Note: English translation is not 100% accurate
تساؤلات حول انفجار الضاحية ونجار ينفي منع الأمن من التحقيق
31 ديسمبر 2009
المصدر : بيروت
تابعت اوساط ديبلوماسية عربية وأوروبية باهتمام حادثة التفجير في مركز حماس في الضاحية الجنوبية، وسعت الى استجلاء النقاط التالية:
هل كان مسؤول حماس في لبنان اسامة حمدان هو المستهدف في هذه العملية؟ وهل تقف وراءه اسرائيل عبر جهة او اداة محلية، ام يندرج في اطار الصراع الفلسطيني الداخلي بين فتح وحماس؟ وهل يعد هذا التفجير مؤشرا لانتقال هذا الصراع الى ساحة لبنان ومخيماته؟ وقال مصدر فلسطيني مطلع لـ «الأنباء» ان الانفجار الذي حصل داخل مقر حركة حماس في حارة حريك (الضاحية الجنوبية) نجم عن خطأ تقني اثناء تدريب بعض العناصر على تفخيخ المتفجرات، في المقر الواقع في الطبقة السفلى من العمارة التي يقيم في الطبقة الرابعة منها ممثل حماس في لبنان اسامة حمدان.
وزير العدل ابراهيم نجار، وتعقيبا على ما تردد عن منع امن حزب الله الأجهزة القضائية والأمنية من مقاربة مكان الانفجار فور حصوله، قال: يجب ألا يحول شيء دون دخول اي جهاز رسمي الى اي بقعة على الاراضي اللبنانية.
وأوضح نجار ان معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية رهيف رمضان ابلغه انه توجه الى مكان الحادث فور تبلغه، فوجد انه مكان تحت الارض ومظلم، وسط انبعاث روائح كريهة جدا، فلم يستطع المعاينة، عندها طلب من مخابرات الجيش المؤازرة في معاينة الوضع في اليوم التالي. وأضاف نجار: لم يقل ان احدا منعه من الدخول او عرقل دخوله.