Note: English translation is not 100% accurate
فتاوى تعتبر البحر «مقبرة شرعية للضحايا»
مغاوير البحر عثروا على ذاكرة الصندوق الأسود الثاني لـ«الإثيوبية»
17 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
اعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني ان «مغاوير البحر» تمكنوا صباح امس الثلاثاء، بعد متابعة واصرار، من العثور على مسجل محادثات قمرة القيادة (ذاكرة الصندوق الأسود الثاني) وسلموه الى لجنة التحقيق الخاصة بحادث سقوط الطائرة الإثيوبية.
وفي غضون ذلك بدأت سفينة الأوديسي اكسبلورر عملها في متابعة البحث عن حطام الطائرة الاثيوبية المنكوبة وبقايا ركابها فيما غادرت سفينة «اوشن اليرت» المياه الاقليمية، بعد ان سلمت ما لديها من معطيات وصور ومعلومات الى طاقم السفينة الجديدة.
واصدر بعض رجال الدين الشيعة فتاوى تعتبر ان البحر يشكل «مقبرة شرعية» لضحايا الطائرة، وان ثمة حرمة شرعية في استمرار البحث عن الاشلاء وسحبها من البحر، مما يشكل انتهاكا لحرمة الجثث والاشلاء.
وقال النائب غسان مخيبر ردا على سؤال حول حاجة الحكومة او الدولة الى فتاوى دينية على هذا الصعيد، ان الدولة الى تحتاج لا فتاوى كدولة، الديانات المختلفة فتحت ابوابا لفتاوى متصلة بمعتقداتها، وفي القانون اللبناني عندما يعثر على جثة فهذا دليل للوفاة، وبالتالي يتبع كل النتائج المرتبطة بالوفاة، اما في حال استمرار فقدان شخص ما، فهناك احكام في لبنان ترى حالات الفقدان وما يترتب عليها من نتائج، الا في حالات خاصة قد تتطلب سن قانون باختصار المدة المعتمدة لتمكين العائلة من اثبات الوفاة، وتوزيع الميراث.
اما عن موضوع المسؤولية عن الحادث فهو محكوم من القانون الدولي ومن القانون اللبناني المتعلق بالمسؤولية، اما عن موضوع وقف او استمرار البحث، فقد دعا النائب مخيبر الحكومة اللبنانية الى الاستمرار في البحث، لانه من حق العائلات، حتى من بعد مرور المهل المقررة في الممارسات الدولية، العثور على ابنائها ولو اشلاء، خاصة ان المكان قريب من الشاطئ اللبناني.