بيروت - خلدون قواص
رأى الرئيس سعد الحريري أن الذين نظموا ونفذوا هجمات التكسير والتخريب والحرق في بيروت لا يملكون ذرة من أهداف الثورة وقيمها، وغرد رئيس الحكومة السابق عبر تويتر قائلا: انهم مجموعات مضللة تنجرف وراء مخطط ملعون يسعى الى الفتنة ولمزيد من الانهيار.
وتوجه الحريري لشباب وشابات الثورة بالقول: هذه الهجمات هدفها تأليب الرأي العام ضد التحركات الشعبية واستباق الدعوات الى التجمع والاعتصام، احذروا المتسللين الى صفوفكم والمتسلقين على مطالبكم، ولأهل الحكم والحكومة ورعاة الدراجات النارية نقول «بيروت ليست مكسر عصا لأحد... لا تجبروا الناس على حماية أملاكهم وأرزاقهم بأنفسهم. المسؤولية عندكم من أعلى الهرم الى أدناه ونحن لن نقف متفرجين على تخريب العاصمة».
وأكد النائب نهاد المشنوق أن «تحالف الموتوسيكلات» الذي تذكر فجأة أنه فقير وجائع، بتعليمات مباشرة من قيادته، وبجدول أعمال تدميري محدد له أهداف لا علاقة لها بالثورة لا من قريب ولا من بعيد، مضيفا: بيروت لها رجالها ولها كلمتها ومن يعش سيرى ويسمع.
وتابع: لا تأتي الثورة بسواعد من ضربوا الثوار، ومن أهانوا الشابات والشبان، ومن شتموا وخربوا. هؤلاء يريدون إحراق الثورة وإحراق بيروت. لكن بيروت لن تسكت على إحراقها بالحقد والنار والشتائم، أمام خطة أمنية غير قادرة على حماية وسط المدينة، بدليل ما حصل بالأمس.
وغردت النائبة رولا الطبش على حسابها على «تويتر» بالقول: لقد سقط القناع، وظهرت الوجوه السوداء التي لطالما ابتسمت خبثا ورياء، على حقيقتها. بيروت وكل لبنان يحترق يا سادة.. أما آن أوان انتفاضة حقيقية في وجه العهد وراعيه؟ ومع الانتفاضة المطلوبة في وجه مشاهد النار والتدمير.
وتفقد الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير يرافقه رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني الأضرار التي لحقت بالمحال التجارية في وسط بيروت خلال الاحتجاجات الأمس، آملا تلبية حاجات الناس بأسرع وقت. وأكد أنه يقوم بجولته بناء على توجيهات رئيس الحكومة حسان دياب، متمنيا عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وشدد عيتاني على أن ما حصل غير مقبول ومستنكر ويزيد من الضائقة الاقتصادية.