Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى تعيينات إدارية تعتمد على الكفاءة والأمانة والإخلاص
المفتي قباني: ما يجمع الكويت ولبنان أفعالهما الكبيرة في خدمة الخير
14 يناير 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ خلدون قواص وكونا
اشاد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ د.محمد رشيد قباني بوقوف الكويت الدائم الى جانب لبنان مؤكدا حرص اللبنانيين على تلك المعاني ايمانا بعمق الروابط التي تجمع بلاده بالدول العربية كافة والكويت على وجه الخصوص. وقال المفتي قباني لـ «كونا» على هامش الاحتفال الذي اقامه صندوق الزكاة التابع لدار الفتوى لتكريم الاعلاميين: ان الكويت الشقيقة من اعز الدول العربية على قلب لبنان وكلها عزيزة خاصة ان ما يجمع لبنان والكويت هو ليس حجمهما الصغير انما افعالهما الكبيرة في خدمة الخير. واعرب عن شكره للجهود التي بذلتها الكويت اميرا وحكومة وشعبا في دفع مسيرة العطاء والخير قدما وتعميمها في ارجاء الوطن العربي والاسلامي، مشيرا الى ان تلك الجهود المتميزة تؤكد ايمان الكويت وشعبها بأهمية دعم المؤسسات الخيرية وبيوت وصناديق الزكاة لكي تتمكن من اكمال رسالتها الاجتماعية التكافلية. وكان صندوق الزكاة التابع لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية قد كرم وكالة الانباء الكويتية «كونا» تقديرا لجهودها في تغطية نشاطات صندوق الزكاة الانسانية في حفل حضره الى جانب المفتي رئيس مجلس امناء صندوق الزكاة عدنان الدبس ونقيب الصحافة اللبنانية محمد بعلبكي بالاضافة الى حشد من الشخصيات الاعلامية.
من جهة أخرى دعا مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني إلى أن تأتي التعيينات الإدارية معبرة عن انتصار الكفاءة والاحقية والأمانة والصدق والإخلاص في العمل وذلك خلال حفل تكريم المؤسسات الإعلامية اللبنانية والعربية بدعوة من صندوق الزكاة في لبنان قدمت فيه شهادات شكر وتقدير للمتعاونين مع الصندوق في رسالته الإنسانية، وكانت «الأنباء» بين المؤسسات الإعلامية التي حصلت على هذه الشهادة نظرا لدورها الإعلامي المميز.
وقال المفتي د.قباني: للإعلام في لبنان دور مهم وعلى وجه الخصوص في تعزيز الحرص على الوحدة الوطنية، وإبراز دور لبنان العربي وتضامنه مع اشقائه العرب، والإعلام المؤثر حقا، هو الذي يفهم عقلية وتفكير واهتمام وهموم الرأي العام، ويخاطبه بطريقة احترافية صادقة، أمينة على فكره وقيمه وحضارته، على قاعدة تعزيز صناعة الإعلام بلغتنا العربية، التي هي محل اعتزازنا، ولغة إيماننا، رافضين المس بلغتنا العربية، أو محاولة تشويهها بحجج واهية، وتحت عناوين شتى، واستهدافها ببراعة مفضوحة، من بعض الكتاب وفي الاعلانات والقصص والروايات، باستخدام اللغة العامية التي ما كانت الا وسيلة المستعمر في تكريسها محل الفصحى.