Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة «القوات»تمنى دعم سورية للبنان وليس لفريق فيه على حساب معنويات الشرعية اللبنانية
معلوف لـ «الأنباء»: تصريحات الأسد تنم عن رغبة في التعامل مع لبنان كدولة شقيقة لها
8 يناير 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة نواب زحلة وتكتل القوات اللبنانية النائب جوزف معلوف ان ما صرحت به احدى المصادر السورية المقربة من العهد بأن «سورية لن تقف مكتوفة الايدي في حال اقدمت اسرائيل على شن عملية عسكرية جديدة ضد حزب الله»، رأى ان هذا الكلام يحمل في خلفياته دعما مباشرا لحلفاء سورية في لبنان وعلى رأسهم المقاومة وحزب الله، معربا عن اعتقاده ان هذا الدعم العلني من سورية لحلفائها في لبنان قد يكون اتى من باب اعتبار سورية ان المقاومة جزء لا يتجزأ من التركيبة اللبنانية التوافقية التي تفاهمت معها من خلال مبادرة الرئيس سعد الحريري، مشيرا في المقابل الى ان ما كان يتمناه من المصادر السورية هو دعم «الدولة اللبنانية» بكامل مكوناتها ضد اي عدوان اسرائيلي جديد وليس دعم فئة او فريق من اللبنانيين وان كان هذا الفريق متوافقا ومتفاهما مع الاكثرية النيابية. وتمنى النائب المعلوف في تصريح لـ «الأنباء» التزام الحكومة بتطبيق كامل مندرجات القرار الدولي رقم 1701 وذلك منعا لاعطاء الكيان الصهيوني الذريعة التي يبحث عنها لتنفيذ مآربه واعتداءاته على الدولة اللبنانية، وايضا بهدف تفادي ما قد ينتج عن الخروقات الاسرائيلية المستمرة للقرار المذكور وعن تهديداتها الشبه يومية للبنان، معتبرا ان اللبنانيين بحاجة ماسة للاستفادة من فاعلية القرار المشار اليه كي تستطيع الحكومة تنفيذ ما جاء في البيان الوزاري والنهوض ببناء الدولة الحقيقية وترسيخ الامن والاستقرار السياسي على المستوى الداخلي، وذلك تمهيدا لتحقيق المرجو من النمو الاقتصادي الذي تراجع طيلة السنوات الغابرة الى حد لا يحسد عليه، لاسيما في مدن وقرى الاطراف اللبنانية.
سورية في عمق المبادرة العربية
وايضا في اطار التصريحات السورية وعن كلام الرئيس السوري د.بشار الاسد الذي قال فيه «لا عودة الى ما قبل العام 2005 حين كانت ترسم السياسة اللبنانية في دمشق، حيا النائب معلوف تبني سورية للتوافق اللبناني ـ اللبناني في البيان الوزاري، وذلك لاعتباره ان مضمون كلام الرئيس الاسد قد ادرج في البيان المذكور، مشيرا من جهة اخرى الى ان كلام الرئيس الاسد المشار اليه وان دل على شيء فهو يدل على ان سورية قد اصبحت في عمق المبادرة السعودية للمصالحة العربية ـ العربية، وترغب في التعاون مع لبنان كدولة شقيقة لها ضمن الاطر السيادية والاستقلالية، لاسيما حيال القرار السياسي له وايضا ضمن التوجه العربي الجديد الذي تقوده المملكة العربية السعودية، معربا عن امله ان تترجم كل تلك الايجابيات بتسريع البت في الملفات المطروحة بين لبنان وسورية، لاسيما منها ملفي المعتقلين اللبنانيين وترسيم الحدود بدءا من جنوب لبنان وصولا الى شماله.
على صعيد آخر وفي موضوع التعيينات الادارية، دعا النائب معلوف الى احترام المساواة بين الطوائف اللبنانية انما على اسس وطنية تعتمد الكفاءة والنزاهة بعيدا عن المحسوبيات السياسية وعن اكرام المفاتيح الانتخابية كما درجت عليه العادة طيلة السنوات الماضية، متمنيا ان تأتي التعيينات بشكل يعزز وجه لبنان الحضاري وذلك من خلال اختيار الشخصيات المثقفة والتي لديها القدرة على استيعاب المهمة التي ستلقى على عاتقهم.
المصالحات
ولفت الى ان مكمن ازمة التعيينات وتعقيداتها هو في التجاذبات السياسية وفي ممارسة بعض الوزراء الضغوطات على جهة معينة كي يتم تعيين المدراء العاملين من لون معين يضمن لاحقا تحقيق الانسجام بين الوزير والمدير العام، الامر الذي يمنع فيما بعد تحديد الخطأ من الصواب سواء على المستوى القانوني ام على المستوى الاداري الداخلي للوزارة الخاضعة لتعيين مدير عام فيها.
في سياق آخر وبعد ابعاد لقاء الجاهلية ومصالحة الشويفات التي سيتم الاحتفال بها في العاشر من الشهر الجاري والتي سيتخللها القاء كلمة لكل من امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والرئيس بري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب اللبناني الديموقراطي النائب طلال ارسلان، اكد النائب معلوف دعم اللبنانيين كل اللبنانيين للمصالحات الجارية على الساحة السياسية اللبنانية ايا تكن الجهة المصالحة او المتصالح معها، متمنيا انسحاب المصالحات على كل الفرقاء والقوى اللبنانية، لاسيما على القوى المسيحية منها لانهاء ما خلفته تراكمات الحقبة الماضية من حساسيات فيما بينها، معتبرا ان خلفيات لقاء الجاهلية تؤكد ان المتغيرات الاقليمية والدولية الحاصلة مؤخرا اثرت على خيارات بعض القوى اللبنانية الاساسية كالنائب جنبلاط وتسببت في اعادة تموضعها سواء على مستوى العنوان السياسي ام على مستوى تحالفاتها السياسية.