جنبلاط يغرّد مرتبكاً من خارج القمة: كان بارزا في المواقف من القمة تغريدة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، قال فيها «على الرغم من تعطيل القمة من القوى الظلامية ستبقى بيروت عاصمة الأمل والثقافة والفرح والتحدي والتنوع».
لكن جنبلاط سارع لاحقا وحذف من هذه التغريدة «على الرغم من تعطيل القمة من القوى الظلامية»، مبقيا على ما تبقى من النص وهو: «ستبقى بيروت عاصمة الفرح والموسيقى والتنوع والثقافة».
غاب بري وحضر وزير المال وياسين جابر القمة.. ولم يحضر أحد من التقدمي الاشتراكي وكتلته النيابية: فيما لم يشارك الرئيس نبيه بري في فعاليات القمة، حضر وزير المال علي حسن خليل، ورئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب النائب ياسين جابر، وهما من «كتلة التنمية والتحرير» التي يرأسها بري، في وقت غاب فيه ممثلون عن الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلته النيابية اللقاء الديموقراطي ووزراؤه.
شيخا عقل الدروز دُعيا وحضرا: بدا لافتا حضور شيخي عقل طائفة الموحدين الدروز في القمة، في وقت تشهد الساحة الدرزية انقساما سياسيا على مشيخة العقل بين التقدمي الاشتراكي وفاعليات سياسية درزية أخرى على خصومة معه، وأبرزها الوزير طلال إرسلان.
وقالت مصادر مواكبة إن حضور شيخي العقل طرح إشكالية في الأوساط الدرزية، مشيرة إلى مراجعة حدثت بعيدا عن الأضواء، تبين إثرها أن الجهة التي توجه الدعوات، وهي رئاسة الجمهورية، وجهت الدعوات لشيخي العقل، إلى جانب قادة المراجع الدينية اللبنانية الأخرى.
تباين بين «الشيوعي» و«الناصري» حول أهداف التظاهرات: التظاهرات المتكررة في شوارع بيروت يقوم بها بشكل أساسي الحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري، ولكن يلاحظ أن هناك تباينا في الأهداف والخلفيات.
فالحزب الشيوعي يضع هذه الحركة الشعبية في إطار اجتماعي مطلبي لمكافحة البطالة والفقر ورفع الحد الأدنى للأجور وعدم فرض ضرائب جديدة، فيما رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد يتحدث عن أهداف سياسية للتحرك، ويقول (في حديث صحافي) «نحن ندعو الى إحداث إصلاحات سياسية جوهرية، وندعو الى تغيير في بنية النظام السياسي اللبناني.
ما يعيشه لبنان أزمة حادة متعددة الجوانب ترتبط بطبيعة النظام. البعض يعتبر أن التحركات الشعبية هي خيار اللاجدوى ولن تؤدي الى نتيجة أو القول بأنها ستنتهي مع مرور الزمن، لكننا نؤكد أن التحرك سيفرض حوارا يفتح مسارا جديدا لأفق سياسي جديد يؤدي الى تغيير حقيقي في البلد».