Note: English translation is not 100% accurate
عضو «التغيير والإصلاح» أكد أن صفير تمنّع عن المشاركة بذكرى مارون لاعتباره أن الموقف السياسي مع سورية لم يتغير
خليل لـ «الأنباء»: مشاركة لبنان بالقمة العربية «قنبلة موقوتة» وحكمة الفرقاء وحدها كفيلة بمنع انفجارها
8 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
استغرب عضو تكتل «التغيير والاصلاح» النائب د.يوسف خليل الحملة الاعلامية المنظمة ضد العماد ميشال عون بسبب سفره الى سورية للمشاركة بذكرى شفيع الطائفة المارونية القديس مارون، معربا عن اعتقاده بان الحملة المشار اليها لا هدف لها سوى اللعب على عواطف المواطنين لتجييشها ضد مسار العماد عون السياسي، المسار الذي أثبت صحة التوجهات فيه، لاسيما ان ما شهدته المرحلة الاخيرة على ساحة المصالحات اللبنانية ـ اللبنانية واستعادة العلاقات اللبنانية ـ السورية خير دليل على صحة هذا المسار الوطني بامتياز، مؤكدا ان زيارة العماد عون لسورية وان شهدت على هامشها بعض اللقاءات السياسية، تبقى زيارة دينية ذات طابع مشرقي يتوجب على كل القادة الموارنة في لبنان انجازها، وذلك لاعتباره ان القديس مارون انطلق من سورية في بشارته ومن ثم عاد اليها ليوارى الثرى، حيث ضريحه اليوم.
يوبيل القديس مارون
وردا على سؤال لفت النائب خليل في تصريح لـ «الأنباء» الى ان المناسبة الدينية المشرقية المذكورة، تتطلب مشاركة البطريرك نصرالله صفير شخصيا فيها على رأس وفد من القادة الموارنة، وذلك كون القديس مارون هو شفيع الطائفة المارونية، معتبرا ان البطريرك صفير قد تمنع عن الحضور بسبب اعتقاده ان الشأن السياسي لم يتغير بعد بين لبنان وسورية، وأعرب عن اعتقاده بأن زيارة البطريرك صفير لمقام القديس مارون ترتبط بغالبية الظن مباشرة برؤيته السياسية، مشيرا في المقابل الى انه مهما كان حال الشأن السياسي بين الدولتين اللبنانية والسورية ومهما كان هناك من أمور وملفات عالقة بينهما، ليس بالضرورة ان تكون عائقا امام مشاركة البطريرك صفير في اليوبيل الـ 1600 للقديس مارون، لافتا من جهة اخرى الى ان للبطريرك صفير رؤية سياسية خاصة به تختلف بطبيعتها وواقعها عن رؤية الآخرين، وقد يكون له توقيت آخر لإنجاز الزيارة لم يتم الافصاح عنه بعد.
وعن مشاركة لبنان في القمة العربية المرتقبة في 27 و28 من مارس المقبل، أعرب النائب خليل عن ان موضوع مشاركة لبنان قد يكون في مكان ما «قنبلة موقوتة» بين الفرقاء اللبنانيين، معربا في المقابل عن ايمانه بأن منع انفجار تلك القنبلة يعود الى حكمة اللبنانيين في كيفية تعاطيهم معها.
غياب لبنان تجاهل للعرب
وأشار النائب خليل في المقابل الى وجوب فصل الامور عن بعضها البعض، بمعنى وجوب الفصل بين الدعوى القضائية المرفوعة ضد النظام الليبي في قضية اختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه ومشاركة لبنان في قمة عربية صودف انعقادها دوريا في الجماهيرية الليبية، معتبرا ان القمة المشار اليها سيشــارك فيهــا حكمــا كل الملوك والرؤساء العرب مما يعني بصيغــة أخرى ان غياب لبنان عن هــذه القمة سيكون بمنزلة تجاهــل مباشر لحضورهم. مؤكدا ايضا ان الرئيس سليمان وان قرر حضور لبنان على طاولة القمة العربية في ليبيا لن يكــون حضوره بهدف ابرام الصفقات مع النظام الليبي وانما لمشاركة القادة العرب في القرار العربي الموحد، مضيفا ان مشاركة لبنان في هذه القمة تحديدا لا تعني اطلاقا تنازله عن حقه في مطالبة ليبيا في الكشف عن مصير الامام المغيب موسى الصدر ورفيقيه.
وختم خليل مذكرا بأن لبنان لم يقاطع في السابق أي قمة عربية لأي سبب كان، بل كان رائدا في لعب دور المنسق بين الاطراف العربية، الدور الذي يرجو عودته كل اللبنانيين دون استثناء.