Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن «المارونية السياسية جعلت لبنان سويسرا الشرق»
المطران الراعي: تمنيت لو توجه نصرالله بالنصح للبنانيين وليس للمسيحيين فقط
10 يناير 2010
المصدر : بيروت
استبعد المطران بشارة الراعي ان يكون من حق احد غير اصحاب السلطة الروحية ان يوجه كلاما عاما للمسلمين او للمسيحيين، والا ادرج هذا النصح في اطار الاستكبار والتحريض على الفتنة، لكنه اعطى الحق في إسداء النصح وسواه الى ذلك الزعيم المسيحي او المسلم وليس للمسلمين او المسيحيين عموما. واضاف المطران الراعي: لا يجوز هذا الربط بين الانتماء الديني والشأن السياسي، لأن مثل هذا الربط هو تسييس للدين، نحن نرفضه بالمطلق، لأن النظام في لبنان يفصل بين الدين والسياسة ويتميز بأنه متوسط بين الثيوقراطية وبين العلمنة الكاملة، انه نظام معرفي يعترف بكل الاديان ولا يسمح بتوجيه خطاب سياسي للمسيحيين او المسلمين، بل يوجه الخطاب الى حزب او الى زعيم.
لذلك، قال المطران الراعي نحن لم نقبل الخطاب الذي يسيس الدين، فنحن لسنا في نظام ثيوقراطي، وانا كنت اتمنى على السيد حسن نصرالله ان يوجه خطابه الى اللبنانيين وليس فقط الى المسيحيين.
وحول التعيينات الادارية قال المطران بشارة الراعي لصوت لبنان نحن كوجود مسيحي بتنا غائبين كليا عن الادارات العامة، وظائف الفئة الأولى مازالت محفوظة لأنها مدرجة بالدستور، وانا ضد المحاصصة، لهذا السياسي او ذاك، نحن مع احترام المشاركة والتقاسم بين المسلمين والمسيحيين لشؤون الدولة، اما ان نأتي بالتعيينات على قياس هذا الزعيم أو ذاك فلن يكون. وعن السلاح خارج المخيمات الفلسطينية وسلاح حزب الله الذي هو سلاح المقاومة قال: الكنيسة المارونية عبرت عن موقفها في شرعة العمل السياسي، بالقول: من الالتزامات الضرورية لانهاض الدولة اللبنانية وتحصين سيادتها، تنظيم العلاقات بين الدولة اللبنانية، والسلطة الفلسطينية وايجاد حل لمشكلة السلاح داخل المخيمات وخارجهاوقال المطران الراعي: حتى سنة 1990 كانت المارونية السياسية تقرر وبالرغم من كل ثغرات تلك المرحلة فإن المارونية السياسية جعلت من لبنان سويسرا الشرق، كانت الحريات العامة مصونة والكرامات مصونة والازدهار قائما، وبعد الطائف، اعتبر ان ما يسمى المارونية السياسية انتهى، ليبدأ الصراع بين السنة السياسية والشيعة السياسية.