بيروت ـ داود رمال
الوضع الإقليمي والتهديدات الاسرائيلية المقرونة بانتهاكات جوية يومية للقرار 1701 شكلا العناوين الأبرز لزيارة الرئيس ميشال سليمان الى موسكو التي انتهت أول من أمس، باتفاق للتعاون العسكري بين البلدين، أهم بنوده استبدال طائرات «الميغ 29» العشر المتفق على تقديمها كهبة الى لبنان، بمروحيات متقدمة من نوع «مي 24» مجهزة بصواريخ دفاعية. وقد وافق الجانب الروسي على هذا الاستبدال بعدما أكد الجانب اللبناني حاجة الجيش الملحة للمروحيات المسلحة، في ضوء دراسات أظهرت أن طائرات «الميغ 29» تتطلب موازنة مالية يصعب على الحكومة اللبنانية تغطيتها بسهولة. وكشف الرئيس سليمان أن لبنان وقع اتفاق تعاون عسكري مع روسيا يؤسس للتعاون المستمر في التجهيز والعتاد والتدريب بين الجيشين. وشدد الرئيس سليمان على أن لبنان قوي بوحدة صفه وبوجود جيشه وقوات الأمم المتحدة المسؤولين عن الوطن. وعن اتصال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد به قبل سفره الى موسكو، قال ان هذا الاتصال أمر طبيعي مشيرا الى أن نجاد أبلغه أن إيران جاهزة لتقديم المساعدة والوقوف الى جانب لبنان في حال تعرضه للعدوان. وعن العلاقة مع سورية قال سليمان: لا يمكننا أن نكتفي بالعلاقات الديبلوماسية مع دمشق ومن الضروري الوصول الى علاقة ثقة متبادلة. ولفت في حديث لقناة «روسيا اليوم» الى استعادة لبنان دوره الدولي، كما أن الحركة التي يجريها على مستوى رأس الدولة جعلت اسرائيل تعيد الحسابات قبل تنفيذ أي تهديد ضد لبنان.