Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 يناير 2010
المصدر : الأنباء
الحريري وتياره: توقع رئيس الحكومة سعد الحريري خلال اجتماعه مع نواب كتلة المستقبل في منزله وشرحه الظروف الحالية لحركته السياسية حراكا اقتصاديا مريحا ومربحا للبنان وكان الحريري مقتضبا في الرد على مفاعيل زيارته لسورية مؤكدا ان هذه المفاعيل ستكون إيجابية.
ميقاتي: سئل رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي عن زيارة الحريري الى دمشق والموقف السني منها، فأجاب: «هذه الزيارة يمكن النظر اليها من زوايا عدة. في الزاوية الأولى يقول البعض جيد انها حصلت ولو متأخرة. لقد تابعت الزيارة ولدى عودة الحريري من دمشق اتصلت به هاتفيا وهنأته عليها وخصوصا على شجاعته وتغلبه على كل الأمور التي كانت مبنية وقائمة على مدى السنوات الأربع الفائتة. لكن لا شك كانت هناك تعبئة شعبية في السنوات الأربع الفائتة كبيرة جدا، وبالتالي لا ننتظر ان تزول بين ليلة وضحاها. اذن الرئيس الحريري وجميع الصادقين اقتنعنا بانه يجب ان تكون العلاقات بين البلدين طبيعية وليست مبنية على اتهامات واتهامات مضادة وعلى تخوين من الجانبين. فمن الضروري ان تبنى على الثقة، وهذا الأمر لن يحصل بين ليلة وضحاها لأنها كانت تتعرض للهدم على مدى أربع سنوات، واعادة بنائها على أسس سليمة يلزمها وقت. المهم ان يكون القرار متخذا والنيات صافية فيمشي الحال».
استدارة جنبلاط للاكتمال: يؤكد النائب وليد جنبلاط للمقربين منه أنه سيكمل استدارته السياسية لتثبيت السلم الأهلي، وان هذا سيجعله صاحب مروحة سياسية واسعة تسمح له باتخاذ موقف مناسب في كل شأن على حدة دون التقيد باصطفاف حاد، ويعتبر هذا النمط من السلوك السياسي مخففا للتوتر، وهذا يكفيه في المرحلة الحالية، هذا وبدأ جنبلاط الإعداد للنزول سياسيا الى الشارع بهدف توضيح وشرح مواقفه الأخيرة، حيث يبدو ان الشارع الدرزي الذي لم يتقبل بعد استدارة زعيمه في 2 أغسطس 2009 من العداء لسورية إلى استعادة التحالف معها. وقسم من الشارع الدرزي لايزال ينفر من هذا التحول.
المر يراعي الأرمن: في حين تردد ان الغياب المفاجئ للوزير الياس المر عن الوفد المرافق للحريري الى تركيا سببه اجتماعي وعائلي استدعى سفره الى فرنسا، هناك من يقدر ان حسابات سياسية كانت وراء قرار المر لمراعاة حساسية حزب الطاشناق والشارع الأرمني ازاء الموضوع التركي، وفي سياق توجهه الى اعادة ما انقطع في العلاقة التاريخية بين آل المر والطاشناق في الانتخابات الأخيرة.
صور الأسد في عكار: صور الرئيس السوري بشار الاسد التي «نزعت» من عدد من شوارع بلدات وقرى قضاء عكار بعد العام 2005، عادت لتظهر من جديد قبل أسابيع، على اثر زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق ولقائه الرئيس السوري.
وكان لافتا ان هذه الصور التي أرفقت بلافتات تضمنت استعادة لعبارات حول العلاقة المميزة مع سورية، والاشادة بالأسد، لم تجد من ينزعها أو يشوهها كما كان يحصل منذ العام 2005، وبعض هذه اللافتات والصور رفعت قرب صور الرئيس الحريري، ومنها من جمع الرئيسين الاسد والحريري في لافتة واحدة.