Note: English translation is not 100% accurate
القضاء التركي يفرج عن 3 قادة عسكريين كبار ويحتجز ضباطاً في قضية التآمر لإسقاط الحكومة الإسلامية
أردوغان يحذر الجيش: لا أحد فوق القانون
27 فبراير 2010
المصدر : أنقرة ـ أ.ف.پ

حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس جيش بلاده المعروف بانه حامي العلمانية في أنقرة بالقول «لا احد فوق القانون» في حين احتجز 11 عسكريا وقائيا ضمن اطار التحقيق في شبهات بتدبير مؤامرة ضد الحكومة ذات النهج الإسلامي عام 2003.
وقال اردوغان خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية (المنبثق من التيار الاسلامي) الذي يتزعمه ان «ما يحصل اليوم هو عودة الامور الى طبيعتها.. انه تقدم نحرزه بصفتنا ديموقراطية متطورة»، ولم يتطرق الى المؤامرة المشبوهة.
واضاف ان «الذين يعدون مخططات في الخفاء لسحق ارادة الشعب، عليهم ان يدركوا انهم سيواجهون العدالة ابتداء من الآن. لا احد فوق القانون. ولا يستطيع احد ان يستفيد من الافلات من العقاب».
ورد رئيس الوزراء على انتقادات المعارضة التي تفيد بأن حزب العدالة والتنمية قد ازداد تسلطا ويحاول ضرب صدقية الجيش الذي يعتبر ضمانة العلمانية في تركيا، قائلا «نعم، هذه العملية مؤلمة، لكنها في مصلحة شعبنا الذي يبلغ عدده 72 مليون نسمة».
واضاف «يجب الا تساور الشكوك والمخاوف ايا كان». وقال ان «الاتجاه الذي تسلكه تركيا واضح.. وتركيا تحرز تقدما نحو الانضمام الى الاتحاد الاوروبي». وكانت محكمة تركية قد امرت باحتجاز 11 مشبوها جديدا في اطار الشبهات بتدبير مؤامرة ضد الحكومة الاسلامية المحافظة عام 2003، فارتفع اجمالي الاشخاص المتورطين في هذه القضية الى 31، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول امس.
وذكرت الوكالة ان تسعة ضباط قيد الخدمة بينهم اثنان برتبة اميرال وعسكريين متقاعدين بينهم جنرال، هم في عداد الاشخاص الـ 11 الذين وضعوا قيد الحجز بعد استجوابهم من قبل المدعين، وتم الافراج عن كولونيل لاسباب طبية.
وسيتم توضيح الاتهامات الموجهة للمشتبه فيهم عندما ينتهي المدعون من التحقيقات تمهيدا لتوجيه التهم لهم.
وافادت وكالة الاناضول امس الاول بأنه تم الافراج عن القائدين السابقين لسلاحي البحرية والطيران في تركيا اوزدن اورنيك وابراهيم فيرتينا بناء على امر من النيابة بعد استجوابهما.
واضافت وسائل الاعلام التركية انه افرج بعد ذلك ايضا عن مسؤول عسكري سابق كان مساعد قائد جيش المشاة ارغين سايغون.
وتم الاعلان عن هذه الافراجات عقب اجتماع طارئ هام عقده المسؤولون المدنيون والعسكريون الذين تعهدوا بتسوية الازمة الناجمة عن اعتقال عسكريين يشتبه في تورطهم في مؤامرة 2003 ضد الحكومة الاسلامية المحافظة، في اطار القوانين والدستور.
وفي وقت لاحق أمس افادت قناة «ان تي في» الاخبارية بأنه تم توقيف 18 ضابطا آخرين في القضية بينهم ضابط متقاعد والبقية في عداد الخدمة حاليا، واشارت صحيفة «حرييت» إلى ان عمليات الاعتقال الاخيرة تمت في 13 مدينة تركية.
واقرأ ايضاً:صحافي يسأل الرئيس الإيراني عن صلاته وراء إمام سني!أخبار وأسرار لبنانيةسليمان بحث في موسكو سبل تسليح وتدريب الجيش اللبنانيابتعاد سورية عن إيران شرط أم هدف أميركي للحوار مع الأسد؟ميزان القوى لا يميل لأول مرة بالكامل نحو العسكريين10 طائرات حربية إسرائيلية تخرق الأجواء اللبنانية خلال 15 ساعةزعيم «جند الله» يعترف: الولايات المتحدة عرضت عليّ المساعدة لمحاربة النظام الإيرانيأوروبا للقذافي: وصف سويسرا بـ «الكافرة» والدعوة للجهاد ضدها «غير مقبول»إسرائيل صادقت على بناء 600 وحدة سكنية في القدس ويوم غضب فلسطيني احتجاجاً على ضم «الإبراهيمي» و«بلال»واشنطن ترفض طلباً إسرائيلياً بفرض عقوبات «طاحنة» ضد إيران«طالبان» تقتل وتصيب أكثر من 48 في كابولحظوظ براون تتعزز بالبقاء في الحكم بعد تقدم «المحافظين» لأشهر طويلةالقاهرة: 200 إخواني معتقل خلال شهرين