Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن المرحلة مليئة بالمخاطر الداخلية والخارجية
حوري لـ «الأنباء»: ليس مقبولاً استمرار الأمن بـ «تبويس» اللحى ويجب سحب السلاح الفلسطيني ومعالجته داخل المخيمات
31 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
شدد عضو كتلة المستقبل النيابية النائب عمار حوري على ان الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية واستهدف احد مكاتب حركة حماس يؤكد ضرورة تطبيق مقررات الحوار الوطني لجهة سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجة هذا السلاح داخل المخيمات، معتبرا ان هذا جزء لا يتجزأ من موضوع فرض الدولة هيمنتها وسلطتها على الأراضي اللبنانية، مشيرا الى انه لم يعد مقبولا ولا معقولا ان يستمر الأمن بالتراضي و«الترجي» و«تبويس» اللحى لتتمكن الدولة من الدخول لهذه المنطقة او تلك.
وقال حوري في حديث لـ «الأنباء»: ان اي سلاح خارج اطار الشرعية والدولة هو سلاح مختلف عليه، والسلاح الوحيد الذي يحظى بالاجماع هو السلاح الشرعي اللبناني والمتمثل بالجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية، وان الدولة والشرعية هي الحل، وهنا الحديث ليس عن مقاومة، بل عن مكاتب في الاحياء السكنية وأسلحة وذخائر بين الأبنية السكنية وبين الأطفال والشيوخ وهذا الأمر لا يقبل به المقاومون.
وحول السجال الحاصل على خطاب السيد حسن نصرالله وكلمته للمسيحيين قال حوري: ان جميع اللبنانيين متساوون، وبالتالي لا صلاحية ولا سلطة لأي فريق لبناني بتوجيه نصائح لفريق آخر، واذا كان المقصود الدعوة للحوار فأهلا وسهلا بالحوار المبني على اسس الاحترام المتبادل وبعيدا عن لغة التخوين والتهديد.
وعن ردود الفعل حول زيارة رئيس الحكومة سعد الدين الحريري لسورية لفت حوري الى وجود ارتياح كبير للزيارة لاسيما على صعيد قوى الأغلبية.
واضاف: نحن في قوى 14 آذار ومنذ البداية رفعنا شعارات وحققنا الكثير منها، حققنا انسحاب الجيش السوري من لبنان، وتبادل السفارات بين بيروت ودمشق، كذلك حققنا المحكمة الدولية حيث اصبحت على سكتها الصحيحة، وبالاضافة الى ذلك حققنا حوارا حقيقيا بدأ بأكثر من جهة خصوصا في الانتخابات النيابية وشكلنا حكومة وحدة وطنية، وبقي لنا بعض العناوين التي هي قيد التنفيذ وعنوانها العبور الى الدولة، وهذا ما قام به الرئيس سعد الحريري سواء من خلال زيارته الى دمشق او من خلال ما يمارسه لجهة منطقة العبور الى الدولة، وان زيارته لسورية كانت بمنطق دولة الى دولة وبانفتاح وبايجابية وبايمان بما اتفق عليه في قمة الكويت من مصالحة عربية.
واعتبر حوري ان المرحلة اليوم مليئة بالمخاطر، سواء على الصعد الداخلية والاقليمية، فعلى المستوى الداخلي تواجه حكومة الحريري ملفات متراكمة على المستوى المعيشي والاجتماعي والاقتصادي والمالي، وفي الوقت نفسه هناك إصرار من الرئيس الحريري على مواجهة هذه الملفات.
واضاف: واما على المستوى الاقليمي فالأمور مشتعلة، في فلسطين والعراق واليمن وايران، فهناك مشاكل ملتهبة، لذلك فإن مصلحتنا ان نواجه التحديات الداخلية والخارجية بمزيد من التفاهم والتمسك بالديموقراطية والنظام البرلماني الحر واحترام الآخر وتطبيق الدستور والطائف ومندرجاته قبل اي شيء.