و14 آذار انتهى، وكذلك مفاعيل التسوية الرئاسية، ما يجعل المشهد الحكومي أمام حسابات جديدة.
بعض هذه الحسابات سيأخذ في الاعتبار احتمال طرح التصويت في مجلس الوزراء بعدما ظهر هذا الكلام أخيرا ومعه يصبح احتساب التركيبة الحكومية يستند الى هذا الجانب الأساسي، إضافة الى تبدل مفهوم التوازنات داخل الحكومة.