Note: English translation is not 100% accurate
مصدر كتائبي استنكر لـ«الأنباء» عدم ذكر شهداء حزبه في «البريستول»
مطلوب دوافع لتجييش الناس في 14 فبراير والكتائب ستشارك بمعزل عن تجاوب الجمهور
5 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
اعتبر مصدر مطلع في حزب الكتائب ان الاجتماع الموسع للقاء البريستول يوم الأحد الماضي كان بمثابة محاولة لإعادة الحياة الى تجمع ترنح في الفترة الأخيرة منذ اتفاق الدوحة حتى اليوم.
واستغرب المصدر في حوار مع «الأنباء»، الا يذكر الشهيدان الكتائبيان نصري ماروني وسليم عاصي في عداد الشهداء الذين ذكرت أسماؤهم في بيان لقاء البريستول الأمر الذي تسبب باستياء كتائبي عريض.
واعرب عن تمنياته بأن ينجح لقاء البريستول في حشد أكبر عدد ممكن من الجماهير التي ستشارك في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
غير انه تساءل عن الدوافع التي يمكن ان تجيّش الشعب بالنزول الى الساحات والشوارع بعدما عدل بعض الأطراف في 14 آذار في ثوابتهم وسياساتهم ومواقفهم وساروا في منطق التسوية والمساومات وقبلوا بما لا يمكن القبول به بعد سقوط الشهداء.
وسأل المصدر: هل الاستسلام في 7 مايو والقبول «بالدوحة» وانتخاب رئيس للجمهورية تحت الضغط والقبول بسلاح حزب الله وزيارة رئيس الحكومة الى سورية من دون نتيجة، هل كل ذلك هو الذي يمكن ان يجيش الرأي العام؟ هل هذا كله سيجيش الناس الذين نزلوا عفويا الى ساحة الشهداء عام 2005؟
وأكد المصدر ان الشعب اللبناني لن يقبل بعد اليوم بأن يستخف أي كان بعقله وبأن تتم دعوته الى وقفة الكرامة يوما والى مواقف أخرى أياما أخرى.
وعما اذا كان حزب الكتائب سيحشد كل قواه الشعبية للمشاركة في ذكرى 14 آذار أو لا قال: لقد شارك حزب الكتائب في اجتماع البريستول وسيكون قرار المشاركة في 14 فبراير أمرا طبيعيا ويبقى تحديد مدى المشاركة التي ستتحقق وتجاوب القاعدة الكتائبية مع الدعوة التي ستوجه اليها في هذا الاطار.
وسئل عن مدى استجابة القاعدة الحزبية مع الدعوة التي ستوجهها القيادة الكتائبية فأجاب: الكتائب حزب ديموقراطي.
واوضح انه يقول كل ذلك ليس من قبيل التشفي أو كونه ضد 14 آذار مؤكدا انه من صميم 14 آذار وقبل الآخرين وهو سيبقى كذلك بعدهم معربا عن أمله في ان تعود هذه الحركة الى نفسها فهي لاتزال الوحيدة القادرة على مواكبة التطورات وتلبية آمال الناس وهي ظاهرة استثنائية لم يعرفها لبنان في تاريخه القديم أو الحديث ومعتبرا ان القضاء عليها سيكون بمثابة الجريمة.