بيروت - خلدون قواص
نعى وليد جنبلاط ومنظمة العمل الشيوعي أمينها العام محسن إبراهيم اليساري العريق والقومي العربي، وهو أحد أهم القادة السياسيين في لبنان على امتداد مراحل طويلة، وكان من القادة اليساريين في السبعينيات والثمانينيات، وانضم إلى حركة القوميين العرب قبل أن يؤسس منظمة الاشتراكيين اللبنانيين التي اندمجت سنة 1970 مع لبنان الاشتراكي ليشكلا منظمة العمل الشيوعي في لبنان، وشغل بعد ذلك منصب الأمين العام للمنظمة حتى رحيله، ثم أمينا عاما للحركة الوطنية اللبنانية.
وخاض غمار تجربة الحرب الأهلية في لبنان، والعمل تحت قيادة الزعيم الوطني الكبير كمال جنبلاط في تجربة تأسيس جبهة الأحزاب والشخصيات والقوى الوطنية التقدمية، تتويجا بتشكيل الحركة الوطنية اللبنانية وصياغة برنامج التغيير السياسي، إلى تولي مهام الأمانة العامة التنفيذية للمجلس السياسي المركزي للحركة الوطنية، بعد اغتيال كمال جنبلاط.
وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على «تويتر»: «الى بني معروف الى كل من آمن وناضل من اجل فلسطين وعروبة لبنان وتطوره الديموقراطي والعلماني الى المناضلين اللبنانيين في الحركة الوطنية انعي اليكم المناضل اللبناني والعربي والأممي الكبير محسن إبراهيم خير صديق وخير حليف لكمال جنبلاط. الى يوم الوفاء الى يوم محسن ابراهيم».
وغرد النائب بلال عبدالله عبر حسابه على تويتر فقال: «الوفاء للفقيد، القائد اليساري محسن ابراهيم، يكون باستمرار النضال من أجل تحقيق البرنامج المرحلي للحركة الوطنية، طريق العبور، إلى العروبة المنفتحة، والعدالة الاجتماعية، والدولة المدنية العلمانية، مهما كانت الظروف والمعطيات سوداوية».