بيروت ـ يوسف دياب
أصدرت المحكمة العسكرية في لبنان برئاسة العميد حسين عبدالله حكما قضى بكف التعقبات عن اللبناني ـ الأميركي عامر الفاخوري، من جرم تعذيب سجناء في معتقل الخيام، ما أدى إلى وفاة اثنين منهم.
واعتبرت المحكمة في حكمها امس أن الجرائم المسندة إلى المتهم عامر الفاخوري، لجهة تعذيب سجناء في العام 1998، وذلك بسبب مرور الزمن العشري (أي مرور أكثر من عشر سنوات على وقوع الجرم المدعى به)، وقررت إطلاق سراحه فورا ما لم يكن موقوفا بقضية أخرى. علما أن قاضي التحقيق العسكري نجاة أبو شقرا، منعت المحاكمة عن الفاخوري بجرم التعامل مع إسرائيل، لسقوط هذا الجرم بمرور الزمن، ولكونه غادر إلى الولايات المتحدة الأميركية في العام 2000، ولم يعد له أي تواصل مع الإسرائيليين منذ ذلك التاريخ.
ويلاحق الفاخوري بملف آخر أمام قاضي التحقيق في بيروت بلال حلاوي، في الدعوى المقامة ضده من عدد من المعتقلين السابقين في سجن الخيام، بجرم اعتقالهم وحجز حريتهم وتعذيبهم، الا أن قاضي التحقيق لم يستجوب الفاخوري بعد ولم يصدر مذكرة توقيف بحقه بسبب وضعه الصحي وعدم التمكن من نقله إلى مكتب قاضي التحقيق، وبهذا يعتبر الفاخوري حرا طليقا بعد أكثر من ستة أشهر على توقيفه.