Note: English translation is not 100% accurate
6 أشهر لفكّ طلاسم الصندوق الأسود.. وتوجّه إلى ترحيل «قانون البلدية» لجلسات أخرى
ذكرى مار مارون وزّعت الموارنة بين بكركي وحلب
9 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
احيط ملك اسبانيا خوان كارلوس بحفاوة بالغة في زيارته القصيرة الى لبنان التي بدأت عصر امس وتنتهي مساء اليوم، حيث استقبله الرئيس ميشال سليمان في المطار واصطحبه الى مقره في فندق متروبوليتان، ومساء اقام له عشاء تكريميا في القصر الجمهوري حضره الرؤساء والوزراء وممثلو البعثات الديبلوماسية.
ومن المقرر ان يصل الى بيروت اليوم وزير الخارجية الاسبانية ميغل انغل موراتينوس في اطار جولة له في المنطقة بدأت بدمشق، وسيشارك في محادثات الملك خوان مع المسؤولين، علما ان الزيارة الملكية الاسبانية هدفها تفقد الكتيبة الاسبانية العاملة مع القوات الدولية في جنوب لبنان بمناسبة قيادتها لهذه القوات.
الزيارة تتزامن اليوم مع العطلة الرسمية في لبنان بمناسبة ذكرى وفاة مار مارون شفيع الطائفة المارونية الستمائة بعد الالف الميلادي، وقد استقطبت الاهتمامات الرسمية في لبنان وسورية هذه المرة، حيث سيقام احتفال ديني مواز في مسقط رأسه براد في سورية بمشاركة الرئيس السوري بشار الاسد وحضور القيادات المارونية المتحالفة مع سورية كالرئيس السابق اميل لحود والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية الذين غادروا الى حلب امس حيث تقع براد في نطاقها.
وفي بيروت، يرأس البطريرك الماروني نصرالله صفير قداسا بالمناسبة في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت بحضور الرئيس ميشال سليمان والرؤساء والوزراء والنواب وحشد من اركان الاكثرية والمستقلين.
الحريري يتابع الطائرة المنكوبة
الى ذلك، انصرف رئيس الحكومة سعد الحريري العائد من باريس امس الى متابعة تطورات الطائرة الاثيوبية المنكوبة، حيث ترأس اجتماعا وزاريا في السراي الكبير حضره وزراء: الصحة محمد خليفة والخارجية علي الشامي والعدل ابراهيم نجار والاشغال غازي العريضي والاعلام طارق متري والمدعي العام التمييزي سعيد ميرزا والامين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والامين العام لهيئة الاغاثة العليا اللواء يحيى رعد ومدير الدفاع المدني العميد درويش حبيقة ورئيس الصليب الاحمر اللبناني سامي دحداح ونائبه وليد كبي.
وغرض هذا الاجتماع تكوين صورة شاملة عن تطورات عمليات انتشال حطام الطائرة وجثامين ركابها والمتابعات اللازمة لحقوق الضحايا، أكان على مستوى الدولة او شركات التأمين.
وحتى عصر امس لم تكن سفن الانقاذ ومغاوير البحر قد توصلت الى انتشال المزيد من جثث ركاب الطائرة الاثيوبية المنكوبة وهيكلها ومسجل المكالمات بين قمرة القيادة.
وكانت الفرق البحرية المشتركة توصلت الى انتشال ثماني جثث مع الصندوق الاسود والمسجل الرقمي للركاب، اضافة الى الجناحين الخلفيين للطائرة، وذلك في بقعة واحدة محصورة قبالة شاطئ الناعمة جنوبي بيروت.
وتؤشر النشاطات التصويرية تحت الماء للسفينة «اوشن اليرت» الى احتمال وجود الهيكل الاساسي للطائرة وبداخله العدد الاكبر من الركاب.
23 جثة من أصل 90
وبهذا، يصبح عدد الجثث المنتشلة حتى الآن 23 من اصل 90 راكبا كانوا على متن الطائرة.
وقال بيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني انه نتيجة الجهود المشتركة لقوات البحرية اللبنانية وفريق العمل الفرنسي والسفينتين اوشن اليرت ويو.اس.ان.اس تم انتشال الجناحين الخلفيين والصندوق الاسود واجزاء من الحطام الى جانب العثور على ثماني جثث للضحايا، وان البحث مستمر عن جثث باقي الضحايا والصندوق الاسود الثاني العائد للطائرة، موضحا انه تم العثور على المسجل الرقمي لركاب الطائرة وبقي البحث متواصلا عن سجل مقصورة القيادة.
وقد استعان التقنيون بنفخ بالونات ضخمة لانتشال الاجزاء الكبيرة من الطائرة من تحت الماء.
وفجر امس، حملت الطائرة الخاصة برئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الصندوق الاسود الى فرنسا، حيث تقرر ان يجري تحليله هناك بحضور مندوبين عن شركة بوينغ الصانعة والاثيوبية المالكة اضافة الى منظمة الطيران المدني الدولية والطيران المدني اللبناني.
وواكب الصندوق اعضاء لجنة التحقيق وبينهم مدير عام الطيران المدني حمدي شوق والطيار محمد عزيز واحد الخبراء الاثيوبيين، اضافة الى مهندس اميركي من شركة بوينغ.
ستة أشهر للنتائج
ويقول نقيب الطيارين في لبنان الكابتن محمود حوماني ان الصندوق الاسود يسجل كل «الداتا» في الطائرة من بداية الرحلة الى نهايتها اضافة الى رحلات اخرى وضمن مدى 25 ساعة طيران، حيث يسجل كل حادث او عطل.
وهناك صندوقان، الاول يسجل آخر نصف ساعة من الرحلة في مقصورة القيادة وبين المقصورة وبرج المراقبة، اما الصندوق الاساسي فهو الذي توجد يوم الاحد ويتطلب العمل عليه ستة اشهر لاستخراج المعلومات الكاملة منه، لأنه من نوع «ديجيتل» اي رقمي، وتحليل معلوماته يتطلب وقتا طويلا قد يتجاوز الستة اشهر الى السنة، وليس على الناس انتظار نتائج سريعة، وهذا الصندوق كفيل باظهار الاسباب التي قد تتبدى ملامحها في غضون شهرين اما النتيجة الرسمية فلن تعلن قبل ستة اشهر.
وغدا سيكون مجلس الوزراء على موعد مع موجب استكمال مناقشة الموقف الحكومي من قانون الانتخابات البلدية والاختيارية.
لكن الاجواء العامة وفي ضوء عدم التفاهم على البنود الاساسية في المشروع توحي بأن هذا الموضوع سيرحل الى جلسة وزارية اخرى.واقرأ ايضاً:قانصو لـ «الأنباء»: أميركا وإسرائيل وراء مقتل الحريري وزيارة جنبلاط إلى دمشق بيد الأسد وحده وهي غير سالكة حتى الآنمشاركتي بالقمة العربية لم تطرح في الحكومة بعد ذكرى مار مارون وزّعت الموارنة بين بكركي وحلبأخبار وأسرار لبنانية