قال البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة امس ان الحالة المتردية سياسيا وماليا والنزاعات والانقسامات واستغلال السلطة للإثراء غير المشروع والظلم على حساب الشعب ودولة العدالة والقانون انما هي ثمرة تراكم الخطايا الشخصية التي اصبحت خطيئة اجتماعية.
واضاف: لقد كان من المنتظر فعل توبة شخصية من جميع المسؤولين السياسيين، وكانت في المقابل ثورة الشباب والصبايا السلمية على مدى 100 يوم قبل ان تشوهها ثورة العصي والحجارة.
ولاحظ البطريرك الراعي ان لبنان بات متصدعا في مرتكزاته الأساسية في استقلاله وسيادته ووحدته الوطنية وفي دستوريته وهويته وتعدديته وقضائه الحر، وفي دوره ورسالته في محيطه العربي.
بيد ان البطريرك الراعي اعتبر أن من الواجب إقرار موازنة 2020 في مجلس النواب اليوم وغدا من اجل انتظام المالية العالية.