Note: English translation is not 100% accurate
رئيس حزب الوطنيين الأحرار تساءل عن سبب رفض الرافضين لعبارة «لبنان أولاً»
شمعون لـ «الأنباء»: عون انتظر انعطافة جنبلاط لدخول الجبل!
18 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو قوى 14 آذار رئيس حزب «الوطنيين الاحرار» النائب دوري شمعون ان اخطر ما في سياسة العماد ميشال عون هو ممارسته فن الهروب الى الامام، واصفا اياه بصاحب المهارات العالية في كيفية استقطاب عواطف المواطنين اللبنانيين، لاسيما عواطف المسيحيين منهم، لافتا الى ان عزم هذا الاخير زيارة ضريح الشهيد داني شمعون في دير القمر، خلال زيارته المرتقبة للجبل في الايام القليلة المقبلة، ليس سوى استخفاف بعقول الناس، وذلك ظنا منه ان زيارته للضريح ستحيطه بهالة من العواطف الشعبية التي يفتقدها اصلا، ليس فقط في دير القمر، انما ايضا في مجمل المناطق الشوفية.
وأعرب النائب شمعون في تصريح لـ «الأنباء» عن عدم استغرابه اهتمام العماد عون المفاجئ بزيارة ضريح الشهيد داني شمعون بعد 5 سنوات من عودته من منفاه الفرنسي، وذلك لاعتباره ان هذه الخطوة المغلفة بعاطفة مصطنعة على ابواب الانتخابات البلدية لاستقطاب الناخبين، تذكر بزيارته للدكتور سمير جعجع في سجن وزارة الدفاع الوطني والتي كانت مغلفة بالعاطفة نفسها على ابواب الانتخابات النيابية في العام 2005.
من جهة أخرى، لفت النائب شمعون الى ان ما يجمع اليوم بين رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط والعماد عون، هو أبعد ما يكون عما يدعيه هذا الاخير حول استرجاع اجراس الكنائس في الشوف والجبل ككل، معتبرا ان انعطافة النائب جنبلاط عن مسار قوى 14 آذار وتحضيراته لزيارة سورية كانت الركن الذي يبحث عنه العماد عون لفتح كوة يستطيع من خلالها الدخول سياسيا وشعبيا الى منطقة الجبل، بمعنى آخر يعتبر النائب شمعون ان اهتمام النائب جنبلاط بالعماد عون هو من باب انفتاحه على سورية بعد ان اصبح العماد عون رمزا من رموز سورية المميزين في لبنان، هذا من جهة ومن جهة اخرى تابع النائب شمعون ان ما يبديه العماد عون من تحبب للنائب جنبلاط ليس اكثر من مناورة سياسية. وعلى مستوى آخر، تساءل النائب شمعون عن أسباب رفض البعض لعبارة «لبنان أولا» طالبا منهم توضيح رؤيتهم عن الاضرار التي من شأنها ان تطال لبنان سواء على مستوى انتمائه العربي أو على مستوى تمسكه بالحقوق الفلسطينية أم على مستوى العداء الكامل الذي يكنه للكيان الاسرائيلي، والذي دفع لبنان جراءه اكبر ضريبة دم بين كل الدول العربية، مطالبا من يرفض أن يكون لبنان أولا باستحضار تصريح واحد احد لأي مسؤول سوري أو مصري أو أردني أو سعودي يرفض فيه ان تكون بلاده أولا كما يرفضون هم أن يكون لبنان اولا.