Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
موسى إلى بيروت مجددا: يعود الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى لبنان في النصف الثاني من الشهر المقبل. وكان غادر بيروت قبل أيام على وقع حملة عنيفة شنتها ضده شخصيات شيعية دينية وسياسية لبنانية انتقدت كلامه عن «ضرورة» مشاركة لبنان في القمة العربية التي تستضيفها ليبيا أواخر آذار المقبل.
وساطات بين بكركي ودمشق: شخصية سياسية أوروبية وعدت مرجعا لبنانيا ببذل مساع من أجل كسر الجليد بين بكركي ودمشق، باعتبار أن مثل هذه الخطوة التي تأتي في مناخات المصالحة الراهنة يمكن أن تؤدي إلى الحد من التشنجات الداخلية التي تعيق مسيرة حكومة الرئيس سعد الحريري.
مسؤولون أمنيون أكثريون يزورون دمشق: يتزايد الهمس في الكواليس عن زيارات متكررة لمسؤولين أمنيين محسوبين على فريق الأكثرية الى دمشق.
سليمان وزيارة موسكو: ترددت معلومات تشير إلى أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيطرح مع المسؤولين الروس، لدى زيارته موسكو هذا الأسبوع مسألة إبدال هبة الـ 10 طائرات «ميغ ـ 29» بطائرات هيليكوبتر، باعتبار أن أعباء الطائرات الثقيلة ترهق كاهل المؤسسة العسكرية، كما أن مساحة لبنان لا تسمح لهذه الطائرات بالمناورة.
الانطباع الذي تكون لدى المسؤولين اللبنانيين، استنادا الى نتائج الاتصالات التي أجريت مع عواصم غربية وعربية حول مسألة تسليح الجيش وآخرها زيارة الوزير الياس المر الى واشنطن، هو ان الجيش اللبناني بدأ يشكل حاجة دولية وباتت العواصم تجد ضرورة في تأمين متطلبات الحاجة العسكرية والأمنية له، ورغم عدم القبول الدولي طوعا بتزويده بسلاح نوعي أو متطور نظرا لواقع حزب الله ووجود إسرائيل على حدوده، فإن القرار الدولي غير المعلن هو تأهيل هذه المؤسسة ودعمها دون تحفظ أو حذر من بعض الدول، على قاعدة تطور هذه المساعدات بالتوازي مع الاطمئنان للواقع السياسي الداخلي. وان سقف التقديمات الذي رسمته موسكو من خلال سرب طائرات الميغ، فتح الباب على تقديمات في المجال الجوي، لم ولن تصل الى حد حيازة لبنان منظومات للصواريخ، بل من شأن مجموعة المساعدات الموزعة بين الولايات المتحدة وأوروبا وعدد من الدول العربية ان تعطي الجيش اللبناني دورا فاعلا على باب تحولات في المنطقة، بحيث لا يكون الأمن داخليا معرضا للاهتزاز أو الخرق.
السلاح الفلسطيني مجددا: تمنى مرجع سياسي على إحدى الشخصيات المشاركة في الحوار مقاربة مسألة السلاح الفلسطيني داخل المخيمات بهدوء وحكمة، أو حتى الابتعاد عن هذه المسألة لدى انعقاد طاولة الحوار الوطني في القصر الجمهوري للبحث في الاستراتيجية الدفاعية. وكانت معلومات قد ذكرت أن المرجع تبلغ أن الشخصية إياها ترغب في إثارة الموضوع على نحو حساس من جهة، ومبالغ به من جهة أخرى، وهو ما قد يضيف أزمة إلى الأزمات التي ترزح تحتها الساحة الداخلية.
المرجع قال للشخصية المذكورة إن لدى الأجهزة المختصة معلومات تفصيلية ودقيقة حول نوعية تلك الأسلحة وكميتها، ليشير إلى أن «مفعولها» استعراضي أكثر مما هو قتالي، كما أنها تقادمت كثيرا، وأنها تستخدم «سيكولوجيا» فقط لأن عقدة مجازر صبرا وشاتيلا لاتزال راسخة في أذهان فلسطينيي المخيمات.
عنوان أزمة: ترى مصادر ديبلوماسية ان عضوية لبنان غير الدائمة في مجلس الأمن «جاءته» في ظروف لبنانية – عربية - اقليمية معقدة وخطيرة، وهذه العضوية بدلا من ان تكون عامل تعزيز له ولاستقراره قد يحولها البعض الى «عنوان أزمة».
تشييد السفارة القطرية في بيروت: أنجزت الترتيبات اللازمة لإطلاق العمل في تشييد مقر سفارة دولة قطر في لبنان، على أرض قدمتها الدولة اللبنانية في بئر حسن ومساحتها ثلاثة آلاف متر مربع. وقد تم تذليل عقبات فنية وهندسية بقرار من مجلس الوزراء لاستثناء مقر السفارة القطرية من بعض أحكام المرسوم التطبيقي لقانون البناء. ومعلوم ان أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الذي يعتزم زيارة لبنان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة) كان قدم قطعة أرض في الدوحة لتشييد مبنى للسفارة اللبنانية في العاصمة القطرية، ثم ساهم شخصيا في مصاريف البناء. ويقوم سفير قطر في بيروت السيد سعد بن علي المهندي بالإشراف على أعمال البناء لتنجز في أسرع وقت ممكن.
«الاثيوبية» والتعويضات: تشير مصادر قانونية متابعة لموضوع الطائرة الاثيوبية المنكوبة انه في حال ثبت ان الحادثة هي نتيجة «خطأ بشري ارتكبه كابتن الطائرة» الذي يعتبر تابعا لشركة الطيران الاثيوبية، فهذا يعني تحمل الشركة مسؤولية التعويضات المادية وفقا للعقد الموقع بينها وبين شركة التأمين. أما اذا كان هناك شرط بين الطرفين يقضي بعدم مسؤولية شركة التأمين عن التعويضات في حال ارتكاب خطأ بشري، فهذا يعني تحمل شركة الطيران كامل التعويضات. واذا خلا العقد من هذا الشرط فعلى الطرفين عندها، أي شركة التأمين وشركة الطيران، دفع التعويضات بالتكافل والتضامن.
توريث تيمور السبب المباشر لانعطافة جنبلاط: يرى خبير في الشؤون الجنبلاطية أن السبب الأول لانعطافة وليد جنبلاط هو الخروج من الحياة السياسية بهدوء وتسليم الراية الدرزية لولده تيمور. يريد جنبلاط لولده أن يبدأ بالخروج من المواقف الحادة والارتباطات السياسية وأن يتسلم رئاسة الحزب وقيادة الطائفة الدرزية دون خصومات مسبقة. أي إنه يريد له أن يبدأ من نقطة الانفتاح على كل الآخرين، لبنانيين وغير لبنانيين ليصنع فيما بعد مواقفه، صداقاته وخصوماته، على ضوء الأحداث المقبلة وبأسلوبه الخاص وقد يختلف تيمور عن أبيه كما اختلف وليد عن كمال. بهذا المعنى يصبح موقف وليد جنبلاط مفهوما في إطار زعامة الطائفة والتوريث، وهو ما لا ينسجم مع مواقفه الحادة التي قد يصعب على ابنه تيمور أن يتابعها ويتعامل معها، ولا يريد له والده أن يرث عداوات مرحلته وخصومه.