٭ عون في مواجهة مباشرة مع جنبلاط لماذا؟ تعتبر مصادر معارضة للعهد أن خروج الرئيس عون في الموضوع الدرزي من التحفظ الى خوض مواجهة مباشرة مع النائب وليد جنبلاط مرتبط بعاملين:
- الأول يرتبط بوجود طلب سوري ملح بتوزير النائب إرسلان.
- الثاني يتعلق بكون أرسلان الشخصية الدرزية القادرة على تأمين حليف درزي لرئاسة باسيل، ومن هنا يمكن تفسير تمسك عون بتوزيره.
٭ وهاب يكشف عرضه لعون: يكشف الوزير السابق وئام وهاب في مجالسه عن جانب من لقائه الأخير مع الرئيس ميشال عون، ويقول إن الرئيس تحدث معه بلغة «أبوية» ومودة وتفهم وصراحة، ولمس لديه إقرارا بخطأ حصل في تقدير الوضع الشعبي الانتخابي في الجبل أثناء الانتخابات النيابية الأخيرة، إن لجهة تقدير قوة طلال أرسلان الشعبية ليتبين أن الأرقام التي حصل عليها كانت دون التوقعات، أو لجهة عدم أخذ قوة وهاب ومقترحاته بعين الاعتبار. ويقول وهاب إنه عرض في حينه تشكيل لائحة واحدة تضمه مع التيار الوطني الحر وأرسلان والقومي وسيكون الفوز مؤكدا لأرسلان في عاليه وله (أي وهاب) في الشوف، ويكفي إسقاط مروان حمادة لتوجيه ضربة سياسية ومعنوية الى وليد جنبلاط. وهو كاد منفردا يحقق الاختراق، مع العلم أنه كان في مواجهة الجميع.
٭ هدوء شامل على جبهة بري ـ السيد: لوحظ أن هدوءا شاملا يسود جبهة الرئيس نبيه بري واللواء جميل السيد بعد دخول حزب الله على الخط لتهدئة الموقف وتوجيه ملاحظات للسيد لأنه خاض في مسألة حساسة بطريقة خاطئة في الوقت غير المناسب. وتقول مصادر شيعية محايدة إن هناك خلفية سياسية للاشتباك المفاجئ الذي حصل:
ـ النائب السيد يستند الى خلفية الدعم السوري له وصداقته مع الرئيس بشار الأسد، في حين أن علاقة بري مع القيادة السورية تعتبر باردة ويغلب عليها الجفاء.
- الرئيس بري يتوجس من طموح سياسي لدى النائب السيد لخلافته في رئاسة مجلس النواب، خصوصا أن بري ليس لديه وريث ولم يعدّ لهذا الوريث، وأن حزب الله ملتزم بري شخصيا وليس حركة «أمل» مثل التزامه للرئيس ميشال عون وليس للتيار الوطني الحر.
٭ الحريري يتريث في الانتقال إلى السراي: تريث الرئيس سعد الحريري في عملية الانتقال من بيت الوسط الى السرايا الحكومي لإدارة مرحلة وحكومة تصريف الأعمال من هناك، بعد نصائح تلقاها في هذا الشأن للإيحاء بأنه ثابت في موقفه وعلى استعداد لتحمل الضغوط والتكيف مع الواقع الراهن لفترة طويلة.
وهذا التريث حصل من خلفية أن الحريري لا يريد سببا إضافيا يفاقم في المشكلة بينه وبين الرئيس ميشال عون الذي يمكن أن ينظر الى انتقال الحريري الى السراي الحكومي كإجراء استفزازي.