بيروت - أحمد منصور
أعلن وزير الصحة حمد حسن «ان طائرات العودة للمغتربين اللبنانيين، تشكل تحديا جديدا للحكومة ووزارة الصحة، حيث سجل ٢٥ إصابة بكورونا على إحدى الطائرات التي وصلت الى لبنان من نيجيريا في افريقيا وكان على متنها ١٦٠ مسافرا»، وأكد «ان هذا يعني أن جميعهم عرضة للعدوى وبالتالي نطلب من أهاليهم جميعا أخذ الحيطة من الاختلاط بهم». كلام حسن جاء خلال افتتاحه ووزيرة الإعلام د. منال عبدالصمد، لـ «مركز سبلين للعزل الطبي»، في مركز سبلين للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في بلدة سبلين في قضاء الشوف، والذي تم تجهيزه بالتعاون بين «الأونروا» و«منظمة أطباء بلا حدود»، ليستوعب حوالي 100 مريض من المصابين بفيروس «كورونا» من الفلسطينيين واللبنانيين، وقال: «كل الدول التي تعرضت لموجة أولى من كورونا أصبحت لديها موجة ثانية، لذا علينا التأهب خصوصا بعد التعبئة العامة، قد تكون لدينا حالات مستترة في المنازل لا عوارض لديها، ولكن أثناء التفلت وفك مرحلة التعبئة العامة، هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في منازلهم تخالطوا، ومن الممكن أن ينقلوا العدوى او تنتقل إليهم، إلى أسرهم او محيطهم، ونحن كوزارة صحة نرفع جهوزية المستشفيات الحكومية والمستشفيات الخاصة ايضا لتجهيزها في نفس السياق. نحن علينا أن تتأهب والباقي على قدرة مجتمعنا على ضبط سلوكه، لأنه هو الشريك الأساسي بتحديد ماهية وسلوك الموجة الثانية».
من جهة ثانية، أعلنت وزارة الصحة في بيان لها، تسجيل 9 اصابات بكورونا من بينها 2 للمقيمين و7 اصابات لحالات وافدة من سيراليون، وأشارت الى أن نتائج فحوصات الـPCR التي تم إجراؤها للوافدين عبر معبري المصنع وعددها واحد وتسعون فحصا (91)، والعبودية وعددها مائة واثنان (102) أتت كلها سلبية.